النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

احتفى باليوم العالمي للإسعافات الأولية

الهلال الأحمر يدعو لإدراج «الإسعافات» ضمن متطلبات رخصة السياقة

رابط مختصر
العدد 10752 الأحد 16 سبتمبر 2018 الموافق 6 محرم 1439
احتفلت مملكة البحرين ممثلة بجمعية الهلال الأحمر البحريني بـ«اليوم العالمي للإسعافات الأولية» الذي يقام هذا العنوان تحت شعار «تمكين المجتمعات المحلية من أجل إنقاذ الأرواح»، ونظَّمت لجنة الإسعافات الأولية في الجمعية بالتعاون مع لجان أخرى بهذه المناسبة فعالية على كورنيش الفاتح، عملت من خلالها على تعزيز وعي الجمهور بأهمية التدريب على الإسعافات الأولية في إنقاذ أرواح مرضى ومصابين.
وقال الأمين العام للهلال الأحمر البحريني الدكتور فوزي أمين إن هذه الفعالية «تأتي كجزء من الدور المهم الذي نضطلع به في مجال الإسعافات الأولية وبناء القدرات على الاستجابة الفاعلة والسريعة»، وأضاف أن جوهر عمل الإغاثي والإنساني هو إنقاذ الأرواح، لذلك يمثل نشر الوعي والتدريب على الإسعافات الأولية أحد المرتكزات الأساسية للهلال الأحمر البحريني.
وأشار إلى أن موضوع اليوم العالمي للإسعافات الأولية هذا العام هو «الاستجابة الأولى لحوادث الطرق»، وذلك انطلاقا من حقيقة أن حوادث المرور تودي بحياة نحو 25 مليون شخص سنويًا، فيما يصل عدد المصابين إلى أضعاف مضاعفة من هذا الرقم، ومن المعروف أنه ما لم يتم تقديم الإسعافات الأولية في الوقت المناسب فإن العديد من الأشخاص المصابين إصابات بالغة يلقون حتفهم، وبذلك تصبح مسألة وجود شخص قادر فورا على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ريثما تصل فرق الطوارئ مسألة حياة أو موت بكل معنى الكلمة.
وكشف د. أمين عزم الهلال الأحمر البحريني التواصل مع الجهات المعنية؛ من أجل الطلب منها جعل اتباع دورة إسعافات أولية أحد المتطلبات الرئيسية للحصول على شهادة السياقة، معربا عن استعداد الهلال تقديم كل المساعدة الممكنة في هذا الإطار.
وقال إن ضحايا حوادث المرور في مملكة البحرين بحسب إحصائيات الإدارة العامة للمرور بلغ في العام الماضي 1699 شخصا، من بينهم 55 حالة وفاة، و520 إصابة بليغة، و1124 إصابة بسيطة ومتوسطة، وأضاف أنه على الرغم من أن البحرين انتقلت إلى تصنيف الدول المتحضرة في عدد الحوادث المرورية بحسب منظمة الصحة العالمية، حيث خفضت البحرين حوادث الوفيات 40% وعدد المخالفات 50% خلال العام 2016، إلا أنه لا زال بالإمكان تحقيق المزيد من التقدم في هذا المضمار وتقليل عدد الضحايا والمصابين.
وأضاف أن الهلال الأحمر البحريني يعمل على زيادة الوعي حول النطاق العالمي لوفيات حوادث الطرق والإصابات، وتشجيع الناس من جميع الأعمار على تعلم تقنيات الإسعافات الأولية حتى يكون لديهم المهارات والثقة اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ في مكان حادث الطريق.
وأشار د. أمين إلى أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نشر تقريرا أوضح فيه أن حوادث المرور تحصد أكثر من 34 مليون من أرواح البشر كل عام، ولها تأثير سلبي كبير على الصحة والتنمية، وأن عواقب الإصابات والوفيات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق تكلف الحكومات ما يقرب من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، كما أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور هي السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، وأحد الأسباب الأكثر شيوعا لوفيات حوادث الطرق هو نقص إمدادات الأوكسجين الناجمة عن انسداد مجرى الهواء.
وورد في التقرير أن حوادث المرور تكلف في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل 65 مليار دولار سنويًا، فيما تتأثر البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بشكل أسوأ، مع معدلات وفيات مضاعفة مقارنة بالبلدان المرتفعة الدخل، وتصنف حوادث المرور على أنها السبب الرئيسي التاسع للوفاة وتمثل 2.2% من جميع الوفيات على مستوى العالم، ويتوقع أن تصبح السبب السابع الرئيسي للوفاة بحلول عام 2030.
وفي السياق ذاته جدد الدكتور أمين عزم الهلال الأحمر البحريني إقامة مشروع خاص بتدريب سائقي دراجات توصيل الطلبات وسائقي المركبات الثقيلة في البحرين على مهارات الاسعافات الأولية، لتمكينهم من تقديم المساعدة لأنفسهم ولضحايا الحوادث في الشوارع، حيث الجمعية ستبدأ بتنفيذ هذا المشروع الطموح بعد شهر رمضان الكريم، موضحا أن طبيعة عمل سائقي دراجات توصيل الطلبات تقتضي انتشارهم في جميع أنحاء البحرين تقريبا، وهم موجودون حولنا في الشوارع بشكل دائم تقريبًا، لذا فإن تدريبهم على الإسعافات الأولية يجعلهم مؤهلين لتقديم المساعدة الإسعافية اللازمة لأي شخص مصاب في حادث مروري لحين وصول سيارة الإسعاف.
وأوضح أن كل متدرب سيحصل في نهاية الفترة التدريبية على شهادة وملصق خاص بالإسعافات الأولية يشير إلى أن حامله مؤهل لتقديم خدمات الإسعافات الأولية، وسيتم توفير مجموعة من حقائب الاسعافات الاولية لسائقي الدراجات بعد الانتهاء من التدريب.
وقال «كثير من حالات الوفاة في حوادث الطرق تنجم عن نزيف حاد أو انسداد مجرى الهواء، حيث ينازع المصاب فترة أقل من أربع دقائق قبل أن تحدث الوفاة، فيما يستغرق وصول سيارة الإسعاف نحو 10 دقائق وسطيا في الدول المتقدمة، لذلك فإن توفر شخص مدرب على الإسعافات الأولية في مكان الحادث يمكن أن يتدخل ويسهم في إنقاذ حياة المصاب».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا