النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

الالتفاف حول القيادة سيسهم في إفشال كافة المخططات الخارجية.. نواب:

سياسات السلطات القطرية «خطيرة» وإجراءات البحرين صحيحة ومهمة

رابط مختصر
العدد 10727 الأربعاء 22 أغسطس 2018 الموافق 11 ذو الحجة 1439

أشاد نواب بالخطوات التي تتخذها مملكة البحرين إزاء التعديات التي يمارسها النظام القطري، والوقوف سداً منيعاً أمام التصرفات العدائية التي تظهرها السلطات القطرية ضد البحرين، ما استدعى اتخاذ خطوات عديدة كان آخرها إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين.
وأكدوا على أن تعنت السلطات القطرية بات واضحاً، وينطوي على العديد من المخططات الخطيرة التي تهدف لضرب الأمن والاستقرار في البحرين والخليج، الأمر الذي يجعل من اتخاذ خطوات رادعة أمراً ضرورياً ومطلوباً.
وفي هذا المجال، قال النائب محسن البكري «لم نكن نتمنى أن تصل الأزمة لهذا المستوى، وأن تتمدد لكل هذه الفترة من الزمن، لكن النظام القطري متعنت، ويتطلب التعامل معه باتخاذ خطوات حاسمة تجاه بعض الأمور التي تحمي سيادة مملكة البحرين، وهي خطوات تساهم بصورة جيدة في إيصال رسالة واضحة للنظام القطري بوجود من يتصدى لكل المؤامرات التي تحاك».
وأضاف «بحسب قراءتي للوضع القائم فإن النظام القطري مستمر في تعنته وإصراره على ضرب الوحدة الخليجية، وفي كل الأحوال فإن من حق مملكة البحرين والدول المتضررة الأخرى أن تحمي أمنها، وتحمي مصالحها من كل التعديات الخارجية».
ولفت إلى أن شعب مجلس التعاون، شعب واحد، وأن الشعب القطري غير مستهدف من الخطوات التي تتخذها الدول المتضررة، غير أن نظام دولة قطر وما يقدمه من سياسة خرقاء شذت عن مسار الوحدة الخليجية، وهو من يتحمل كافة الخطوات التي تحصل، فكل الخطوات التي تسجل لحماية البحرين هي في الاتجاه الصحيح.
وتابع، نتمنى من النظام القطري أن يرجع يرجع لرشده ويعي المصلحة الخليجية الكبرى والتي تعود بصالح شعبه، وعليه أن يدرك جيدا إن أي توجه للحل فلن يكون في تركيا ولا في إيران، إنما الحل في الرياض، وهو أمر أعلنته دول الخليج مراراً وتكراراً.
ولفت إلى أن استمرار العناد القطري في التخلي عن سياسة زعزعة الاستقرار في الخليج، سيدفع السعودية والبحرين وباقي الدول المتضررة لأخذ المزيد من الخطوات التصعيدية التي تحفظ مكانتها وسيادتها.
وأكد البكري أن قيادة البحرين قيادة رشيدة، وقد دأبت دائما على الحكمة وعدم اتخاذ أفعال متسرعة، فطالما كان التأني هو سيد الموقف للبحرين، غير أنها في نهاية المطاف تتخذ موقفاً حازماً كإجراء طبيعي إذا ما تعلق الأمر بسيادة المملكة وفي سبيل حماية أمنها وأمن شعبها.
وتابع، البحرين دائما تقدم حسن النية في التعامل مع الآخرين لكن في نهاية المطاف هناك خطوات تسجلها المملكة إزاء أي تمادٍ أو تعدٍ، فهناك خطوط حمراء لا يسمح بأن يتعداها أحد، أو تمارس دولة دور تعكير صفو الإجماع الوطني لمملكة البحرين.
وأشار إلى أن البحرين دولة عانت من النظام القطري، إذ أن الأمر مع قطر له أبعاده التأريخية، خصوصا وأن النظام القطري يدرك بأن قطر كانت جزءا من البحرين، لذلك فإنه يعمل بصورة ممنهجة لاسيما في المجال الإعلامي سواء عبر قناة الجزيرة أو الأبواب الخارجية التي يستخدمها النظام القطري للإساءة للبحرين ودول الخليج، وكله عمل مدروس وليس مرتجلا.
وأكد أن التعويل دائما يدور حول وعي الشعب البحريني والتفافه حول قيادته لإفشال كل المحاولات والمؤامرات، التي تحاك ضد البحرين.
من جانبه قال النائب جمال بوحسن إن الخطوات التي تتخذها البحرين إزاء التدخلات القطرية، والتي آخرها إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للقطريين، هي خطوات تأتي لتعزيز وحفظ الامن الداخلي وتماسك اللحمة الوطنية وهي تصب في المصلحة العليا لمملكة البحرين، وهو قرار سيادي ومن حق القيادة الرشيدة اتخاذ ما تراه مناسبا في كل ما يَصْب ويخدم المصالح العليا للمملكة.
وأضاف «التعديات القطرية كثيرة وخطيرة ولا يمكن السكوت عنها او تجاهلها حيث أصبحت تهدد الامن الوطني وضرب اللحمة الوطنية والتخطيط للانقلاب على السلطة وهذه امور بالغة الخطورة حيث انكشف الدور القطري من خلال التخطيط لقلب نظام الحكم ودعم الاعمال الارهابية وايواء الارهابيين والتعاون مع الدول المعادية لمملكة البحرين لذا النظام القطري يشكل تهديدا خطيرا ومباشرا على مملكة البحرين ويعتبر العدو الاخطر والأقرب لمملكة البحرين».
وتابع «تقع علينا كمنظومة بحرينية التماسك والتعاضد والتعاون كجبهة داخلية واحدة وهي مسئولية كبيرة وعظيمة للوقوف في وجه الخطر الخارجي سواء الخطر القطري او الايراني او اي خطر اخر، وذلك من خلال صد ومحاربة كل دخيل على مملكتنا الغالية»، مردفاً «النظام القطري يقوم بدور خبيث ومشبوه تجاة دول المنطقة ويقوم بتنفيذ اجندة خطيرة لتمزيق الوحدة الخليجية وتشتيت الجهود الداعية إلى الوحدة الخليجية لذا يجب مكافحة ومحاربة هذا النظام بشتى الطرق والوسائل».
إلى ذلك أشاد النائب محمد المعرفي بالخطوات التي اتخذتها وزارة الداخلية بإيقاف إصدار تأشيرات الدخول للقطريين. مؤكدًا أن هذا القرار الاحترازي جاء كنتيجة طبيعية لتعنت السلطات القطرية واصرارها على مواقفها العدائية تجاه البحرين، وعدم احترامها لحق الجوار.
وأشار المعرفي إلى أن النظام القطري لم يبدِ أي نوع من أنواع التجاوب على مدى عام وأكثر مع مطالب الدول الأربع المتوافقة مع مطالب المجتمع الدولي بضرورة محاربة الارهاب وايقاف كافة اشكال التمويل والدعم له، مما دفع البحرين وعددًا من الدول المجاورة لاتخاذ خطوات احترازية لحماية الأمن الداخلي لها.
كما أشاد المعرفي بما تضمنه القرار من استثناء للطلاب وأصحاب التأشيرات سارية الصلاحية، في خطوة انسانية تعكس اهتمام البحرين بالشعب القطري ومراعاته لمصالحه، في الوقت الذي يصر النظام القطري على الانتقاص منها.
بدوره عبر النائب ذياب النعيمي عن وقوفه مع كافة الخطوات التي تتخذها البحرين لحفظ أمنها واستقرارها، مؤكداً أن البحرين تنعم بقيادة حكيمة، تهتم دائما بمصالح شعبهاً، وحفظ أمن أبناء وقاطني مملكة البحرين، إلى جانب الدفاع عن سيادة البحرين إزاء أي تدخلات خارجية.
المصدر: محرر شؤون البرلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا