النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10720 الأربعاء 15 أغسطس 2018 الموافق 4 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:10AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13AM
  • المغرب
    6:14AM
  • العشاء
    7:44PM

مؤكدة استمرار المملكة في تطوير السياسات ومتابعة تنفيذها

الصالح: النظام الصحي في البحرين ضمن أفضل الأنظمة عالميًا

رابط مختصر
العدد 10637 الخميس 24 مايو 2018 الموافق 8 رمضان 1439
رفعت فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة تهاني حكومة مملكة البحرين، بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية، وانتهزت الفرصة للتعبير عن عميق الشكر والتقدير للإشادة السامية التي حظي بها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، عبر الرسالة التي تلقّاها سموه من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، نظير الجهود الحثيثة المبذولة من قبل سموه على صعيد تطوير الرعاية الصحية الشاملة بالمملكة.


جاء ذلك خلال بيان مملكة البحرين الذي ألقته وزيرة الصحة في المناقشة العامة بجمعية الصحة العالمية الحادية والسبعين تحت موضوع «توفير الصحة للجميع: الالتزام بتحقيق التغطية الصحية الشاملة». وأشارت وزيرة الصحة الصالح خلال البيان إلى أن حكومة البحرين ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حول موضوع التغطية الصحية الشاملة التي برزت في برنامج العمل العام الثالث عشر للمنظمة للفترة 2019-2023، وأهداف التنمية المستدامة التي ركزت بدورها أيضا على تحقيق هذه الغاية، بما تتضمّنها من حماية المخاطر المالية، والحصول على خدمات رعاية صحية أساسية جيدة، إلى جانب الحصول على الأدوية الأساسية الآمنة والفعّالة والجديرة بسعر معقول، واللقاحات للجميع.
وبينت أنه من أهم الخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن في المملكة هو مشروع الضمان الصحي الوطني (صحتي) الذي تم إقراره من قبل المجلس البرلماني البحريني قبل شهر من الآن، وتعد هذه الخطوة نقلة تاريخية في مسيرة تطوير الخدمات الصحية في المملكة، إذ يهدف المشروع إلى توفير منظومة صحية متكاملة ذات جودة عالية، تتسم بالمرونة والاستدامة المالية، تكفل الحرية للجميع في اختيار مقدم الخدمة الصحية، وتقديم خدمات صحية عادلة وتنافسية ضمن إطار يحمي حقوق الأطراف المشاركة في الضمان الصحي كافة.
وأضافت وزيرة الصحة أن ذلك إلى جانب إقرار الخطة الوطنية للصحة للأعوام 2016-2025 التي تعد مدخلاً لسلسلة من الإصلاحات للقطاع الصحي العام والخاص في البلاد، إضافة إلى إقامة علاقات تعاون قوية بين جميع أصحاب المصلحة من أجل التغلب على العوائق المحتملة. وأكدت أن مملكة البحرين قد أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدمات الرعاية الصحية على جميع المستويات، إذ تتوافق الخطة الوطنية للصحة مع الرؤية الاقتصادية 2030 التي أطلقها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في أكتوبر عام 2008 التي من شأنها تحديد وجهة واضحة للتطوير المستمر للاقتصاد البحريني، من خلال تقديم خدمات وقائية وعلاجية وتأهيلية حديثة ومتطورة ومجانية لجميع المواطنين، وبأسعار رمزية للوافدين، ذات معايير معتمدة ومبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
وأكدت الوزيرة أنه رغم التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، إلا أنّ النظام الصحي بمملكة البحرين حقق نجاحًا غير مسبوق عندما حصد مراكز متقدمة ضمن أفضل الأنظمة الصحية عالميًا، مشيرة إلى الاستمرار في الحفاظ على هذه المستويات، والعمل على تطوير السياسات الصحية ومتابعة تنفيذها، والتأكد من الاستخدام الأمثل للموارد بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية؛ وذلك لتعزيز صحة الفرد والمجتمع وضمان توفير خدمات صحية ذات جودة عالية، منظمة ومتكاملة، وعادلة ومستدامة، في متناول جميع السكان في مملكة البحرين. كما سيتم الاستمرار في الوفاء بالتعهدات التي قُطعت عندما تم الاتفاق مع المنظمات الأممية على أهداف التنمية المستدامة في عام 2015، والالتزام باتخاذ خطوات فعلية في سبيل تحسين صحة جميع الناس، لا سيما مع وجود فرص للتغلب على التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، وأهمها الدعم الحكومي لتطوير النظام الصحي، والتوجّه إلى تطوير نظام التمويل الصحي، وزيادة الوعي نحو الاستثمار في المجال الصحي، والاستثمار الضخم في نظم المعلومات الصحية. واختتمت وزيرة الصحة خطابها قائلة: «نود أن نؤكد دعم مملكة البحرين لمبادرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبخاصة في مجال صحة المرأة وتمكينها في المجالات كافة، بما فيها مجال الصحة».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا