النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون.. عبدالله بن حمد:

تنفيذ المزيد من الخطط الرامية للحفاظ على طبقة الأوزون

رابط مختصر
العدد 10752 الأحد 16 سبتمبر 2018 الموافق 6 محرم 1439
أكد سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى رئيس المجلس الأعلى للبيئة، أن دعم صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وحرص واهتمام جلالته المتواصل لرفع شأن البحرين في الشأن البيئي، والحفاظ على المستوى المتميز الذي وصلت إليه البحرين في هذا المجال قد مكن المملكة من النجاح في الالتزام التام بمتطلبات بروتوكول مونتريال، والتخلص من المجموعة الأولى من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.
وبمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، قال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة إن البحرين كان لها السبق الأول على المستوى الإقليمي في التوقيع على اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال معًا في عام 1990، واليوم تشارك البحرين ضمن 197 دولة من اقطار العالم بالاحتفال بهذا الحدث العالمي في السادس عشر من سبتمبر، والذي يصادف تاريخ التوقيع على البروتوكول.
وأشار سموه إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ المزيد من الخطط الرامية للحفاظ على طبقة الأوزون؛ من أجل تحقيق المزيد من التقدم في المهمة العالمية الرامية للحفاظ على طبقة الأوزون.
وقال سمو رئيس المجلس الأعلى للبيئة إن بروتوكول مونتريال يهدف إلى حماية طبقة الأوزون التي تعتبر الواقي المنيع للكرة الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية، لا سيما بعد أن بدأت هذه الطبقة بالتدهور تدريجيًا، بعد التطور الصناعي في القرن العشرين، حيث اكتشف بعض العلماء، أن خطرًا يهدد طبقة الأوزون ويؤدي إلى تدهورها بما عرف لاحقًا (بثقب الأوزون)، وذلك بسبب إطلاق بعض المواد الكيميائية، عند استخدامها في الصناعات المتعددة.
وأوضح سموه أن البحرين ممثلة بالمجلس الأعلى للبيئة نجحت في الالتزام التام بمتطلبات بروتوكول مونتريال والتخلص من المجموعة الأولى من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وهي مواد (CFC)، حيث أعلنت مملكة البحرين في 1 يناير 2010 منع جميع الأجهزة والمعدات، بالإضافة لوسائط التبريد والتكييف التي تعمل بالغازات (CFC)، بعد توفير البدائل المناسبة.
وقال سمو رئيس المجلس الأعلى للبيئة إن البحرين نفذت في عام 2014 خطة استراتيجية تمتد حتى العام 2020، وتستهدف مجموعة أخرى من المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون تسمى (HCFC)، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المشاريع في القطاعين الصناعي والخدمي، تهدف للتخلص التدريجي من المواد (HCFC)، وإحلال البدائل الآمنة صديقة البيئة، والتي لا تستنفد طبقة الأوزون.
وأكد سموه أن القانون الذي صادق عليه صاحب الجلالة الملك المفدى عام 2014 المعني بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، تلاه إصدار المجلس الأعلى للبيئة، للقرار الوزاري المعني بنظام الحصص للمواد المستنفدة لطبقة الأوزن، ومن ثم بدء المشاريع المساندة لتحقيق تخفيض بنسبة (40%) من المواد (HCFC) بحلول عام 2020 قد أعطى المجلس إمكانية تنفيذ الخطط والمشاريع والتشريعات اللازمة، للوفاء بالتزامات مملكة البحرين الدولية تجاه حماية كوكب الأرض.
وأشار سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للبيئة إلى أن المجلس نفذ العديد من البرامج والمشاريع بالتعاون مع مختلف الجهات، ومن ضمنها إنشاء خط انتاج تدليلي، في أحد المصانع المحلية، وذلك للبحث عن وسائط تبريد جديدة آمنة وصديقة للبيئة بالتعاون مع الأمم المتحدة للبيئة، والأمم المتحدة للتنمية الصناعية، كما عمل المجلس بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، على برنامج لتأهيل وتدريب الفنيين العاملين في قطاع صيانة أجهزة التبريد والتكييف، وفق أحدث التقنيات المعتمدة في الدول المتطورة، وذلك لضمان تنفيذ أعمال الصيانة بشكل كفوء واقتصادي في الوقت نفسه، وهذا البرنامج مستمر ويحدث بشكل دائم وفق التكنولوجيات الحديثة في مجال صناعة التكييف والتبريد، هذا بالإضافة إلى افتتاح أول مركز وطني في المنطقة، لإعادة تدوير الغازات المستنفدة لطبقة الأوزون، الهادف إلى عمل توازن في أسعار هذه الغازات، من خلال تقليل الطلب على استيرادها، وتوفيرها من خلال عمليات تجميع الغازات خلال أعمال صيانة وحدات التبريد والتكييف، بدلا من إطلاقها في الجو، وإعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى.
وقال سموه إننا نستطيع القول اليوم إنه وبعد ثلاثة عقود من العمل المستمر، نجحت دول العالم من خلال جهودها في بروتوكول مونتريال، من وقف استنزاف طبقة الأوزون، وهي اليوم تنظر بعين الاطمئنان، إلى عودة طبقة الأوزون لما كانت عليه خلال العقدين القادمين، وتماثلها للشفاء، بما يعكس حفظ كوكب الأرض والبشرية والكائنات التي تعيش عليه من دمار كان سيلحق بها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا