النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

وصف زيارة رؤساء الدول الحائزين على نوبل بالتاريخية.. رئيس الوزراء:

اختيـار البحريـن مـن قبـل رجـال السـلام اعتـراف بدورهـا العالمـي

رابط مختصر
العدد 10748 الأربعاء 12 سبتمبر 2018 الموافق 2 محرم 1439
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، أن زيارة رؤساء الدول الحائزين على جائزة نوبل للسلام لمملكة البحرين تعد زيارة تاريخية لا تنسى؛ لأنها تجمع لأول مرة على أرض السلام ليس ثلاثة رؤساء فحسب، بل ثلاثة رؤساء سلام قدّرهم العالم على إنجازاتهم الكبيرة.
وأعرب سموه عن خالص شكره وتقديره لرؤساء الدول والمنظمات الحاصلين على جائزة نوبل؛ على تلبية الدعوة وزيارتهم مملكة البحرين، مشيدا سموه بكل الجهود التي يبذلونها من أجل نشر وتعزيز السلام في مختلف أرجاء العالم، في ظل ما يمتلكونه من تجارب رائدة أسهمت في تقدم دولهم ومجتمعاتهم.
وقال سموه إن هذه الزيارة ستظل في الذاكرة؛ لما تحمله من معانٍ وتوقيت مهم، علاوة على أن اختيار البحرين لزيارتها من قبل رجال السلام هو اعتراف بدورها في السلم العالمي.


جاء ذلك في كلمة لسموه خلال مأدبة عشاء اقامها سموه بفندق ريترز كارلتون؛ تكريما لرؤساء الدول والمنظمات الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، إذ يضم الوفد كلا من «فريدريك ويليام دي كليرك» الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب أفريقيا، و«ليخ فاليسا» رئيس جمهورية بولندا الأسبق، و«جوزيه راموس - هورتا» الرئيس السابق لتيمور الشرقية، و«آنا تيباجوكا» وكيلة الأمين العام والمدير التنفيذي السابقة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل»، و«كيلاش ساتيارثي» الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2014.
وأكد سموه أن التحديات الراهنة التي تمر بها العديد من المناطق تتطلب مزيدًا من العمل الدولي الذي يوفر الظروف اللازمة لتحقيق السلام الذي يعزز من جهود الدول والمجتمعات على صعيد التنمية المستدامة؛ من أجل مستقبل أكثر تقدمًا. وتوجه سموه بالشكر إلى الوفد على كل ما عبر عنه للإعلام والصحافة عن مملكة البحرين وما تشهده من تطور، مشددًا سموه على حرص البحرين على استمرار هذا التعاون في كل ما من شأنه خدمة السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من إيمانها بالرسالة السامية للسلام في توفير أسباب أمن واستقرار ونماء الدول.
من جانبها، ألقت «أنا تيباجوكا» وكيلة الأمين العام والمدير التنفيذي السابقة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» كلمة هنأت فيها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، على النجاحات التي حققتها مملكة البحرين في مجال التنمية، وعلى نجاح المملكة في تجاوز كل التحديات.
وأكدت أن البحرين، بفضل جهود صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، خطت خطوات واسعة في التنمية المستدامة ومازالت تعمل من اجل هذا التقدم، مشيدة بتعاون المملكة فيما يخص مجالات عدة، من بينها دعم مشاريع المستوطنات البشرية.
وقالت إن البحرين سباقة ومتقدمة في مشاريعها المستقبلية والتنموية التي اسهمت في تحول المملكة الى بلد حضاري ومتقدم.
من جانبه، أشاد «ديفيد ستيورت» رئيس مؤسسة دي كليرك الخيرية ورئيس لجنة التخطيط في السكرتارية الدائمة لقمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام، بمملكة البحرين ووصفها بأنها دولة متقدمة ذات انجازات كبيرة على صعيد التنمية والتطور.
وأشار الى حرص السكرتارية الدائمة لقمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام على توثيق العلاقات مع البحرين، خاصة فيما يتعلق بإمكان عقد مؤتمر قمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام في البحرين، منوهًا بجهود البحرين التي تعمل من اجل مستقبل اكثر اشراقا للاجيال القادمة.
من ناحيته، أكد «جوناثان غرانوف» رئيس معهد الأمن العالمي ان ما شاهده من تعايش من قبل مختلف مكونات شعب البحرين يعد نموذجا للتعايش والتسامح.
وأشاد بمواقف صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، مؤكدا انها دليل ثقة وحكمة اسهمت فيما تشهده البحرين من تطور واضح وملموس في مجالات التعليم والصحة وغيرها.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن خالص شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على حفاوة الاستقبال، مشيدين بما يوليه سموه من اهتمام بكل ما يسهم في ترسيخ السلام والتعايش والتقارب بين الدول والشعوب.
وأبدوا اعجابهم بما تتسم به مملكة البحرين من نهضة حضارية وعمرانية ترتكز على أسس متينة من التعايش بين أبناء المجتمع البحريني، مؤكدين أن البحرين تعد نموذجا للدول الرائدة في مجال التنمية والتقدم.
وأشادوا بما تمتلكه البحرين من تطور وبما قامت به الحكومة في أهم العناصر، وهي التعليم والصحة والاسكان، والاهم من كل ذلك ان مملكة البحرين أصبحت واحة للامن والامان لكل الأديان. حضر مأدبة العشاء عدد من كبار المسؤولين والوزراء في مملكة البحرين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا