النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

بالرغم من أن استهلاك البحريني يعد الأقل بين الدول المجاورة.. زيباري:

مخزون البحرين من الميــاه يكفي لثلاثـة أيـام ونصـف فقـط

رابط مختصر
العدد 10682 الأحد 8 يوليو 2018 الموافق 24 شوال 1439

وصف أستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي الدكتور وليد زيباري معدل استهلاك الفرد البحريني للمياه بالمعقول، لافتًا إلى أن استهلاك البحريني الواحد للمياه ما بين 250 إلى 300 لتر يوميًا.
وقال زيباري في تصريح لـ«الأيام» إن استهلاك البحريني للمياه يشكّل نصف استهلاك الفرد في بعض الدول المجاورة لنا.
وفيما يعتمل بالأمن المائي للبحرين، أكد الدكتور زيباري أن المخزون الاستراتيجي للمياه يصل حاليًا إلى ثلاثة أيام ونصف فقط.
ولفت إلى أن تكاليف تحلية المياه عالية جدًا سواء التكاليف المباشرة أو غير المباشرة، وأن مصادر المياه لدينا تنقسم إلى ثلاثة مصادر وهي المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي والمياه المحلاة، فيما المستخدمون هم ثلاث قطاعات وهي القطاع البلدي و القطاع الصناعي والقطاع الزراعي.
وأشار أستاذ الموارد المائية إلى أن بدائل المياه محدودة ولذلك لا بد من تقليل الهدر، وترشيد الإستهلاك، أن البحرين تعتمد على تحلية المياه بالغاز الطبيعي وفي حال اعتماد البحرين على التحلية لفترة طويلة سيتسبب ذلك في ضغط على الغاز كمصدر للطاقة.
وأوضح زيباري إلى أن البحرين حققت نتائج جيدة في توفير خدمات الإمداد بالمياه (100٪) وخدمات الصرف الصحي (92٪)، وهو جهد يستحق الثناء في ظل معدلات السكان والتحضر السريعة، وأن هناك القطاع البلدي بدأ يهيمن على استخدامات المياه؛ توسيع القطاع الصناعي القطاع الزراعي يتناقص.
وأضاف زيباري أن جهود ترميم خزان المياه بالدمام عن طريق خفض معدلات استخراج المياه الجوفية أدت إلى استعادة مستويات المياه، وهي علامة مشجعة في إعادة تأهيل المياه الجوفية في البحرين، ولكن لا يوجد تعديل للملوحة بعد.
وتابع: تمثل التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية بفائض مياه الصرف الصحي المعالجة الفائضة (والجريان السطحي) فرصة كبيرة لتعزيز تخزين المياه الجوفية.
وأشار إلى هيئة الكهرباء والماء تقدم خدمة إمدادات مياه عالية الجودة لكنها بتكاليف مالية واقتصادية عالية، وإن الاعتماد فقط على إدارة إمدادات المياه لتلبية الطلب المتزايد على المياه سيزيد من هذه التكاليف في المستقبل.
وذكر زيباري أن الإجراءات الحكومية في مارس 2016 فيما يخص تعرفة إمدادات المياه كانت مناسبة لخفض استهلاك الفرد من المياه.
وبين أن الأرقام الحالية والمعلومات المتاحة عن استهلاك المياه في القطاع الصناعي لا تمثل الاستخدام الفعلي للمياه أو طبيعة استخدام المياه في هذا القطاع.
وأشار أن مياه الصرف الصحي المعالجة الثلاثية تتمتع بإمكانيات عالية لاستخدامها في القطاع الصناعي للاستخدامات التي لا تتطلب مياه عالية الجودة مثل غسل الرمال والتبريد.
المصدر: غالب أحمد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا