النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

من بينها درس الشورى والنواب

أنشطة ودروس متنوعة تعزز المواطنة لدى الطلبة

رابط مختصر
العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440

ستشهد مملكة البحرين قريبا العرس الانتخابي 2018، وتحرص وزارة التربية والتعليم على تضمين هذا المشهد الديموقراطي في مناهجها الوطنية لتزيد وعي الطلبة بالعملية الانتخابية بمملكة البحرين، وتحدث مجموعة من معلمات منهج التربية للمواطنة عن تلك الدروس واهميتها:
وحول البرامج والأنشطة التي تنفذها المدارس خصوصا لدرسي الشورى والنواب اشارت أ. ايمان خالد معلمة مواد اجتماعية الى ان الزيارات التي تنظمها المدارس الى مجلسي الشورى والنواب تساهم في ترسيخ الدرس، وأضافت الى ان تلك الزيارات تجعلهم يستدركون أهمية المجلسين، وتساهم في ترسيخ فكرة أهمية المجلسين كما تحفز لديهم الرغبة في الترشح مستقبلا.
وأكدت أ. ثاجبة إبراهيم منسقة المواد الاجتماعية ان من خلال التطبيقات الإثرائية التي يطبقها الطلاب في الصف تساعدهم على فهم المادة فعلى سبيل المثال عند شرح درسي الشورى والنواب تنفذ للطالبات مشهدا مسرحيا مطابقا للمشهد الانتخابي، مؤكدة ان الطالبات عندما يرون تلك المشاهد التمثيلية ويعايشونها يستوعبون فكرة الانتخابات بصورة أكبر.
وتحدثت أ. مريم بدر حول دور المرأة البحرينية في الانتخابات واسهاماتها في التنمية في الكثير من الدروس المتعلقة بالمواطنة وحقوق الانسان، مضيفة الى ان أهمية تضمين مجلسي النواب والشورى في دروس مادة التربية للمواطنة يسهم في ترسيخ جملة من الأهداف والغايات وأبرزها هو التعريف بالمؤسسات السياسية في مملكة البحرين من حيث تركيبتها، وكيفية اختيارها، ووظائفها، وعلاقتها ببقية المؤسسات والسلطات الأخرى، إضافة الى ترسيخ مفهوم دولة القانون والمؤسسات وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات وتعزيز الدور الرقابي للسلطة التشريعية، والاهم من ذلك هو التعريف بأهمية وظائف هذه المؤسسات.
ختاما يطمح تدريس التربية للمواطنة ضمن المنظومة التربوية في مملكة البحرين إلى المساهمة في تنمية وعي يرسخ قيم المواطنة وممارستها لدى الناشئة، وكل ما يتضمنه هذا الوعي من قيم ومفاهيم ومؤسسات ذات معان تتصل بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كما هي معترف بها في قوانين المملكة وتشريعاتها وفي الاتفاقيات الدولية، الأمر الذي يمكن المتعلمين من توظيف التواصل للعيش مع الآخرين ومن فهم أفضل للعالم الذي ينتمون إليه، وتفاعل أرقى مع محيطهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ومع العصر الذي يعيشون فيه، وقد ارتأت وزارة التربية والتعليم تدريس التربية للمواطنة كمادة مستقلة في التعليم العام إدراكا منها لوجود ثلاث دواع تدفع إلى تدريسها منها ضرورة وطنية لتنمية الشعور بالانتماء، وضرورة اجتماعية لتنمية المعارف والقدرات والقيم والاتجاهات والمشاركة في خدمة المجتمع ومعرفة التلازم بين الحقوق والواجبات.
المصدر: مريم الشاعر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا