النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

عبروا عن ارتياحهم للإنجازات التي تشهدها المملكة.. مواطنون:

«كرسي الملك للحوار».. إنجاز وطني وعالمي ونقلة في جهود التعايش السلمي

رابط مختصر
العدد 10808 الأحد 11 نوفمبر 2018 الموافق 3 ربيع الأول 1440
عبر مواطنون من مختلف القطاعات عن ارتياحهم للإنجازات التي تشهدها المملكة بفضل المساعي التي يقوم بها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ولعل تدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي من أبرز هذه الانجازات الوطنية، مؤكدين أن ما يتحقق للمملكة اليوم مبعث أمل ويشكل نقلة نوعية في جهود التعايش والسلام العالمي، الى جانب أنه يعد إضافة الى رصيد البحرين في بقية القطاعات السياسية والاقتصادية والعمرانية وغيرها.
ويقول مدير عام معهد البحرين الدراسات المالية والمصرفية الدكتور د. احمد عبدالحميد الشيخ إن تعزيز السلام والتسامح والتعايش السلمي في العالم من أنبل مقومات المجتمعات الناجحة التي تتطلع الى المزيد من الانجازات والاستقرار والنمو، ونحن في المعهد نفتخر بمثل هذه المبادرات من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اذ تعكس هذه المبادرة رقي وثقافة المعرفة والاحترام المتبادل في المملكة.
وبين انه على الصعيد الاكاديمي يأتي هذا التخصص في وقت يكون الحال احوج الى مثل هذه التخصصات، الامر الذي سيثري الفكر والعقل البشري وينشر ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح، ويبعد كافة اشكال التعصب والتطرف عن المجتمعات عالميا، كما ان ذلك يسهم في ترسيخ هذه القيم النبيلة في الاوساط الاكاديمية، ويؤكد اهمية ترسيخ فكر الامن والامان والسلم المجتمعي.
من جهته، اكد رئيس جمعية المصرفيين البحرينية الدكتور وحيد القاسمي، أن جلالة الملك ومنذ بدء برنامجه الإصلاحي لم يهمل اي مجالات تضمن تنمية فريدة مستدامة فوضع برامج لكل من السياسة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وركز على التعليم لكي يضمن أسس ومبادئ الحوار التي تعتبر المحرك الرئيسي للتقدم، ولعل تدشين هذا المقعد هو تأسيس لمفهوم الحوار بين الأديان عند الشباب لما له من أهمية في تذليل الاختلافات التي نبعت في العالم من جهل وتسببت في حروب وعدم استقرار.
وقال رجل الأعمال يوسف صلاح الدين «سعدت كثيرا بسماعي اعلان تدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي لدى اكبر الجامعات الايطالية، وهي جامعة سابينزا ما يظهر الرؤى الحكيمة والفكر التقدمي والحضاري لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى في نقل التجربة البحرينية العريقة في التعايش عبر التاريخ القديم الى العالم، واهتمام جلالته الشخصي في نشر ثقافة التسامح والتعايش والتحاور والسلام التي هي ركيزة أساسية لمحاربة جميع أنواع العنف والتطرف والتفرقة، وقد ترسخ هذا المفهوم اكثر مع بداية المشروع الاصلاحي لجلالته بجميع ابعاده ومقوماته.
واضاف ان تدشين هذا الكرسي له فوائد عديدة ولا تحصى في الحاضر والمستقبل، ويعتبر انجازا عالميا كبيرا لشباب البحرين والعالم فهو سيزيد ويعزز الانشطة الأكاديمية والتعليمية والثقافية، ما يساهم في اظهار أهمية وسماحة الأديان عامة والدين الاسلامي خاصة في نشر مفاهيم التعايش السلمي، ويعزز جسور التواصل الثقافي والحضاري بين البحرين خاصة ودول مجلس التعاون عامة مع ايطاليا والاتحاد الأوروبي.
ومن ناحيته، قال عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد اليماني إن تدشين كرسي جلالة الملك حمد جاء بالتزامن مع العديد من المبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، والتي تصب جميعها في التعايش السلمي بين الأديان ليس على الصعيد المحلي فحسب بل تخطت ذلك الى المستوى العالمي لتؤكد للعالم أجمع بأن البحرين كانت منذ القدم، ولازالت واحة سلام ومحبة باحتضانها لكافة أطياف البشر من أتباع الديانات والمذاهب والاعراق المختلفة.
وأضاف «ليس بالغريب ان نشهد هذه الانجازات في بلد التعايش والسلام الذي يحتضن الكنيسة والمعبد والمسجد والمأتم وغيرها من دور العبادات».
وأكد الدكتور اليماني أن تدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان في أعرق جامعات اوروبا جاء في وقت يكون فيه العالم (حكومات وشعوب) في أمس الحاجة الى الخروج من الصراعات والأزمات المختلفة ليؤكد جلالته أن التسامح والتعايش والحوار هي المبادئ التي ستضمن حياة البشرية على هذه الأرض بل هي أكبر قوة وتأثيرا من العوامل السياسية والاقتصادية وغيرها.
وقال عضو مجلس الشورى إن انطلاق هذا الكرسي سيحفز ويشجع الباحثين والطلبة في المجال التربوي ليخوضوا غمار علم إنساني حديث يمكن من خلاله الوصول الى الكثير من الابحاث والنتائج التي تسهم في تقريب الرؤى.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا