النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

شركات أجنبية لتطويرها

بالفيديو: سواحل مهملة.. والمسؤولية ضائعة.. ومشاريع مؤجلة

رابط مختصر
العدد 10512 الجمعة 19 يناير 2018 الموافق 11 جمادى الاول 1439
أكد عدد من مرتادي السواحل والمرافق العامة تدهورها على مستوى النظافة والحفاظ على المرافق وعدم الاهتمام الرسمي من الجهات المعنية بتطوير السواحل التي اصبحت متنفساً للمواطنين والمقيمين.
من جهته، أكد مدير عام بلدية المنطقة الشمالية بوزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني يوسف الغتم أن الوزارة تتفاوض مع شركة أسبانية للعناية بالسواحل، ضمن خطتها للتطوير.


إلى ذلك، حمّل أعضاء مجالس بلدية مرتادي السواحل العامة مسؤولية الحفاظ عليها وعلى مرافقها، مؤكدين في الوقت ذاته تهاون الجهات المعنية بتنفيذ تطوير السواحل كما هو الحال مع ساحل قلالي الذي ما زال ينتظر تطويره منذ 4 أعوام.





برنامج متكامل للحفاظ على المرافق العامة
الغتم: التفاوض مع شركة إسبانية للعناية بالسواحل




أكد مدير عام بلدية المنطقة الشمالية بوزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني يوسف الغتم أن الوزارة تتفاوض مع شركة أسبانية للعناية بالسواحل.


وأشار الى ان الوزارة تدرس إضافة مهمة العناية بالسواحل لشركة «أورباسير».


ولفت الغتم إلى أن البلديات وضعت برنامجاً متكاملاً مع شركة النظافة للحفاظ نظافة دورات المياه في الحدائق والسواحل إذ أن العقد مع شركة النظافة يحق فيه للبلديات إضافة أي تكاليف جديدة للشركة.


وأشار الغتم إلى أن البلديات قامت بتكليف شركة خاصة لتنظيف المرافق الصحية مؤقتاً في المرافق العامة بالسواحل والحدائق.


وقال الغتم: إن العقد الحالي المبرم بين وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني مع شركة النظافة لا ينص على تكليف الشركة بتنظيف الحدائق والمماشي والمرافق الخاصة بها.




ميزانية المرحلة الأولى تصل لمليوني دينار..
الريس: تطوير الواجهة البحرية بالبسيتين خلال أسبوعين




كشف عضو مجلس بلدي المحرق يوسف الريس أن وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ستدشن المرحلة الأولى من مشروع الواجهة البحرية على طول كيلومترين، وسيتم التنسيق مع المجلس عن المرحلة الثانية من المشروع.

وقال الريس نقلاً عن أمين عام هيئة التخطيط والتطوير العمراني وائل المبارك أن طرح مناقصة تطوير الواجهة البحرية في البسيتين والمطلة على العاصمة المنامة سيكون خلال الأسبوعين المقبلين.

وحول حجم الميزانية، قال الريس: «ميزانية المشروع قدرها مليونا دينار بحريني، حيث تشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء كورنيش، وممشى، ومسطحات خضراء، بما يتماشى وخطة ورؤية الوزارة لتطوير الواجهات البحرية ومنها تطوير الواجهة البحرية للبسيتين».




ضعف الموازنات سبب التدهور
«بلديون» يحمّلون «المرتادين» مسؤولية السواحل




طالب عدد من أعضاء المجالس البلدية بوضع جدول زمني واضح لتطوير السواحل الأهلية، وشددوا على أهمية العمل على تطوير السواحل وصيانتها الدورية لما في ذلك من عوائد إيجابية على الاقتصاد والحفاظ على الصورة الحضارية للمملكة.


بدوره، حمل رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية محمد بوحمود رواد السواحل المسؤولية الأكبر بتدهور السواحل، وقال:«المشكلة الأكبر التي تواجهنا عند الحديث عن تطوير السواحل هي ضعف الموازنات، والتقصير والإهمال بحق السواحل برأيي يتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليتها زوار هذه السواحل».


وأضاف بوحمود: «خطط الوزارة لتطوير السواحل كان يجب أن تنجز عام 2017 وهي أساسًا مرحلة من عام 2016 ولم يتم إنجاز أي شيء».


من جهته، قال عضو بلدي الشمالية عبدالله الدوسري إن ملف تطوير السواحل لا زال دون أي جدية، وقال «منذ 4 سنوات ونحن نسمع عن تطوير سواحل البحرين لكن للآن لا يوجد أي تحرك على أرض الواقع، مجرد كلام يقال».



وتابع: «البلديات تصرف ميزانيات مالية فقط على انشاء حدائق ومماشي وهذا جيد، لكن قبل كل هذا يجب أن نخصص مبالغ للصيانة لانه بعد سنة أو سنتين بالكثير ستتلف المرافق بسبب تدني ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة عند الناس وبسبب ضعف الأمن المتواجد في هذه المرافق وسوء معاملته للزائرين عندما يأتون لهم بتقديم الشكوى».




4 سنوات من دون تطوير ساحل قلالي بيد «السياحة»



أكد نائب رئيس مجلس بلدي المحرق محمد خليفة حرز أن وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني نقلت مشروع ساحل قلالي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض دون الرجوع للمجلس البلدي.
وقال نائب رئيس بلدي المحرق إن البلديات حوّلت المشروع لجهة حكومية أخرى ووضع دراسة جديدة للمشروع.


ولفت حرز إلى أن البلديات أصرت على التعاقد مع شركة أخرى وبميزانية جديدة وضخمة لإجراء دراسة على سواحل البحرين كافة مع أنه يوجد دراسة سابقة كانت كفيلة بغرضها.


وأوضح حرز أن مشروع ساحل قلالي يعتبر من المشاريع الحيوية والمهمة جداً ولكنه لم يكتمل إلى الآن بسبب أهمال الإدارات المسؤولة عنها، إذ يقع في موقع مميز جدًا على امتداد جزر أمواج ودلمونيا.
وتابع: «هذه السنة الرابعة والى الآن لم يتم تحريك أي ساكن بخصوص الساحل، مع أن البلد بأشد الحاجة إلى مشاريع سياحية وتنموية وحضارية في ظل الركود الاقتصادي للبلد والمنطقة وسياسة التقشف والضرائب الجديدة المفروضة».


ونوه إلى مدى إهمال السواحل بشكل عام في البحرين وقال: «السواحل الموجودة حاليًا مهملة كثيرًا وإن لم تكن مهملة فهي بحاجة للمزيد من الجهود للعمل على صيانتها وتطويرها وتهيئتها تهيئة جديدة لتكون مكانًا مفضلًل لدى السياح والمواطنين».
المصدر:  غالب أحمد وسحر العلمي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا