بحّارة كرباباد يعتصمون للمطالبة بإزالة الحاجز الترابي

أمانة العاصمة تقول إن الحاجز «قانوني» وعلى أملاك خاصّة

بحّارة كرباباد يعتصمون للمطالبة بإزالة الحاجز الترابي

No ads

قال عدد من البحارة المحترفين والهواة أصحاب القوارب بساحل كرباباد إنهم تفاجأوا قبل أيام من وضع حواجز ترابية تحول دون وصولهم إلى قواربهم في بحر كرباباد، وطالبوا خلال اعتصامهم يوم أمس بإيجاد حل جذري لمعاناتهم، وتنفيذ مشروع مرفأ كرباباد.
وناشد أصحاب القوارب المركونة بساحل كرباباد، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، الإيعاز إلى المسؤولين بإزالة الحاجز الترابي حتى يتم توفير موقع بديل لهم من قبل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، مشيرين الى أن هناك توجيهات سابقة إلى تنفيذ مشروع مرفأ ساحل كرباباد، إلا أن شيئا لم يحدث حتى الآن.

وقالوا: «نحن بحارة ولا علاقة لنا بالحاجز الترابي، وهناك جهات مختصة معنيّة بهذه العملية، وهي التي تشرف عليها، ولكن ما يهمنا ألا يكون هذا الأمر سببًا في تعطيل مصالحنا والإضرار بأرزاقنا، فكل ما نريده هو توفير موقع بديل للقوارب، خصوصًا في ظل عدم توافر مرفأ خاص بالمناطق التي تستخدم ساحل كرباباد للإبحار».
وأوضحوا أنهم تلقوا وعودًا من أكثر من مسؤول في وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، وكذلك في إدارة الثروة البحرية، بإنشاء مرفأ نموذجي بساحل كرباباد بعد تخصيص أرض له ليضم البحارة المحترفين والهواة في المنطقة كافة، إلا أن ذلك لم يرَ النور بعد، لافتين الى أن هذا الساحل يخدم بحارة مناطق عدة وليس منطقة واحدة، وهي مناطق رأس الرمان، النعيم، جدحفص، السنابس، الديه، كرباباد، القلعة، كما أن هذا الساحل يُعد المنفذ الوحيد لهم للبحر.
وذكروا أنه «لا يوجد مكان بديل من أجل ركن القوارب فيه بما يوفر الأمن والسلامة للممتلكات»، مشيرين إلى أن ساحل كرباباد يضم أكثر من 200 قارب أغلبها ترسو على الساحل، وأخرى تُسحب إلى مواقع سكن البحارة، كما أن هناك نحو 50 بحارًا محترفًا يستخدمون هذا الساحل للصيد، فهم لا يجدون موقعًا بديلاً لهم، وهذا قد يضر بمصادر دخلهم ويعقّد عليهم عملية الإبحار.
وقالوا: «كل ما نُطالب به ونريده هو أن تلتزم وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني بوعودها بأن بتخصيص موقع على الساحل لإنشاء مرفأ نموذجي للبحارة، وأن تتحرك لإيجاد البديل لنا قبل وصول العمليات إلى مواقع القوارب».
رسميًا، ردّ عضو مجلس أمانة العاصمة مجدي النشيط على استفسار «الأيام» بشأن قانونية الحاجز الترابي، وقال: «إن مالك الأرض هو من قام بوضع حاجز ترابي على حدود ملكه، ولا نستطيع منعه عن ذلك».

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM