النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10511 الخميس 18 يناير 2018 الموافق 31 ربيع الآخر 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:49PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

مؤكدة أن حيازتهن نصف الوظائف الهندسية بأمانة العاصمة يحكي تكافؤ الفرص.. حميدان لـ «الأيام»:

بالفيديو.. كسب ثقة العملاء والمكاتب والمقاولين من أبرز التحديات أمام المهندسات

رابط مختصر
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
تخصصات كثيرة بحاجة إلى وجود نسائي أكبر مثل هندسة الطيران والاتصالات


قالت مديرة إدارة الخدمات الفنية بأمانة العاصمة، شوقية حميدان، إن «نسبة المرأة البحرينية المهندسة في شؤون البلديات والتخطيط العمراني تبلغ 38%، وفي أمانة العاصمة تصل الى 50%»، مؤكدة أن هذه النسبة تعكس مستوى تكافؤ الفرص الذي تحظى بها المرأة في مجال العمل البلدي.
وأوضحت في لقاء مع «الأيام)» بمناسبة يوم المرأة البحرينية، أن المرأة البحرينية أثبتت جدارتها واستحقاقها للفرص، فهي اليوم تتبوأ المناصب القيادية بمختلف أجهزة الدولة، مشيرة الى أن القياديات من المهندسات في القطاع الحكومي يشكلن تقريبا 35%، فيما تبلغ نسبتهن في القطاع الخاص 25%.
وأكدت حميدان أن مبادرات المجلس الأعلى للمرأة على مدى 10 سنوات أعطت الحافز لجميع النساء البحرينيات بمختلف المهن والتخصصات لإثبات جدارتهن بأنهن فعلا يستحقن أن يكون لهن يوم من كل عام.
وفيما يلي نص اللقاء:

] ما الذي يعنيه لكِ تخصيص يوم المرأة البحرينية لهذا العام للاحتفاء بالمهندسة البحرينية؟
- أود بداية أن أتقدم بالشكر الجزيل الى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة على مبادرتها بتخصيص يوم الأول من ديسمبر ليوم المرأة البحرينية، الذي خصص هذا العام للاحتفاء بالمهندسة البحرينية.
المجلس الأعلى للمرأة بمبادراته المتكررة على مدى 10 سنوات منذ انطلاق هذه المبادرة، أعطى الحافز لجميع النساء البحرينيات بمختلف المهن والتخصصات لإثبات جدارتهن بأنهن فعلا يستحقن أن يكون لهن يوم من كل عام، ونحن المهندسات شعرنا بالفخر الكبير والامتنان لهذه المبادرة، وسوف تمنحنا دافعًا أكبر للارتقاء في مجالاتنا المهنية، كما أنها ستنعكس ايضا على الجيل الجديد من خريجي وخريجات الهندسة المقبلين على الانخراط في سوق العمل، ويعطي دافعًا أكبر للطالبات اللاتي سينخرطن في المجال الهندسي بالجامعات، ليثبتن بجدارة أنهن استحققن هذا اليوم من التكريم.
] كيف كانت تجربتك في المجال الهندسي؟
- تشرفت أن أكون من أول دفعة من خريجي بكالوريوس الهندسة في جامعة البحرين سنة 1985، وانخرطت في مجال العمل الهندسي سنة 1987.
بدايتي كانت في شؤون الطرق بوزارة الأشغال، وتدرجت في المناصب من مهندس متدرب الى مهندس أول، الى رئيس قسم هندسة المرور والتحكم المروري، وبعدها رئيسة قسم التخطيط ودراسات المرور، الى أن انتقلت إلى قطاع آخر هو شؤون البلديات مديرة لإدارة الخدمات الفنية، وحاليا أشغل المنصب منذ 3 سنوات، وأفتخر أنني دخلت المجال الهندسي والإنجازات التي تمكنت من تحقيقها وكل من دعمني خلال هذا المشوار.
] ما أبرز التحديات والعقبات التي واجهتها بوصفك امرأة تعمل في مجال احتكره الرجل لفترة طويلة من الزمن؟
- طبعا كل مشوار نجاح لا يخلو من التحديات، وهناك عقبات، وهذا ما يصنع اللذة في نهاية المشوار.
إحدى التحديات التي كنت أواجهها هي أن مجال الطرق أساسا كان من المجالات التي حكرا على الرجال، وفي نهاية الثمانينات بدأت النساء ينخرطن في هذا المجال، وكنا من الأُوَل، فإحدى التحديات كانت في طريقة كسب ثقة العملاء والمكاتب الهندسية والمقاولين، ولكن -ولله الحمد- استطعنا في وقت قصير جدا أن نثبت أننا على قدر الكفاءة، فكسبنا الاحترام.
وأيضا واجهت عددا من التحديات تمثلت إحداها في انتقالي من مجال هندسة الطرق الى مجال الخدمات البلدية، وهو مجال فيه الكثير من الصعوبات؛ لأنه متشعب ويخدم العملاء بجميع فئاتهم من مستثمرين وأفراد، والتحدي في كيفية إرضاء العميل بمستوى الخدمة التي نقدمها.
] ما هي الفروق بين العمل البلدي والعمل في مجال الطرق؟
- في الواقع، العمل البلدي ليس أكثر صعوبة من العمل في مجال الطرق، وإنما التحديات جديدة، والمهارات التي اكتسبتها والخبرة خلال مشوار العمل على مدى 27 سنة في شؤون الاشغال بمختلف الأقسام مكنتنا من تنفيذ إدارة ذكية وسريعة للخدمات البلدية، ولا أقول إنه تحدٍّ كبير، إنما هو مجال جديد تمكنت من اختراقه بفضل الخبرة بسهولة.
] من خلال تجربتك، هل تحظى المرأة المهندسة بالدعم اللازم الذي يخولها لاقتحام المهنة؟
- الدعم موجود منذ بداية مشوارنا في مجال الهندسة، وأول دعم حظينا به كان في إعطائنا الفرصة للعمل في مجال احتكر على الرجال لفترة طويلة، وهو شؤون الطرق، ومن أشكال الدعم الذي حظينا به أيضا توافر فرص التدريب في هذه المجالات «التخصصية جدا»، ولكن -والحمد لله- توافرت لنا كل سبل التدريب لتمكيننا من أداء المهم الفنية والادارية.
وبالطبع فإن المرأة البحرينية اثبتت جدارتها واستحقاقها للفرص التي منحتها الدول، ونتيجة لهذا الدعم نرى اليوم أن القياديات من المهندسات في القطاع الحكومي يشكلن تقريبا 35% وفي القطاع الخاص 25%، ولو عرجنا على شؤون البلديات، فنسبة المهندسات 38%. وفي أمانة العاصمة بالتحديد فإن نسبة المرأة في مجال الهندسة تشكل 50%، وهذا يعكس تكافؤ الفرص في المجال الهندسي. المرأة شغلت جميع المناصب، ففي أمانة العاصمة توجد المديرة والرئيسة، ومهندسات أُوَل، وجميعهن يقمن بإدارة أعمالهن بكفاءة عالية.
وكل هذه الانجازات التي حققتها المرأة البحرينية جاءت بفضل كفاءة المرأة والدعم الذي يتوافر لها من قبل الدولة، ونتمنى توفير فرص تدريب أكثر في المجالات الجديدة، وأن يتوافر دعم أكبر لأخواتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة من حملة الشهادات، وأن تتوافر لهن الفرص والإمكانات التي تمكنهن من الانخراط بسهولة في سوق العمل.
] ما النصيحة التي تودين توجيهها إلى المرأة البحرينية؟
- أتمنى من الخريجات ألا يترددن في دخول المجال الهندسي؛ لأنه مجال فيه اتساع رؤية وإبداع، والتحدي وتحقيق النجاح يعطي لذة كبيرة.
توجد تخصصات كثيرة في الهندسة نحتاج فيها إلى حضور نسائي أكبر، مثل هندسة الطيران والاتصالات، وغيرها. وهناك مجال كبير في سوق العمل، وأود هنا أن أؤكد لهن أن الدولة ستدعمهن بالتدريب وفرص العمل، وهذا ما سيمكنهن من تحقيق نجاحات إضافية، ليس لهن وحسب، وإنما لمملكة البحرين التي هي رائدة وسباقة في مجال المرأة دائما.


المصدر: إيمان الصيرفي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا