النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

مخيمون يبدون ارتياحهم من التسهيلات وآخرون يشتكون «ضيق المساحات»

مهرجـــــان عربـــــات الأطعمـــــة بالبـــــر لأول مـــــرة

رابط مختصر
العدد 10836 الأحد 9 ديسمبر 2018 الموافق 2 ربيع الآخر 1440
بدأ الناس بنصب خيامهم بمنطقة الصخير مع بدء موسم التخييم في البر، ويشهد موسم البر هذا العام لأول مرة مهرجان عربات الأطعمة «فيرة شجرة الحياة»، والذي ينطلق بتاريخ 12 ديسمبر الجاري، ويستمر لغاية 15 مارس 2019، حيث من المقرر أن يشارك في المهرجان عدد من شباب البحرين المهتمين بالأطعمة
وحول الموسم والإجراءات المرتبطة بالتخييم، أكد الشاب أيمن محسن وأحد المخيمين في البر أنه الموسم بدأ بهدوء وأنه بارتياح شديد، إذ أن الأجواء بشكل عام جميلة ومشجعة ونحن نقضي وقتا ممتعا برفقة العائلة والاصدقاء، خاصة مع كل التسهيلات التي من شأنها أن توفر الراحة للمواطن أثناء التخييم في البر والتي تقدمها الأجهزة الرسمية.
وأشار الى وجود بعض المشاكل التي يعاني منها المخيم هذه السنة، وأهمها مشكلة تقلص مساحات التخييم مما أدى اقتراب المخيمات من بعضها البعض، بشكل يحد من الخصوصية، حيث يبدي البعض انزعاجهم من أمور عدة في هذا الجانب مثل ارتفاع صوت المسجل أو قد تكون أصوات بعض المخيمات العائلية التي يوجد بها أطفال مزعجة لبعض الجيران.
و أضاف:«لدينا اقتراحات لتطوير موسم البر في السنوات القادمة للتسهيل على المخيمين من أهمها إطلاق تطبيق خاص بالمحافظة الجنوبية يبين من خلاله المساحات المسموحة للتخييم، بحيث توفر الجهد والوقت والمال على المخيم عوضا عن تضييع وقته في نصب الخيام، وبعد ذلك يتفاجأ بأنها منطقة محظورة فيضطر للانتقال الى منطقة اخرى، على أن يشمل التطبيق خارطة وأن يتم تجديد معلومات التطبيق بخصوص المواقع والشروط في كل موسم جديد للبر».
و بدوره، قال علاء محمد وهو صاحب أحد المخيمات بأن التغييرات التي أضيفت لموسم البر هذا العام تعتبر إيجابية، وخصوصا عملية التسجيل «أونلاين»، مما سهل الامر كثيرا على اصحاب المخيمات، ووفر عليهم الكثير من الوقت، وأضاف بأنه يفضل أن يكون هناك يوم محدد معلن عنه من قبل المحافظة الجنوبية للتخييم في كل موسم ليسهل عليهم ترتيب أوضاعهم قبل نصب الخيام.
في المقابل، أبدى أحد المخيمين وهو طلال جواد انزعاجه من ضيق المناطق وبأنها ليست واسعة كالسابق، مما يحد من إمكانية التجول بشكل عام، وتحديدا بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون الدراجة ذات الدفع الرباعي «البانشي».
وأضاف:«نرغب بإتاحة حرية أكبر للتنقل بالبانشي بعيدا عن ملاحقة الدوريات وتقييدها للتنقل».
وقال إن حظر التخييم في بعض المناطق سبب صعوبة الوصول للمخيمات بسرعة، إذ أن أغلب المناطق الجديدة شبه نائية وبعيدة عن الشارع العام.
المصدر: عبير سبت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا