النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الدوحة تحاول إقحام آليات الأمم المتحدة في أزمة سياسية.. «الرباعي العربي»:

إجراءات «المقاطعة» ستنتهي في الوقت الذي تعلن فيه قطر توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب

رابط مختصر
العدد 10748 الأربعاء 12 سبتمبر 2018 الموافق 2 محرم 1439
تقدّمت وفود الدول الأربعة الداعمة لمكافحة الإرهاب «المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية» المعتمدة في جنيف، ببيان مشترك استنكرت فيه ما جاء في بيان قطر المقدّم تحت البند (2) من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في دورته (39) المنعقدة حاليا بقصر الأمم بجنيف، وهو ما اعتبرته «محاولة لإقحام آليات الأمم المتحدة في أزمة سياسية المتسبّب الرئيس فيها الممارسات والسياسات القطرية ضدها».
وقد ألقى البيان نيابة عن المجموعة السفير عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لوفد دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفيما يلي نص البيان الكامل المقدّم من دول المقاطعة:
حق الرد من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية على بيان ممثل دولة قطر الذي ألقاه اليوم تحت البند الثاني.
شكرا السيد الرئيس..
أُلقي هذا البيان ردا على المزاعم التي وردت في بيان الوفد القطري في النقاش العام للبند الثاني.
السيد الرئيس، تضمن بيان الوفد القطري اليوم -كالعادة- محاولة لإقحام آليات الأمم المتحدة في أزمة سياسية المتسبب الرئيس فيها الممارسات والسياسات القطرية ضد دولنا.
نؤكد من جديد ان الاجراءات المتخذة ضد النظام القطري هي إجراءات مقاطعة اتخذتها دولنا الأربع في إطار ممارستها لحقوقها السيادية من أجل حماية أمنها القومي من السياسات غير المسؤولة من الجانب القطري لزعزعة الأمن والاستقرار في دولنا، و ليس حصارا كما تدعيه قطر.
إن دولنا الأربع أكدت في أكثر من مناسبة أن إجراءات «المقاطعة» التي اتخذتها لحماية أمنها وشعوبها ستنتهي في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة القطرية توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب، والاستجابة لشواغل دولنا التي أعلنت عنها قياداتنا مرارا وتكرارا، وذلك من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وعلى الجانب القطري إبداء نية حقيقية في فتح حوار مسؤول مع دولنا في اطار الوساطة الكويتية.
إننا نُعيد التأكيد على تمسك دولنا واستعدادها للتعاون الإيجابي مع الوساطة الكويتية التي يقودها صاحب سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لإنهاء تلك الأزمة السياسية، بعيدا عن المحاولات القطرية الدؤوبة لتدويلها واخراجها عن إطارها الإقليمي الذي نشأت فيه بالأساس، ولا نرى من وراء تلك المحاولات نتيجة إلا إطالة أمد الأزمة السياسية دون التوصل إلى تفاهمات حقيقية تضمن لدولنا وشعوبنا أمنها واستقرارها.
السيد الرئيس، تعرب دولنا الأربع عن قناعتها بأنه ينبغي على أعضاء المجلس أن ينخرطوا في عمل تعاوني وجماعي للحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان الأساسية والأهداف المشتركة، وعدم الانزلاق في منازعات عقيمة، وندعو الجميع إلى العمل على منع إساءة استخدام هذا المجلس عبر إثارة قضايا ليست لها أي صلة باهتمامات المجلس، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على مصداقية المجلس وأدبيات العمل فيه، وإبقاء المناقشة في القاعة «XX» في مستوى متميّز ورفيع قدر الإمكان.
شكرا السيد الرئيس.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا