احترام حقوق الإنسان نهج استراتيجي ثابت لدى مملكة البحرين

حضر افتتاح أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان.. الدوسري:

احترام حقوق الإنسان نهج استراتيجي ثابت لدى مملكة البحرين

No ads

حضر عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري مساعد وزير الخارجية افتتاح اعمال الدورة (39) لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، وتأتي أهمية هذه الدورة بتولي المفوض السامي لحقوق الانسان ميشيل باشليه ولايتها الجديدة بعد ترشيحها من قبل الأمين العام وموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيينها في اغسطس الماضي، إذ قدم مساعد وزير الخارجية في وقت سابق التهاني والتبريكات لتعيين المفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان وتوليها هذا المنصب المهم، معربا عن تطلعه إلى العمل البناء والمثمر مع مكتب مفوضية حقوق الإنسان؛ من اجل خلق شراكة استراتيجية ناجحة وتفعيل آليات التعاون الفني والتقني وتحقيق الأهداف المشتركة في تطوير وتعزيز حقوق الانسان على الأصعدة كافة، مع تثمين وتقدير دور مجلس حقوق الانسان وآلياته وأهمية الاستفادة من خبرات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات والحقوق.
وأكد مساعد وزير الخارجية أن احترام حقوق الإنسان وكرامته يمثل نهجا استراتيجيا ثابتا في إطار المسيرة الإصلاحية المتواصلة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، موضحا أن مملكة البحرين أصبحت لؤلؤة الحرية وحقوق الانسان ونموذجا في المنطقة لما حققته من إنجازات كبيرة ومبادرات نوعية متميزة، ويمكن -على سبيل المثال لا الحصر- بيان أن ما تنفقه المملكة على الخدمات الصحية والتعليم والحماية الاجتماعية قد فاق ما نسبته 35% من اجمالي الانفاق في المملكة، بالإضافة إلى إلزامية ومجانية التعليم الأساسي في كل مراحله، إذ بلغت نسبة الالتحاق الصافية للمرحلتين الأساسية والثانوية 100% و86.4%، على التوالي، قاضية بذلك على الأمية بشكل تام.
وأشار إلى أن مملكة البحرين تعمل على تنفيذ مبادرات وبرامج إعلامية وتعليمية وتربوية متنوعة؛ لتعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع الناس والأديان والمذاهب والثقافات والحضارات، وجهود محاربة وتجريم التحريض على الكراهية والطائفية والعنف والإرهاب والتطرف العنيف في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والمقروءة والمنابر الثقافية والدينية، وفقا للدستور والقوانين ذات الصلة، بما يتوافق مع المواثيق والمعايير الدولية دون المساس بالقيم الحضارية والدينية.
وعلى هامش انعقاد الدورة 39 للمجلس، التقى مساعد وزير الخارجية كلا من السفير اتاغيلدي هالجانوف المندوب الدائم لجمهورية تركمانستان، والسفير ادريان فيريتا المندوب الدائم لجمهورية رومانيا، مستعرضا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بين مملكة البحرين وكل من الجمهوريتين الصديقتين تركمانستان ورومانيا، إذ تم استعراض سجل وانجازات مملكة البحرين الرائدة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية وعرض أبرز الانجازات والمبادرات الوطنية والعالمية التي قامت بها المملكة في توفير الخدمات التعليمية والصحية المتقدمة، ونظم العمل والعمال وتميز الخدمات الشرطية والأمن، وتجربة المملكة في مجال التسامح والتعايش السلمي وتطور وتقدم حقوق الطفل والمرأة والأشخاص ذوي الاعاقة، وجهود محاربة الاتجار بالاشخاص وبرامج الرعاية الاجتماعية والفئات الأولى بالرعاية ككبار السن والأسر المعوزة، كما تم تناول عدد من المواضيع المتعلقة بأعمال مجلس حقوق الانسان وسبل تعزيز دوره وإسهاماته الفاعلة لتحقيق الأهداف السامية منذ انشائه.
من جانبهما، أشاد كل من المندوب الدائم لتركمانستان ورومانيا بالعلاقات الثنائية وما وصلت اليه من تقدم ونماء، وعلى حــرص بلادهما على تطوير أوجــه التعاون مع مملكة البحرين في مختــلف المجالات، مشيديــن بحــجم الإنجــازات والبرامـج التــي تقدمــها مملكة البحرين إلى مواطنيها.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM