النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

عيدنا الوطني المجيد ثمرة جهاد الأجداد الأوائل

رابط مختصر
العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
التاريخ يشهد بأن هذه الجزر المباركة، هي أرض الخلود والأمن والاستقرار، بما حباها الله تعالى به من نعم في برها وبحرها، وقيادة حكيمة رائدها وطن متقدم مستقر، وشعب لا يقبل الضيم ولا يرضى بالركوع لغير الله تعالى، والاعتماد على النفس، في العطاء والبناء، شعب تخلق بخلق الإسلام، وأحب بعضه بعضًا، وأخلص الود والترحاب بمن وفد إليه من جميع الأعراق والجنسيات والأديان للعمل معه حتى تأخذ هذه المملكة زخرفها، في جو من التسامح والتعايش السلمى.
وموقعها الاستراتيجي في الخليج العربي، وما فيها من أسباب الاستقرار، عرضها لطمع الطامعين والغازين، خاصة من الدول الغربية الاستعمارية البعيدة، والقوى القريبة الطامعة في خيراتها، لكن كل تلك المطامع والغزوات فشلت وجرت أذيال الهزيمة وولت، وبقي المواطن العربي البحريني رافعًا رأسه شامخًا بلا كبرياء، ولم تذق هذه الجزر طعم الحرية والانعتاق والاستقرار إلا بالوحدة وبالنجدة العربية الكبرى بقيادة المغفور له، أحمد آل خليفة الفاتح العربي عام 1783 طيب الله ثراه، وجزاه الله عن الجميع خيرًا.
هكذا سارت بلادنا في سلم الحضارة والتقدم، خطوة خطوة، من شيخ ثم حاكم ثم أمير ثم ملك، خطوات ثابتات راسخات يسندها شعبها العربي الأبي، بعد أن نفضنا الذل والخوف والأطماع والاستعمار.
وبعد نيل مملكتنا استقلالها عام 1971م بقيادة أميرها الراحل سمو الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وهمم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قائد مباحثات الاستقلال مع إيران وبريطانيا الموقر، مؤسس الإدارات الحكومية قبل الاستقلال ووزارات المملكة من بعد الاستقلال، ومليكنا المفدى الذي كان حينها وليًا للعهد.
في أيام مضت، احتفلت البحرين بعيدها الفضي في عهد المغفور له صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة رحمه الله تعالى، وكان احتفالًا بهيجًا شارك فيه المواطنون جميعًا، وتجلببت البلاد بثياب الزينة من أقصاها إلى أقصاها.
اليوم نحن نحتفل بالعيد الوطني المجيد، وعيد جلوس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المفدى حفظه الله تعالى ورعاه وريث العرش، إنما نحتفل بالعهد الزاهر الذي أرسى جلالته دعائمه بالعدل والحلم والحكمة والمساواة وإطلاق الحريات ومشاركة الشعب في إدارة شؤون المملكة بمشروعه الإصلاحي الذي لا مثيل له، عن طريق المجلس الوطني بغرفتيه النواب والشورى والمجالس البلدية، وأن الوظائف من أعلاها إلى أدناها رهينة بالعلم والكفاءة والأخلاص للوطن والملك والشعب، وتوظيف ثروة البلاد في بناء الإنسان البحريني صحيًا وتعليمًا وتوظيفًا وكريم عيش ليكون مخلصًا لوطنه.
تهنئة من القلب لمليكنا المفدى ورئيس وزرائه الموقر وولي عهده لأمين وإلى عموم أبناء الوطن المخلصين، وحفظ الله القدير بلادنا من كيد الكائدين وطمع الطامعين، وتربص المتربصين، ودامت أفراح بلادنا عام بعد عام.


المصدر: ] يوسف محمد بوزيد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا