النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

«الغرفة»: منح وبعثات دراسية للطلبة البحرينيين في جامعات ألمانيا

رابط مختصر
العدد 10718 الاثنين 13 أغسطس 2018 الموافق 2 ذو الحجة 1439

وجه رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير عبدالله ناس خطاباً لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي بشأن استفادة الطلبة البحرينيين من المنح والبعثات الدراسية التي تقدمها الجامعات الألمانية.
وبيّن ناس في الخطاب الذي حصلت «الأيام» على نسخة منه، أن اللقاء الذي جمعه مع القائم بأعمال السفارة الألمانية مارتن لوتزر في مقر غرفة تجارة وصناعة البحرين أكد على ضرورة الاستفادة من إمكانية الحصول على المنح والبعثات الدراسية التي تقدمها الجامعات الألمانية لطلاب البحرين، بالإضافة الى توصية الحصول على تبادل منفعة بين الكادر التعليمي للمعلمين، وفرصة الاستفادة من خبرات الألمان في هذا المجال.
وأشارت التوصيات إلى إمكانية تبادل المعلمين لدورات تدريبية من شأنها أن تفيد الطلاب البحرينين، وذلك من خلال بعثات بحرينية تنقل الخبرة في التعليم من ألمانيا، وبالمقابل معلمين ألمان يسهمون بالتعليم أو التدريب في المملكة.
وطلب رئيس الغرفة من وزارة التربية والتعليم ردًا بشأن التوصيات، للمساهمة في خدمة الأهداف المشتركة.
يذكر أنه وبحسب خدمة الجامعات الموصى بها المقدمة من وزارة التربية والتعليم والمتاحة على موقع الحكومة الإلكترونية، هناك 3 جامعات موصى للدراسة بها في ألمانيا للطلبة البحرينيين.
وبحسب التربية، فإن الضوابط والمعايير الاسترشادية للالتحاق بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي خارج مملكة البحرين تتضمن أن تكون الجامعة والبرنامج الدراسي معتمدًا من قبل الجهة المختصة في بلد المنشأ، وأن يكون للجامعة حرم جامعي.
وتشترط وزارة التربية أن يكون المؤهل العلمي المطروح من قبل الجامعة بالتعاون مع مؤسسة أخرى في دولة أخرى معترفاً به في كلتا الدولتين، وألا تكون الجامعة وسيطاً لإصدار الشهادات، ويجب أن تكون سياسة وشروط القبول فيها متوافقة مع سياسات وشروط القبول المتعارف عليها أكاديميا.
وفيما يتعلق بالتدريس، تنص معايير التربية على أن يكون التدريس في المؤسسة التعليمية قائما على الأساليب والأنظمة المتعارف عليها أكاديميا، وأن يكون محتوى ولغة وطريقة الدراسة هي نفسها المطبقة على أبناء الدولة التي تقع فيها الجامعة، علاوة على أن تكون المؤسسة التعليمية مذكورة ضمن التصانيف العالمية.
كما تتضمن شروط ومعايير التربية أن تتلاءم مدة وساعات الدراسة للمؤهل العلمي مع تلك الموصى بها من قبل جهات الاعتماد والاعتراف العالمية، وأن يكون البرنامج الأكاديمي كافياً من حيث عدد المقررات الدراسية والساعات المعتمدة والمدة الزمنية المطلوبة ومرتبطًا بالدرجة العلمية الممنوحة.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا