x
x
  
العدد 10457 السبت 25 نوفمبر 2017 الموافق 7 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الأيام - محليات

العدد 10239 الجمعة 21 ابريل 2017 الموافق 24 رجب 1438
  • جمع قاعدة بيانات تتيح وضع تصورات مستقبلية لمشاريع البنية التحتية.. بوعلاي:

  • «الأشغال» تبدأ استطلاعات للرأي لوضع نموذج النقل المروري 2040

رابط مختصر
 

قال مدير ادارة الاتصال بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني فهد جاسم بوعلاي بأن الوزارة قد بدأت إجراء استطلاعات الرأي والمسوحات الميدانية والمقابلات الشخصية لمستخدمي الطريق لتأسيس قاعدة بيانات حول معلومات الرحلات وعلاقتها بالخصائص الديموغرافية واعتمادها كأساس لوضع نموذج النقل المروري حتى عام2040، مشيرًا إلى أن تلك القاعدة ستعكس الرؤية المستقبلية للمملكة لمواكبة التغيرات والتطورات السريعة، حيث سيكون بمثابة مرجعية لمشروعات التطوير المستقبلية لنظام النقل البري بناءً على مجموعة من السياسات المرتبطة باحتياجات النقل البري للأفراد والبضائع.
وأهاب بوعلاي بالمواطنين والمقيمين بالتعاون مع فريق العمل خلال اجراء المقابلات من اجل مستقبل افضل، حيث سيتم اجراء مقابلات مع 3000 أسرة في منازلهم ومقابلات مع 100.000 من قائدي المركبات على جانب الطريق عند 65 موقعًا و20 نقطة جذب وأكثر من 3500 مقابلة من مستخدمي النقل البري العام لتقصي رحلات الأفراد، إضافة العديد من أعمال الحصر المروري - لحصر اعداد المركبات التي تستخدم الطريق - ومسوحات حركة البضائع لتوفير البيانات اللازمة لبناء نموذج النقل حيث سيقوم فريق مدرب من قرابة 200 شخص معين من قبل الشركة الاستشارية العالمية الفرنسية (إيجيس) بإجراء المسوحات لعينات من مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح مدير ادارة الاتصال بأنه سيتم استخدام أحدث الأساليب البحثية لتطوير هذا النموذج في نسخته الجديدة وقال: «ستتنوع الاساليب الاحصائية ومنها اجراء المسوحات على جانب الطريق والاستقصاء بالمنازل، والحصر التصنيفي للمركبات (استخدامات المركبات من شاحنات نقل بضائع أو ركاب) والحصر المروري الالي (حجم الحركة المرورية على الطريق) والحصر المروري عند التقاطعات (حجم الحركة المرورية على التقاطعات) وشغل حمولة المركبات (عدد الراكبين)، ومسوحات النقل العام بالحافلات ومسوحات الشاحنات ودراسة ازمنة الرحلات، وتم تدريب الباحثين على سرعة استقصاء المعلومات بدون تعطيل مستخدمي الطريق وستستمر فترة الاستطلاع خلال شهري ابريل ومايو هذا العام، وتكمن أهمية هذه المقابلات في تجميع معلومات عن نمط الرحلات وخصائصها بمملكة البحرين، ومن ثم تكوين رؤية عن احجامها وتوزيعاتها مما يتيح تخطيط وتقويم احتياجات النقل البري المستقبلية».
وقد رُوعي في اختيار مستطلعي الرأي إلمامهم باللغات العربية والانكليزية والاوردو والهندية للتمكن من استطلاع مستخدمي الطريق بكافة شرائحه، حيث راعت الشركة الفرنسية مطورة المشروع ضمان جميع الآراء والاستطلاعات بصورة صحيحة، الجدير بالذكر بأن الفريق قد خضع لسلسلة من ورش العمل في كيفية أخذ استطلاعات الرأي على جانب الطريق بصورة سريعة بدون تعطيل أو إرباك، حيث سيقوم الفريق بطرح ثلاث أسئلة على مستخدمي الطريق (أين وجهتك؟ من أين قادم؟ كم مرة تكرر الرحلة في اليوم؟)، بالاضافة لتدوين عدد راكبي السيارة وتصنيفها سواء كانت مركبات نقل بضائع أو ركاب.
ويغطي فريق استطلاعات الرأي على كامل شبكة الطرق في البحرين عبر 65 موقعًا، ومن ابرز المواقع التي سيتواجد فيها الفريق هذا الأسبوع: شارع حوار وشارع الملك حمد ومنطقة الرفاع (شارع أم النعسان وشارع الرفاع وشارع الشيخ سلمان)، وشارع الشيخ جابر الصباح بسترة، وشارع الشيخ خليفة بن سلمان، وشارع الشيخ عيسى بن سلمان، وشارع الملك فيصل، وجسر المحرق وجسر الحد وشارع البديع وشارع الجنبية وشارع عراد، وشارع ريا، فيما سيبدأ الفريق استطلاعات رأي 3000 أسرة في منازلهم مطلع الاسبوع القادم.
ويأتي هذا النموذج المروري انطلاقًا من الأهداف الاستراتيجية للسياسات العامة لمملكة البحرين والتي تهدف إلى إحداث تطوير جذري في مجال حلّ المشكلات المرورية واستغلال الإمكانات المؤثرة بشكل فعال لتحقيق التنمية الشاملة.
وأشار مدير ادارة الاتصال فهد بوعلاي بأنه تم تشكيل لجنة مشتركة من الجهات المعنية مكونة من كل من شؤون الطرق والإدارة العامة للتخطيط العمراني (وكلاهما من وزارة الأشغال وشؤون البلديات التخطيط العمراني) ووزارة المواصلات والإدارة العامة للمرور لوضع نموذج موحد للنقل ومخطط النقل الاستراتيجي يعتمد عليه في رسم جميع سياسات البنية التحتية للمملكة حتى ما بعد العام 2040، والتي تشهد طفــرة تنمويــة لجميــع القطاعات الاقتصادية والبيئيـة والاجتماعية والعمرانية.





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام

تصفح موقع الايام الجديد