النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

400 دينار شهريًا تكاليف تأهيل علاج أبنائهم

أهالي ذوي الإعاقة: نحتاج لمضاعفة «المخصصات» لا لإلغائها

رابط مختصر
العدد 10668 الأحد 24 يونيو 2018 الموافق 10 شوال 1439

ألم معاناة أبنائهم يزداد بصعوبة الحياة وضغوطاتها المادية، حين امتحنوا بزينة الحياة الدنيا من المال والبنون، هذا ما دفع أولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الحديث لـ«الأيام»، حين وافق مجلس النواب على مقترح الحكومة بإسقاط مخصص الإعاقة الذهنية أو ربطه براتب ولي الأمر.
وتساءل أولياء الأمور: «هل يعلم المعنيون بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وكذلك النواب، بأن تكلفة العلاج الطبيعي وجلسات النطق واللغة، بالإضافة إلى جلسات تعديل السلوك، تتراوح بين 300 إلى 400 دينار شهريًا، أو قد تزيد على ذلك، وهو مبلغ قد يكون أكبر من راتب الأب الذي قد يبلغ 250 دينارًا؟!».
وتحدث «وهب الشويخ»، وهو أب لابن يبلغ من العمر 11 سنة مصاب بإعاقة ذهنية، مؤكدًا أن التعليم حق للجميع وفقًا للدستور والمواثيق الدولية، إلا أنه ليست هناك مدارس ومراكز مهيئة لاستيعاب هذه الفئة من الطلبة.

وتابع «يتحمل الأهالي تكاليف الدراسة والعلاج المرهقة لميزانية الأسرة، إذ إنه ليست هناك مراكز ولا مدارس للتربية الخاصة حكومية كما هو الحال في دول الخليج الأخرى، ويحظى البعض بمساعدات من الجمعيات الخيرية بمبالغ بسيطة».
وقال: «علاوة على معاناة الأهالي، تمت الموافقة قبل عدة أيام على مقترح إلغاء مخصص الإعاقة الذي يبلغ 100 دينار، وهو ما سيزيد من وضع أولياء الأمور سوءًا، ومن اللافت والمؤسف أن المقترح مرّ بهدوء لتزامنه مع زوبعة قانون التقاعد».
وطالب الشويخ بحق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والرعاية الصحية، من خلال إنشاء مدارس بجميع المحافظات ومراكز للتربية الخاصة.
«أم حسين» أيضًا هي والدة لطفلة بعمر 8 سنوات، طالبت بإنشاء مركز حكومي شامل يستوعب جميع الإعاقات والاضطرابات الذهنية ودرجاتها بلا استثناء، بما فيها التوحد.
وقالت: «لا بد أن يغطي المركز التعليم والتدريب والتأهيل لغاية مرحلة الشباب، ونحن نتطلع إلى إبرام اتفاقيات مع مؤسسات ومصانع لتأهيل الشباب من ذوي الإعاقة؛ لدمجهم في المجتمع وإشغال وقتهم تحت رقابة مختصين».
ويتفق والدا ناصر مع من سبقوهما، مشيرين إلى أنهما وليّا أمور لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يتحملون أعباءً كثيرة، منها تجهيز مكان ملائم لاحتياجاتهم والعمل على صيانته بشكل دوري، بالإضافة إلى محاولة إدماجهم في المجتمع المحيط وتحمل تكاليف ذلك المعنوية والمادية.
وتابعا «لا يخفى أن تكاليف ذوي الاحتياجات الخاصة تفوق احتياجات الأشخاص العاديين، وكل هذا في ظل غياب أو شح المراكز الخاصة التعليمية والترفيهية لهذه الفئة من المجتمع، لذا نحن نطالب ببقاء الدعم، وزيادته، وتوفير المراكز الخاصة لهذه الفئة من المجتمع».
«أم حسين» الذي يبلغ عمر ابنها 9 سنوات، تحدثت هي الأخرى قائلة: «ولدي مصاب بشلل دماغي، ويحتاج إلى جلسات علاج طبيعي مكثفة، لذا أنا بحاجة ماسة إلى مضاعفة المخصص المالي الذي يُمنح له شهريًا».
وتابعت «علاوة على ذلك، كانت هناك وعود بالإعفاء من قرض شراء السنوات الخمس من التقاعد، ولم يتحقق ذلك، إذ إنه نتيجة حرماننا من ساعات الرعاية استعجلنا التقاعد، ورواتبنا الآن لا تكفي احتياحات الأسرة، ما يسبب تأخر علاج طفلي».
وقالت «زينب عبدعلي أم مهدي» إن ابنها مصاب باضطراب التوحد، وهو يبلغ من العمر 8 سنوات، موضحة أنه في ظل محدودية الدعم الحكومي مقابل غلاء أسعار المراكز الخاصة، وعدم إمكانية قبول ابنها في المراكز الحكومية، تجد نفسها عاجزة محتارة في إمكانية تأهيل ابنها التوحدي بالمكان المناسب والطريقة الصحيحة.
وأكدت «العمر يمضي، وأنا في حيرة من أمري، وحتى الآن لم أقم بتسجيل ابني في أي مركز، وطرقت العديد من الأبواب الرسمية، لكن لا حياة لمن تنادي».
المصدر:    سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا