x
x
  
العدد 10358 الجمعة 18 أغسطس 2017 الموافق 26 ذي القعدة 1438
Al Ayam

الأيام - محليات

العدد 10240 السبت 22 ابريل 2017 الموافق 25 رجب 1438
  • الثقافة الأمنية

  • حتى لا تصبح ضحية.. تأكد من الذي تتعامل معه عبر الإنترنت

رابط مختصر
 

​​ هناك العديد من القضايا التي تقع عبر شبكة الانترنت وخصوصا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها الجرائم المتعلقة بموضوع التحرش والابتزاز والتي تبدأ دائما بالتعارف وعلاقات الصداقة بين أشخاص مجهولين مما قد تنتهي بنتائج سلبية نتيجة تهديد أو تشهير او ابتزاز، وذلك بنشر صور او مقاطع فيديو او محادثات خاصة كما انها قد تصل الى جريمة التحرش او الاعتداء الجنسي او الجسدي.
وتوضح الإدارة العامة لمكافحة الفساد والامن الاقتصادي والالكتروني انه لا يوجد سن محدد للمتورطين في مثل هذه القضايا، ففي بعض القضايا يكون المتورط طفلا في السنوات العشر من عمره او شابا في العشرينات، وفي قضايا أخرى يكون رجلا كبيرا، ففضاء الانترنت لا يحكمه السن، فالجناة يستخدمون اسماء مستعارة ومعلومات وصورا شخصية وهمية لاستدراج الضحايا، وحتى لا يمكن التعرف اليهم بسهولة.
ويتوجب على من يقع ضحية الابتزاز والتهديد إبلاغ الجهات الأمنية حتى تتمكن الشرطة من إجراء عمليات البحث والتحري المتخصص في هذا النوع من الجرائم، بما يضمن سرعة القبض الجناة، مع التنويه بعدم المجازفة في إرسال الصور أو المعلومات الشخصية الى شخص مجهول، والتأكد من معرفة الشخص الذي يتم التعامل معه عبر شبكة الإنترنت حتى لا تكون ضحية لأي نوع من انواع الجرائم الإلكترونية، بالاضافة الى ضرورة إشراف الوالدين في حال استخدام الأطفال لشبكة الإنترنت أو تصفح المواقع عبر الهواتف الذكية وذلك لتجنب وقوعهم كضحايا للاستغلال الجنسي.
كما يتعين على المستخدمين الحرص على بياناتهم الشخصية بحيث عدم نشر سوى المعلومات والصور الضرورية فقط في صفحتهم الشخصية، هذا بالإضافة إلى إغلاق الكاميرا الموجودة على أجهزة الحاسوب، ومراجعة بند قائمة الاختصارات الخصوصية، وضبط الإعدادات، وتحديد من يحق له الاطلاع على البيانات الشخصية، وتجنب الانسياق وراء الإعلانات المضللة في بعض المواقع على شبكة الإنترنت، وعدم الوثوق بالغرباء أو برسائل البريد الإلكتروني المجهولة، سواء للتعارف أو الوعود بربح جوائز نقدية.
وتنصح الادارة بعدم الانضمام الى أي مجموعات أو شبكات غير معروف القائمين عليها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وعدم المساهمة في نشر الأخبار والشائعات، اضافة الى التأكد والتوثق من مصادر التقنيات الحديثة في المعاملات التجارية أو المالية، خاصةً حين يتم دفع مبالغ كبيرة.





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟