x
x
  
العدد 10100 السبت 3 ديسمبر 2016 الموافق 4 ربيع الأول 1438
Al Ayam

الأيام - ملتقى

العدد 10099 الجمعة 2 ديسمبر 2016 الموافق 3 ربيع الأول 1438
  • وجهة نظر «أحرقت» نص مسرحي

رابط مختصر
 

كنت معتادة على الذهاب الى المسرح سابقًا و مشاهدة التلفاز لما كان يبثه من فكر تربوي إصلاحي للمجتمع وهذا بحد ذاته استثمار حقيقي للوقت.. شجعني أحد رواد المسارح لخوض تجربة الحضور هذه الايام وخاصة ان تلك الفئة تحتاج الى التوجيه والتشجيع ايضًا، استبشرت وفرحت عندما علمت أن المسرح شبابي (وهو أيضا مهرجان يقام كل عام) ومن تلك العناوين حرصت كل الحرص على ألا يفوتني شيء مما يجود به شبابنا على تلك الخشبة.
بحثت عن كرسي أكون به في مقدمة المسرح لأرى تلك التعابير وأسمع بدقة وعناية للنصوص.. فكم تميز مسرحنا في التسعنيات ولازلت في شغف لظهور فئة توازيهم. طال انتظاري حتى فتح الستار.

أول عرض استمتعت به بكل جوارحي فأعجبني فواصلت في الحضور ليكون العرض الثاني والثالث، الذي تدنى به المستوى، ولم أشعر أن هناك رسالة واضحة وصلت لي او الى الجمهور الذي سرعان ما صفق للمسرحية أقولها، (لا للمجاملات) عنوان خبئته في نفسي فكنت أصفق لموقف او عبارة تستحق والذي لا يستحق كنت أغض الطرف عنه ولكن هل سأبقى على هذا الحال والى متى؟؟

شعرت بالمسؤولية تلك التي تزاحمت لدي والأفكار وبعض من الاقتراحات لكي يكون مسرحنا ذا رسائل هادفة لأبناء هذا الجيل.. هادفة لا متدنية وصل ذلك الحديث الى حنجرتي عندها بدأت بتحدث عن وجهة نظري الشخصية التي استنفرها واستنكرها البعض، وهي واقع لامس الجميع ولكن المجاملات كانت عالية من الحضور، شعرت أنا بالراحة النفسية وهناك من أتى لي عنوة لكي أعطيه له بعض الملاحظات على مسرحية أخرى يرديها ان تكون راقية برقي ألفاظه وتعامله.

وجهة نظر حرقت نص مسرحي.. لم أقصد الإساءة أبدًا ولكن تولدت هذه المشاعر عندما فتح الستار... وجوه جديدة بطراز قديم حوار مسترسل وأحداث شاهدتها من قبل (زوجة أب - ورث - ثم طلب من أحد الأشخاص قتل الابن لتستفرد هي بالورث مع بناتها) وصلت تلك الفكرة الى ذهني بسرعة البرق هذه هي (القصة ذاتها بحلة جديدة وبعض من البهارات لكي نستشفها نحن) هذا ما قلته في الندوة بصريح العبارة دون تملق او مجاملة فلماذا أضع نفسي في إطار أنا لا أحبه ولن أقبل على نفسي أن أكون فيه.

مكان للمناقشة والمنافسة لا للمشادة أبدًا. أجل هذا ما أردته أنا وحدث ما لم يخطر ببالي.
انتهت المسرحية... اتصال تلو الآخر ورسائل لم تنتهِ كلمات جارحة بدأت تلاحقني ليل نهار كأني فتحت هاتفي الخلوي له او لتعليقاتة تلك... ألم أقل إنها وجهة نظر شخصية لا أكثر... يتهمني بأنني إنسانة لا أفهم ولا أدرك شيئًا هل هذا تصرف حضاري.. أجل لا أملك شهادة من مسرح الفنون ولكن أملك ذوقًا راقيًا جدًا تعلمه أنت وتقر به دائمًا.

سؤال يطرح نفسه لتلك المسارح ومن يعمل بها...
هل أنتم أردتم الظهور من أجل الظهور فقط؟ او الشهرة أم ماذا؟ أين الرسائل الهادفة؟
التكرار ليس خطأ ولكن لا تفرض عليَّ مجاملتك والتصفيق لك.

أخيرًا: إن هي تطربكم وتسعدكم فدعوها بينكم ولا تقولوا إنها عامة بل هي خاصة للتصفيق والمجاملات.
رسالة واضحة لكم... لن يرتقي مسرح أبدًا مادمنا نسير خلف المجاملات.
] سارة الكواري





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تراقب ابنك - ابنتك في كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي؟