النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

الشيخة مي تدعو الدول الإسلامية لدعم مبادرة تخصيص يوم عالمي للفن الإسلامي

رابط مختصر
العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439

دعت رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، الدول الإسلامية إلى دعم مبادرة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية التي أطلقتها مؤخرا في مقر اليونسكو بباريس لتخصيص يوم عالمي للفن الإسلامي، مشيرة إلى أن الهيئة منذ اختيار المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية 2018، تعمل على الترويج للفن الإسلامي بأشكاله كافة والقيم التنويرية للإسلام، مؤكدة أن الدول الإسلامية تمتلك العديد من الكنوز التاريخية والمعارف الإنسانية الإبداعية التي أثرت الحضارات العالمية على مر السنين. وأكدت خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع السادس عشر للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي أن الاعتزاز بالهوية التاريخية والجغرافية يجب أن يترجم إلى رؤى ومنجزات على أرض الواقع، فالإرث الثقافي والفني الذي نمتلكه جدير بأن يضعنا بين الدول المقدرة لتراثها الإنساني العريق.
وقالت إن الهيئة تسعى إلى أن يكون الفن الإسلامي جسرا للتواصل ما بين الشعوب والحضارات من خلال الترويج له على المستوى العالمي، ليشمل جميع الدول التي أثرت فيه هذا الفن وتأثرت به.
كما رحّبت الشيخة مي باستضافة البحرين لاجتماع وزراء الثقافة في البحرين الذي من المقرر أن ينعقد في شهر نوفمبر القادم، كما وجهت الدعوة لحضور افتتاح مركز زوار طريق اللؤلؤ الذي سيُدشن في شهر نوفمبر القادم بالتزامن مع الاجتماع.
من جانبه، ألقى مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات الوزارية المتخصصة محمد الغماري، كلمة نيابة عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، قال فيها إن هذا الاجتماع يأتي لمواجهة التحديات التي تعيق التنمية، لا سيما الاحتلال الإسرائيلي وتنامي ظاهرتي التطرف والطائفية.
بدورها، أشارت المدير العامة للشؤون الثقافية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامية مهلة أحمد إلى دور المنظمة التي تولي اهتماما خاصا للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي. وقالت إنها أساس العمل الإسلامي المشترك، إذ يعمل الجميع على وحدة العقيدة والدين أمام التشويه الذي يتعرض له الإسلام، داعية إلى إيجاد المزيد من التوازن في الشقين المادي وغير المادي في الحفاظ على التراث، كما طالبت بالمزيد من الأفعال الثقافية الميدانية.
كما تضمنت الجلسة الافتتاحية، كلمة لرئيس المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي كرم الله حامد خلق الله، لفت خلالها إلى الحاجة الملحة إلى بلورة رؤية شمولية لحماية التراث الثقافي، خصوصا التراث المقدسي، مؤكدا أن مبادرة مسار المنامة تأتي في السياق ذاته للمحافظة على التراث الإنساني ومكافحة التطرف.
وقد عُقدت أيضا جلستا العمل حول تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي للقدس الشريف، ومشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب. يشارك في هذا الاجتماع ممثلو الدول الأعضاء في المجلس، وممثلو منظمة التعاون الإسلامي، واللجنة الدائمة للثقافــة والإعلام (الكومياك) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا