النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

في الذكرى النصف مئوية.. «الأيام» تزور مدينة عيسى:

خـوف مـن الـعـزاب.. بيـوت آيـلـة ومهـجـورة.. وبـلا سـوق مركزي

رابط مختصر
العدد 10470 الجمعة 8 ديسمبر 2017 الموافق 20 ربيع الأول 1439

في الذكرى النصف مئوية لمدينة عيسى، حدد أهالي المدينة أو كما يطلقون عليها «مدينة العظماء» عددًا من الشكاوى التي يطمحون بالتجاوب معها سريعًا، خصوصًا تلك التي تمثل تاريخًا بالنسبة للأهالي، والتي تبرز في تاريخ المسرح والرياضة وغيرها.
وبعد مرور 50 عامًا على مدينة عيسى، تحتاج الى اهتمام عاجل بمنازل آيلة وحدائق مهملة، وحل جذري للاختناقات المرورية التي تسبب بها التوسع العمراني، بالاضافة الى قرب المدارس الخاصة.
وعلى الرغم من الكثافة السكانية في المدينة إلا انها تفتقر الى سوق مركزي يلبي احتياجات الساكنين، لكن رد وزارة الاشغال والبلديات أحبط أمل الاهالي في السوق والحجة هذه المرة وجود «سوبرماركت».




النموذج الناجح للمدن يهدده سكن العزاب
وصف عضو مجلس بلدي الجنوبية محمد الخال مدينة عيسى بالنموذج الناجح للمدن الحديثة، والتي احتضنت جميع أبناء البحرين، حيث تعد أولى المدن المشيدة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد آنذاك.
وطالب الخال تجديد المنطقة خاصة بعد مرور قرابة 50 سنة على افتتاحها، حيث أصبحت بؤرة لمساكن العمالة الآسيوية العازبة، وهي تعتبر اهم الظواهر السلبية التي يعاني منها الأهالي.
«بيوت آيلة» تحتاج إلى إعادة بناء فورًا
أكد النائب البرلماني السابق عدنان المالكي العمل على اعادة مشروع البيوت الآيلة للسقوط نظرًا لوجود العديد من هذه المنازل في مدينة عيسى وتحتاج الى اعادة بناء فورًا.
ودعا الى اعطاء المجالس البلدية صلاحيات أوسع لضرورة استمرارية المشروعات التنموية في المناطق.


أزمة مواقف سيارات.. مشاريع جديدة ومدارس قريبة سبب «الزحمة»
شكى أهالي مدينة عيسى من عدم وجود حل لأزمة مواقف السيارات في وسط الاحياء السكنية بمدينة عيسى.
ودعا الاهالي الوزارة المعنية الى ضرورة استملاك بعض المنازل المهجورة وتحويلها الى مواقف لسيارات الاهالي، وأضاف الاهالي الى انه فضلا عن أزمة مواقف السيارات فإن الاختناقات المرورية تسبب أزمة أخرى للأهالي نتيجة للتوسع العمراني ووجود المدارس المختلفة والقريبة من بعضها البعض.
وقال عضو مجلس بلدي الجنوبية محمد الخال إن مدينة عيسى تفتقر الى المخارج لفك الازدحامات المرورية.



مماطلة في تطوير السوق الشعبي
دعا أهالي مدينة عيسى إلى تطوير وتنظيم سوق مدينة عيسى الشعبي من خلال انشاء مواقف سيارات إضافية وإنارة الطرق فيها، وأشاروا الى ان محلات السوق الشعبي الجديد مساحتها ضيقة لممارسة النشاط التجاري، حيث إنها لا تتجاوز 3x3 أمتار في أفضل الأحوال، فيما الضوابط التجارية لعملية البيع غائبة.
ووجهوا أصابع الاتهام إلى لجنة توزيع المحلات للسوق الشعبي، بسبب اعتمادها أسلوب التأجير بالباطن، وإقحام الأجانب لاستئجار المحلات ساهم في زيادة مشاكل المواطنين المستأجرين.



نادي المدينة: نشاط مسرحي وابتعاد عن التتويج
ذكر رئيس نادي مدينة عيسى أحمد جاسم أن النادي وهو يقترب من الذكرى النصف مئوية يستذكر الانجازات الكبيرة التي حققها على الصعيد الرياضي والمسرحي، والذي تراجع بسبب ضعف ميزانية النادي.
ولفت إلى أن النادي مر بمحطات مهمة، وظل ينافس في العديد من الالعاب الرياضية على مدى 45 عامًا، من بينها ألعاب القوى الجماعية التي تميز بها النادي وكذلك بالنسبة لكرة القدم.
وأكد أن أولوية النادي الآن هي الاهتمام بالفرق الفتية والتي يشكل أبناء مدينة عيسى قرابة 80% من لاعبي هذه الفرق الرياضية.
وأشار رئيس النادي الى أنه على الرغم من تذبذب المستوى الفني للرياضة، إلا أن النادي له بصمات جلية في مواقع أخرى أسهمت في إثراء الحركة الثقافية في البحرين منذ السبعينات من خلال المسرح العريق للنادي، والذي لا زال يحتفظ بعراقته وأصالته، وقال ان المسرح تم اعادة بنائه بمبلغ وقدره 70 ألف دينار.
وعن استثمارات النادي أوضح قائلا: «يحصل النادي على دعم مالي من وزارة الشباب والرياضة قدره 48 ألف دينار، بينما يصل الصرف على القطاع الرياضي قرابة 200 ألف دينار، وهو ما دعا الإدارة الى وضع خطط مستقبلية عاجلة لاستملاك منازل مجاورة للنادي بقيمة مليوني دينار. وأكد ان النادي يعمل على استثمار عدد من المحلات التجارية والشقق السكنية.



«السوبر ماركت»
لا يغني عن السوق
أكد أهالي مدينة عيسى أن المدينة بحاجة الى سوق مركزي للحوم والاسماك.
ولفتوا الى أنهم من خلال تواصلهم مع الجهات المسؤولة يأتي الرد ان مدينة عيسى ليست بحاجة الى سوق مركزي بسبب وجود عدد من «السوبرماركت» في المدينة.



مطالبات بإنشاء
مركز صحي في توبلي
شكا عدد من المواطنين من تأخر مواعيدهم الصحية في مركز يوسف عبدالرحمن أنجنير الصحي لساعات طويلة. فيما أكد عضو المجلس البلدي الجنوبي محمد الخال أن السبب الرئيسي وراء فترة الانتظار الطويلة للمواعيد الصحية تعود الى ضم القاطنين في خليج توبلي الى المركز الصحي، وتحويل سكنة منطقة عالي وسلماباد وغيرها الى نفس المركز.
وطالب عضو المجلس البلدي الجنوبي ببناء مركز صحي جديد يخدم أبناء توبلي وخليج توبلي، وذلك لتخفيف الضغط الحاصل على مركز أنجنير الصحي.
المصدر:  محمد بحر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا