النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

فطور ممتع مع أعضاء دار المنار لرعاية الوالدين

رابط مختصر
العدد 10394 السبت 23 سبتمبر 2017 الموافق 3 محرم 1439
يتولد لدى كثير من عامة الناس صورة قاتمة لحياة المتقاعد.. مع انها من أحلى وأجمل الفترات التي يصبح فيها المتقاعد حرًا طليقًا وغير مرتبط بقيود العمل وهمومه، وتكون الفرصة متاحة له ليمارس هواياته والاستمتاع بما بقي من حياته، أما أن يتوارى عن الأهل والاصدقاء ظنا منه بأنه أصبح (بطاليا) تضمحل مكانته وحضوره الاجتماعي فإنه وبهذه الأفكار السلبية تكون سببًا في مغادرة الحياة بأسرع وقت ممكن، لم أجد بدًا من هذه المقدمة كمدخل في الموضوع الذي أنا بصدده.
أحد الظرفاء من المتقاعدين المنتمين لدار المنار لرعاية الوالدين بمدينة عيسى حدثني كثيرًا عن الدار، وعن الخدمات الكثيرة الجليلة التي يقدمها القائمون على شؤونها للمتقاعدين ولكبار السن من كلا الجنسين، وقبل ان يكمل حديثه المطول معي صار يثني على مديرة الدار، أقول هذا مع انني أميل بجانب كل ما ذكره من إطراء عنها، فهي من النوعية التي لا تفارق الابتسامة ثغرها، وتحدث المنتمين للدار بكل تواضع وأريحية.. ومن النوعية التي تنصت جيدًا لملاحظات محدثيها، ولكي أضع فرامل لحديث المتقاعد المطول عن المديرة قاطعته لأطلب منه الدخول في صلب الموضوع.
عندها قال: في يوم الاثنين الموافق 18/‏‏9/‏‏2017 وجهت الدار دعوة عامة لكل المنتسبين للدار لتناول الافطار في مطعم بمجمع السيف في المنامة، قاطعته لأقول حتى هنا والامر طبيعي، وهذه الخدمة تعتبر ضمن أهداف الدار الكثيرة المقدسة، فرد علي ليقول: «صحيح أن الأمر طبيعي ولكن من غير الطبيعي أن نشعر أن الطعام الذي قدم لنا في المطعم ألذ بكثير عن نفس الأصناف التي نتناولها في البيت».
عندها قاطعته ثانية لأقول له: يا هذا إن ما قلته عن الطعام مرجعه العامل النفسي والمكان الذي كنت فيه.
شاكرًا لربابنة الدار على دعوتهم الذي أتاح لنا تناول فطور ممتع مع جمع من الأحباب في ذلك المطعم الراقي الذي قدم لنا ما لذَّ وطاب من الطعام. متمنيًا ترتيب رحلات او سفرات ترفيهية الى ارجاء كرتنا الأرضية البديعة لقاء رسوم مخفضة، لنطلع على آيات الله وخلقه في كونه الواسع البديع.
أحمد محمد الأنصاري

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا