النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

خلال محاضرة بالمسرح الوطني استعرضوا خلالها تجاربهم وقصصهم

وفد نوبل للسلام يشيد بجهود البحرين في صيانة حقوق الإنسان

رابط مختصر
العدد 10749 الخميس 13 سبتمبر 2018 الموافق 3 محرم 1439
قام الوفد رفيع المستوى من رؤساء الدول السابقين والمنظمات الحاصلين على جائزة نوبل للسلام الذي يزور مملكة البحرين حاليا، يرافقهم محمد بن إبراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء والشيخ حسام بن عيسى آل خليفة، بزيارة أمس لمسرح البحرين الوطني، إذ كان في استقبالهم الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار.
وخلال الزيارة، أقيمت محاضرة تحدث فيها كل من «فريدريك ويليام دي كليرك» الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب أفريقيا، و«ليخ فاليسا» رئيس جمهورية بولندا الأسبق، و«كيلاش ساتيارثي» الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2014 رئيس مؤسسة كيلاش ساتيارثي للأطفال، حضرها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء ومجموعة من رجال الصحافة الإعلام والأكاديميين.
وفي البداية، استعرض «جوناثان غرانوف» رئيس معهد الأمن العالمي السير الذاتية للمشاركين في المحاضرة، متوجها باسمه ونيابة عن أعضاء الوفد بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر؛ على حفاوة الاستقبال وحُسن ضيافة الوفد في مملكة البحرين.
ثم تحدث المشاركون عن مظاهر التعايش في مملكة البحرين وما يتمتع به المجتمع البحريني من تآلف بين جميع مكوناته، مشيدين بجهود المملكة في تكريس وصيانة حقوق الإنسان، وضمان مستويات متقدمة من الخدمات والرعاية للمواطنين والمقيمين الأجانب.
وتوجه «فريدريك ويليام دي كليرك» في بداية المحاضرة، بالتهنئة إلى مملكة البحرين على نجاحها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 التي أقرتها الأمم المتحدة، وهو ما نال تقدير المجتمع الدولي خلال تقديم البحرين لتقريرها الطوعي الأول أمام المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في يوليو الماضي.
واستعرض تاريخ الصراع الذي شهدته بلاده وصولا إلى تحقيق السلام، مشيرا الى جوانب من التحديات التي تواجه جنوب أفريقيا في الوقت الحالي.
وشدد على ضرورة إرساء السلام في العالم والتوصل إلى حلول من أجل إنهاء الصراعات العرقية والثقافية والدينية التي تشهدها بعض مناطق العالم.
بعدها، تناول «ليخ فاليسا» التحديات التي تواجه النظام الاقتصادي العالمي وما ينبغي القيام به من أجل رفاه وحقوق الأجيال القادمة، متطرقا إلى تاريخ الصراع في أوروبا والتحديات التي تواجه العالم حاليا على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
أما «كيلاش ساتيارثي» فتحدث عن واقع حقوق الأطفال بصفتهم بشرا يستحقون الرعاية والاهتمام، مشيدا بما توفره مملكة البحرين من احترام واهتمام بحماية حقوق وكرامة الإنسان والأطفال في ظل تجاهل عالمي لحقوق الأطفال في التعليم والترفيه.
وسرد عددا من القصص الواقعية عن المعاناة وسوء المعاملة التي يلقاها الأطفال في بعض مناطق العالم، معتبرا أن أكبر جريمة إنسانية هي قتل أحلام الأطفال، مؤكدا أن مشكلة تعليم الأطفال الذين يعانون في بعض مناطق العالم، على سبيل المثال، يمكن حلها بتوفير 22 مليار دولار فقط لهذا الغرض.
وشدد على أهمية التعاون من أجل الحفاظ على حق الأطفال في التعليم والرفاهية في مواجهة قيم العولمة التي ركزت على الاحتياجات الاستهلاكية وتجاهلت حقوق الإنسان والطفل، داعيا إلى ضرورة الانفتاح على الآخر وتبادل الأفكار والتجارب من أجل عالم أفضل يقوم على الرحمة والتعاطف بين الناس؛ انبثاقا من القيم النبيلة التي جاءت بها الأديان كافة.
وفي ختام المحاضرة، أعرب الحضور عن إعجابهم بالتجارب الثرية التي استعرضها المحاضرون، لا سيما فيما يخص إنهاء الصراعات وتحقيق السلام والتعايش، مؤكدين أنها تشكل نماذج إيجابية يمكن للعالم الاستفادة منها في إحياء ودعم جهود السلام في العالم.
وقد اقام محمد بن إبراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء مأدبة غداء بمسرح البحرين الوطني تكريما للوفد.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا