النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10695 السبت 21 يوليو 2018 الموافق 8 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

خبراء قانونيون: لا جدوى قانونية للبلاغ ويحمل شكوكًا حول مقدمته

بلاغ من محامية ضد مترشحة بشأن تغريدات نشرت منذ 7 سنوات

رابط مختصر
العدد 10688 السبت 14 يوليو 2018 الموافق غرة ذو القعدة 1439
تقدمت محامية ببلاغ ضد إحدى المترشحات لانتخابات مجلس النواب القادم، تتهمها فيه بنشر تغريدات على موقع تويتر تتضمن عبارات تزدري فيها إحدى الطوائف وتضفي عليهم أوصاف تحقّر من معتقداتهم وتسخر من مناسكهم، وزعمت المحامية أن هذه العبارات تعتبر جرائم جنائية، وقدمت مستندات لنسخ مصورة من العبارات المنشورة في تلك التغريدات وطلبت في البلاغ اتخاذ الإجراءات القانونية في الواقعة ضد المترشحة.
وتبيّن عند مراجعة التغريدات التي أبلغت عنها المحامية ضد المترشحة أنها تعود إلى عام 2011، ولم تصطدم بأي ردود أفعال وقتها، مما أثار الشكوك حول تاريخ البلاغ «12/‏7/‏2018» وتزامنه مع السباق الانتخابي ومحاولات البعض النيل من الناخبين بأشكال مختلفة، حيث لاقت إعادة نشر تلك التغريدات ردود أفعال صاخبة على موقع تويتر، أثارت الرأي العام وتسببت في زعزعة اللحمة الوطنية من أشخاص يريدون إدارة مكائد انتخابية تستهدف استقرار المملكة.
وبسؤال خبراء قانونيين حول طبيعة تلك التغريدات وطبيعة الجريمة أفادوا بأنه لا جدوى قانونية منها لأن الجرائم التي تدعي المحامية الشاكية ارتكابها، تعد من الجنح التي تنقضي الدعوى الجنائية فيها بالتقادم بمرور ثلاث سنوات من تاريخ حدوثها، وأنه لا مصير لمثل هذا البلاغ؛ لأن مسألة التقادم كما قال الخبراء القانونيون تعتبر من النظام العام وهو من الأمور البديهية في القانون.
وأعرب الخبراء القانونيون عن ارتيابهم وشكوكهم حول الهدف من هذا البلاغ الذي وصفوه بالغامض، وتساءلوا: كيف لمحامية معروف عنها أنها من المحامين الذين يفترض فيهم الإلمام الكافي بمثل هذه القواعد القانونية البديهية لدى أهل القانون أن تتقدم بمثل هذا البلاغ وهي تعلم علمًا مسبقًا بعدم جدواه قانونًا وأن مصيره الحفظ؟
وأكد متابعون وشخصيات وطنية أن الهدف الحقيقي من مثل هذه البلاغات التي تنطوي على عبارات وصرعات كانت انعكاسًا لفترة أيقظت فيها الفتن ونشطت فيها الضغائن التي أصابت الوطن بأبلغ الأضرار، وقالوا: إن البحرين قد نجت من جروح الفتن بفضل من الله وحكمة من جلالة الملك المفدى واستجابة من أبنائه بكل طوائفهم، إلا حفنة مارقة معلوم انتمائها للخارج، وطوت البحرين سجل تلك الفترة الغابرة، واستطاعت أن تعبّر إلى بر الأمان والرباط والاعتصام بحبل الله، وإن أي محاولة لنكء تلك الجروح من جديد أو إيقاظ الفتن لن يجلب إلا أخبث الأضرار على صاحبها واختتموا بالآية الكريمة.. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا