النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10697 الاثنين 23 يوليو 2018 الموافق 10 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

مسؤول اتهمهم بأنهم غير مؤهلين للعمل في البحرين وطالبهم بإعادة الدراسة

خريجو الطب من جامعة ساوث إيست الصينية يطالبون بمعادلة شهاداتهم

رابط مختصر
العدد 10665 الخميس 21 يونيو 2018 الموافق 7 شوال 1439
خديجة العرادي:

شكا خريجو الطب من جامعة ساوث إيست بجمهورية الصين الشعبية لدفعة 2016 و2017، من تعطّلهم منذ ما يزيد عن العام والنصف بسبب عدم معادلة شهاداتهم من قبل وزارة التربية والتعليم، مؤكدين بأن الكثير من إجراءاتهم الحالية معطّلة من دون حصولهم على المعادلة، خاصة وأن إجراءات تقديم امتحان مزاولة المهنة الطبية والعمل كلها لن تتم بدون وجود المعادلة.
وأفاد الخريجون بأنهم تقدموا بجميع المستندات المطلوبة لمعادلة شهاداتهم قبل ما يزيد عن العام والنصف إلا أنهم تفاجأوا بإصدار الوزارة قرار بعدم المعادلة.
وذكروا خلال زيارتهم مبنى صحيفة «الأيام» إنهم طلبوا لقاء أحد المعنيين في اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية لمعرفة الأسباب والسبيل لحلها، مشيرين الى انهم التقوا مع أحد المعنيين في اللجنة، وقد تبيّن أن هناك الكثير من المعلومات التي لا علم لهم بها وأن اللجنة تنقصها مستندات لم يتم طلبها من الجامعة.
وقالوا إن أحد المسؤولين بوزارة الصحة أخبرهم بأنهم غير مؤهلين للعمل كأطباء في البحرين وأن شهادتهم غير معترف بها، مطالبًا إياهم بإعادة دراسة الطب في إحدى الجامعات المعترف بها لدى المملكة، مؤكدين بأن تصريح هذا المسؤول شكل لهم صدمة كبيرة وخاصة أنه من الصعب والمحال إعادة دراسة ست سنوات طب لما في ذلك من ضياع سنوات العمر الى جانب الرسوم الدراسية الهائلة خاصة وأن غالبية الأهالي لايزالون يسددون أقساط دراسة ابنائهم المتخرجين.
وأوضحوا أنه في بادئ الأمر علّقت الوزارة على نقطة السنة السريرية الأخيرة والتي تعد جزءًا من سنوات الدراسة الست للبكالوريوس، إذ تقدمنا بالعديد من المستندات التي توضح تلقينا الإشراف الأكاديمي والمتابعة المستمرة خلال السنة السريرية السادسة.
وتابع الخريجون حديثهم: «حرصنا منذ التحاقنا بالجامعة عام 2010 على اتباع قوانين ومتطلبات وزارة التربية والتعليم، وكما أننا اخترنا الجامعة بناءً على وجودها في موقع التعليم العالي للمملكة العربية السعودية كجامعة موصى بها والذي ارشدتنا إليه وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين آنذاك، حيث لم يصدر أي قرار رسمي بخصوص عدم السماح بالالتحاق بالجامعات الصينية حينها».
وقال عدد من الخريجين «نحن خريجو 2016 أتممنا سنة «الامتياز» في مستشفى السلمانية الطبي، ولم يحصل أن اشتكى منا أو من أدائنا الوظيفي أحد من الأطباء أو المشرفين أو المرضى، ناهيك على تأدية كل المهام المناطة لنا على أكمل وجه مع أقراننا من الجامعات المحلية والخارجية».
كما شكا خريجو 2017 كونهم الضحية الكبرى من حيث إنه لم يتم إدخالهم سنة الامتياز للعام الحالي رغم إدخال خريجي الأردن ومصر وغيرهم مؤخرًا بدون إفادات أو حتى معادلة وتم إدخال الطلبة المتخرجين من الجامعات الصينية الأخرى كذلك، الأمر الذي يُنبئ بظلم شديد تعرضوا له بحرمانهم من فرصة عمل سنة الامتياز في وطنهم على غرار دفعتنا 2016 على حد قولهم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا