النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

تهيئ الطالب ليكون ناخبًا واعيًا ومرشحًا فاعلاً في المستقبل

المناهج الدراسية تغرس لدى الطلبة الوعي السياسي بالانتخابات

رابط مختصر
العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440

واكبت مناهج وزارة التربية والتعليم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، ومن خلال منهج التربية للمواطنة وغيرها من المناهج، وذلك بزيادة وعي الطلبة بالحراك الديمقراطي والانتخابات ودور المجالس التشريعية والخدمية، وعلى ضوء هذا الموضوع التقت التواصل أ. فاطمة عادل سند اختصاصية مناهج التربية للمواطنة وحقوق الانسان:


• من خلال المناهج، كيف يتم تضمين موضوع الانتخابات البلدية والنيابية؟

بفضل رؤية القيادة الرشيدة واهتمام وعناية وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي، جسدت مناهج التعليم بشكل عام والتربية للمواطنة بشكل خاص المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، فقد تبنت المناهج قيم وسلوكيات وممارسات مبنية على المواطنة وحقوق الإنسان كالعيش المشترك والولاء والانتماء وخدمة الوطن واتخاذ القرار وإدارة الشأن العام وبما أن الانتخابات هي في صميم العمل الوطني الفاعل فقد تناولت المناهج تجربة البحرين الديمقراطية ومن أبرز مظاهرها الانتخابات البلدية والنيابية، في الكتب والبرامج لجميع المراحل الدراسية لأهميتها.
أما عن كيفية تضمينها ففي المرحلة الابتدائية أشرنا إلى: تطور الانتخابات البلدية في مملكة البحرين وإلى قدم الممارسة الانتخابية والتي تعود إلى العام 1920 تاريخ تشكيل أول المجالس البلدية، ومشاركة المرأة الانتخابات البحرينية البلدية منذ الخمسينيات لنعزز لديهم الوعي والفخر بأن مبادئ الديمقراطية قديمة في مملكة البحرين وهي الآن في أوج نجاحاتها، وقانون البلديات، أما الانتخابات البرلمانية، فضمناها في مناهج المرحلة الإعدادية، فالطالب يتعرف على تكوين المجلس ومهامه وعلى أهمية وجود المجلس التشريعي من خلال دراسة صدى مشروع الإصلاح والتحديث لجلالة الملك المفدى والتعمق في معنى دولة القانون والسلطات في الدولة، ودور المواطن الإيجابي للمشاركة في الشأن العام والتأكيد على مشاركة المرأة في الشأن العام من خلال الانتخابات، وفي المرحلة الثانوية ركزنا فيه على زيادة الوعي بأهمية السلطة التشريعية وكيفية سن القوانين وضرورة التفاعل الإيجابي مع الشأن العام عن طريق مباشرة الحقوق السياسية.


• كيف يتم مراعاة عمر الطالب أثناء وضع المناهج الخاصة بالانتخابات؟

نراعي في وضع المناهج جملة من المعايير والضوابط أهمها احترام الفئة العمرية للطالب وقدراته الذهنية وميوله، ففي كل مرحلة نضيء للطالب مساحة جديدة يكون منها خبرته، نتدرج من خلالها، مثلا: في المرحلة الابتدائية نرسخ فكرة الانتخابات والتطرق للانتخابات يكون من خلال صورة تختصر كثيرا من الكلام، أو قصة، وكذلك توظيف التعلم الرقمي حيث تم تعزيز المناهج بالمحتوى الرقمي عن طريق رجوع الطالب إلى مواقع المجالس البلدية الخاصة بمنطقتهم للتعرف أكثر على المجالس البلدية وعملها.
وفي المرحلة الإعدادية، عززنا الوعي بالجانب العملي والقيمي، وأكسبنا الطالب جملة من مهارات التفكير العليا حيث تدعوه الموضوعات المقترحة في الكتاب إلى التحليل والنقد والحوار وتعزيز روح المبادرة فضلا عن التطبيق العملي للمواقف الانتخابية من خلال مجالس الطلبة وانتخاب رئيس الصف، أما في المرحلة الثانوية فالطرح يكون أعمق، وأدق فالخريج على مشارف الانخراط في الحياة السياسية العامة وهنا نؤكد على الصبغة البحرينية الأصيلة للديمقراطية، فكما ورد في خطاب جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في أكتوبر 2004 «فنحن لم نستورد الديمقراطية، ولسنا بصدد استعارة مظاهرها» وهذا ما تؤكد عليه مناهجنا بأن الطالب يتعلم ويتعرف على الانتخابات يتعزز لديه الانتماء والولاء والفخر يقدر الانتخابات والقوانين المنظمة لها ويدرك آلياتها ويعي المهمة المناطة به مستقبلا، وهي تطوير الديمقراطية في وطنه بهوية بحرينية أصيلة.


• ما دور المناهج في زرع الوعي السياسي لدى الأطفال والنشء، من أجل تهيئة الطلبة بالاختيار الواعي للمرشحين مستقبلا؟

مناهج التربية للمواطنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالوعي السياسي معرفيا واتجاهيا وسلوكيا، من خلال بناء جيل جديد من الكتب والبرامج، فنحن في مناهج التربية للمواطنة وحقوق الإنسان صراحة ننظر إلى طالب وطالبة اليوم ليس فقط ناخبين في الغد القريب، بل مرشحين ونوابا تحت قبة البرلمان، فالتهيئة لتمكينهم خصبة في المجتمع المدرسي الذي هو تجربة مصغرة للمجتمع الخارجي، ويقوم المنهج بإعدادهم وتدريبهم في خبرات عملية رافدة للمعلومات المكتسبة، وهنا لا نستطيع أن نغفل مشروع المدرسة المعززة للمواطنة وحقوق الإنسان والتي تم التطرق من خلاله إلى الانتخابات في صورة أنشطة صفية ولا صفية صقلت مهارات الطالب من خلال إيجاد فرص شبيهة بالانتخابات كمجلس الطلبة وما يرافقه من إعداد برامج انتخابية والمفاضلة بينها وترشيح الأفضل منها وكيفية تمثيل الصف في المجلس وكيف يمكن للمجلس وضع أنظمة ديمقراطية وعادلة للمدرسة، وترشيح رئيس الصف المعني باحتياجات الصف، لو أمعنا النظر فنحن بصدد المرور بخبرة المرشح النيابي والبلدي ضمنيا حتى تكون مألوفة ومتقنة لدى الطلبة.
المصدر: مريم المحميد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا