النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

المفاوضات مستمرة بشأن إعفاءات الألومنيوم.. نائب وزير الخارجية الأمريكي:

فـرص عديـدة للشركـات النفطيــة الأمريكيـــة في البحريــن

رابط مختصر
العدد 10780 الأحد 14 أكتوبر 2018 الموافق 5 صفر 1440


قال نائب وزير الخارجية الامريكي جون سوليفان ان العقوبات الامريكية على ايران لن تتغير ما لم يغير النظام الايراني سلوكه في المنطقة، مشدداً على ان الهدف من العقوبات ليس تغيير النظام القائم في طهران.
وأشار المسؤول الامريكي في رده على اسئلة (الايام) خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء امس على هامش زيارته الاولى الى البحرين، إلى ان بلاده متلزمة بحماية حرية الابحار والتجارة الدولية في هذا الجزء من العالم ولن تسمح للتهديدات الايرانية بعرقلتها. مؤكداً ان بلاده تنظر للتعاون مع حلفائها في تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات الامريكية على ايران، والتي تبدا في 4 نوفمبر القادم والتي تستهدف صادرات ايران من النفط.


وقال الوزير «دعيني اتحدث بداية عن التهديدات الايرانية التي تناولتِها، الولايات المتحدة في هذا الجزء من العالم واي جزء من العالم ملتزمة بحرية التجارة المفتوحة، وهذا يشمل ايضاً الارض والبحر والجو، وفي هذا الجزء من العالم نحن ملتزمون مع حلفائنا في هذه المنطقة – بما فيهم البحرين – من التأكد من استمرار حرية التجارة والملاحة البحرية، وان الدول غير الملتزمة بحرية التجارة لن تعرقل حرية التجارة والملاحة، ولن نكون ملتزمين تجاه نظام حماية حرية التجارة ما لم نكن ملتزمين تجاه هذا الجزء من العالم او السماح بتهديد التجارة والملاحة في الخليج، وقد ناقشنا هذا الامر مع الجانب البحريني واكدنا على التزاماتنا حيال حماية حرية الملاحة في الخليج والممرات المائية وجميع التهديدات التي تخرج من الجانب الايراني، وموقف الرئيس الامريكي دونالد ترامب واضح في هذا الشأن وهو ما ادى لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية، هذه التهديدات التي لا تستهدف فقط حلفاءنا بل المنطقة بأكملها، وهي السبب بخروج الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية».
وأضاف «بالنسبة للعقوبات، فالعقوبات فرضتها الولايات المتحدة، وبدأت منذ أغسطس الماضي، والمرحلة الثانية ستركز على القطاع النفطي الإيراني والذي سيدخل حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر، الهدف من ذلك تغيير سلوك الحكومة الإيرانية، متأكد من انكم سمعتم ذلك من المسؤولين الأمريكيين أن الهدف من العقوبات ليس تغيير النظام ولكن تغيير السلوك، ننوي فرض تلك العقوبات، وننظر إلى اقناع حلفائنا وشركائنا بذلك، هو التزام من وزير الخارجية لمزيد من التعاون مع حلفائنا وشركائنا واقناعهم في دعم جهودنا، واستمرار الحوار، حيث عين وزير الخارجية ممثلا خاصا لمساعدته في هذه الجهود – براين هوك، العقوبات مستمرة حتى يتغير سلوك النظام الايراني في المنطقة».
وفي رده على سؤال، اكد نائب وزير الخارجية أن الشراكة مع البحرين ليست شراكة امنية فحسب؛ بل ايضاً شراكة تقوم على الفرص الاقتصادية، مشددا على تطلع بلاده على زيادة التبادل التجاري عبر اتفاقية التجارة الحرة والفرص القادمة من الاكتشافات النفطية في البحرين.
وقال نائب وزير الخارجية «اريد ان اعمل بشكل كبير من اجل التأكد من فرص الشركات الامريكية في مجال اكتشافات النفط في البحرين، اعتقد ان هناك العديد من الفرص تنتظرهم هنا».
وحول اعفاء الالمنيوم البحريني، اكد المسؤول الامريكي على استمرار المباحثات مع الجانب البحريني حول حصول الالمنيوم البحريني على اعفاء عبر صياغة الاعفاء على المنتج.
وقال سوليفان: «هناك اجراءات امام الدول التي تتطلع للحصول على اعفاءات على منتجات لها تصدر الى السوق الامريكية ومن بينها الالمنيوم البحريني. بالطبع اتفهم التأثير المتعلق بصناعة الالمنيوم هنا، وقد تمت مناقشة هذا الامر مع الجانب البحريني، وقد ناقشنا هذه المسالة في السابق والان، هناك اجراءات يجب ان تمر بها الدول للحصول على اعفاءات، الاشكالية تتعلق بصناعات تتداخل فيها مواد قادمة من الصين، لكن سوف نستمر بالمفاوضات مع البحرين حيال امكانية الحصول على اعفاءات».
وفي ردا على سؤال لـ(الايام) حول قضية المواطن السعودي جمال خاشقي، اكد المسؤول الامريكي ان بلاده لا تتهم السعودية بقضية اختفاء خاشقي ولن تصدر احكامها حول هذه القضية قبل انتهاء التحقيق ومعرفة التفاصيل.
وفي بداية اللقاء، اكد المسؤول الامريكي - الذي سيغادر البحرين متوجها الى العاصمة العراقية بغداد - انه قد عقد مع مسؤولين بحرينيين مباحثات تناولت مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والتجارية ومكافحة الارهاب والمسائل الامنية، وكذلك التقدم الذي احرزته البحرين في تقرير مكافحة الاتجار بالافراد.
وقال سوليفان «لقد التقيت خلال هذه الزيارة مسؤولين بحرينيين وقادة اعمال ومسؤولين حكوميين من وزارة النفط، وقد جرت مباحثات مهمة جداً لاسيما ان العلاقات التي تربطنا بالبحرين مهمة للغاية، وهي علاقة عريقة تعود الى عقود طويلة من التفاهم المتبادل، وهي علاقة مهمة ليست على الصعيد الامني فحسب، بل ايضا في مختلف المجالات التجارية حيث تربطنا اتفاقية التجارة الحرة مع الجانب البحريني، وكذلك علاقات بين الشعبين الصديقين، وهذا امر مهم جداً وعظيم بالنسبة لنا».
واضاف: «البحرين هي المهمة الرئيسية في رحلتي، وتركزت على التعاون والعلاقات بين البلدين، وقد بحثنا عدة مجالات ومنها المجال الامني ومكافحة الارهاب وكذلك التعاون التجاري والعلاقات الثقافية بين البلدين، لقد غطت الزيارة العديد من الموضوعات، لاسيما التقدم الكبير الذي حققته البحرين في مجال مكافحة الاتجار بالافراد، وهذا كان امرًا بغاية الاهمية في تقرير الخارجية الامريكي».
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا