x
x
  
العدد 10336 الخميس 27 يوليو 2017 الموافق 3 ذي القعدة 1438
Al Ayam

الأيام - محليات

العدد 10208 الثلاثاء 21 مارس 2017 الموافق 22 جمادى الآخرة 1438
  • مشروع المحكمة العربية يجمع الشتات

  • «المحامين العرب» يشيد بالتدابير البحرينية لترسيخ الديمقراطية

رابط مختصر
 

رأى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب عبداللطيف بوعشرين أن مشروع محكمة العدل العربية الذي اقترحه جلالة عاهل البلاد المفدى يعد لبنة أولى من لبنات جمع شتات الأمة العربية، على اعتبار ان اقامة العدل العربي من شأنه أن تكون له تداعيات على مستوى العدالة العربية، فضلاً عن كونها جهة قضائية للبث في القضايا العربية.
وأعرب عن تفاؤله بأن تكون المحكمة العربية بمثابة الرحم القضائي الذي يعدل بين أبناء العروبة من غير أي تدخل أجنبي.
وأشاد بوعشرين بالتدابير التي اتخذتها البحرين سبيل ترسيخ الديمقراطية العديد من الإجراءات والتعديلات الدستورية التي تم التوافق عليها وطنيًا سنة 2011، مؤكدًا أن هذه التعديلات كرست مظاهر النظام البرلماني وأعادت تنظيم العلاقة بين السلطة التنفيذية والتشريعية. ونوّه بمشروع جلالة الملك الإصلاحي، ووصفه بأنه نقلة نوعية في عالم الديمقراطية بمملكة البحرين وانفتاح صريح على احترام حقوق الإنسان وكرامته، وسابقة في التحول الديمقراطي لم تعرفه البحرين من قبل. ورأى بوعشرين على أن المشهد السياسي العربي، انعكس سلبيًا على أوضاع المحامي العربي الذي يعتبر جزءًا فعالاً في المنظومة والنخبة المعول عليها في التطهير والدفاع والكشف عن المستور.
وعزا تردي الأوضاع العربية وانعكاسها سلبيًا على المحامي العربي الى تراجع القوميات العربية، تعدّد الإيديولوجيات في الوطن الواحد، تنامي الاختلاف والحروب الأهلية.
واعتبر أن الأزمة المالية الخانقة للاتحاد وأوضاع الدول العربية التي تعيش اضطرابات تمثل ابرز التحديات. ودعا جامعة الدول العربية الى إعادة النظر في الاستراتيجية السابقة، وإلى العمل على تهيئة الآليات الجديدة لإعادة الإصلاح الفكري والقومي والوطني.
كما أشاد بوعشرين بجمعية المحامين البحرينية والقائمين عليها لحرصهم على حضور سائر اجتماعات المكتب الدائم ومؤتمرات اتحاد المحامين العرب منذ انضمامها للاتحاد.
وأكد أن الاجتماع الذي سينعقد في البحرين، ستوازيه فعاليات أخرى تهم حقوق الإنسان ودورات التكوين المستمر في مواضيع مهمة ومستحدثة، كما أنه سيعرف مجموعة من القرارات الحاسمة.
وزاد: ويبقى للمؤسسات والاتحاد والمنظمات العربية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية ان تعيد النظر في استراتيجية سابقة، وأن تظهر الأخطاء الحاصلة، وأن تهيئ الآليات الجديدة لإعادة الإصلاح الفكري والقومي والوطني، ومن غير إيجاد آليات جديدة للعمل، لا يمكن أن نتصور انفراجًا أو تغييرًا للحال العربي شعوبًا ومحاماة.
وحيّا بوعشرين جمعية المحامين البحرينية الحريصة على حضور سائر اجتماعات المكتب الدائم ومؤتمرات اتحاد المحامين العرب، والتي لم يسجل عنها أي غياب منذ تاريخ انضمامها للاتحاد، ناهيك عن فاعلية مقعدها ومشاركتها الفعالة والفاعلة في سائر المحطات والملتقيات.

المصدر: أشرف السعيد:




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟