x
x
  
العدد 10332 الأحد 23 يوليو 2017 الموافق 29 شوال 1438
Al Ayam

الأيام - محليات

العدد 10208 الثلاثاء 21 مارس 2017 الموافق 22 جمادى الآخرة 1438
  • حسين بحريني قهر البطالة بمهنة «السباكة»:

  • نواجــــه منافســــة شرســــة من العمالــــة السائبــــة

رابط مختصر
 

حسين علي مواطن بحريني يبلغ من العمر 27 عامًا أجبرته الظروف وطول فترات الانتظار بقوائم العاطلين، على تعلم صنعة يتخلص بها من سطوة المعاناة.
قبل 6 سنوات من اليوم بدأ حسين حياته المهنية الجديدة، إذ انخرط في العمل كسبّاك - بايب فيتر- وتمكن من تحقيق مدخول جيد يمكنه من العيش ومواجهة متطلبات الحياة.
يقول حسين: «شبح العطالة كاد أن ينهي حياتي، ولكنني قررت مواجهة الظروف وتعلم حرفة أتمكن خلالها من سد احتياجاتي وتوفير متطلبات العيش الكريم».
ويضيف «اخترت أن أعمل (بايب فيتر) وقمت بمحاولة تعلم الحرفة عبر برنامج اليوتيوب حتى شاهدت المئات من المقاطع التعليمية الى أن اكتفيت من الدروس النظرية فقررت مباشرة التدريب في منزلي».
وتابع: «كنت أفكّك وأركّب الحنفيات دون سبب، فقط لأتعلم، أعيد تفكيك توصيلات المياه في الحمامات أو فوق سطح المنزل وأقوم بإعاة تركيبها مجددًا الى أن وجدت في نفسي القدرة على طرح نفسي كفنّي «بايب فيتر» في محيط معارفي وأقربائي ودائرة أهالي منطقتي».
ويضيف «تلقيت الدعم والتشجيع وواصلت العمل وترسخت قناعتي أن الحرفة ثروة لا ينبغي التفريط فيها، فهي تجعل رزقك في يدك وتغنيك عن الحاجة لأي أحد».
وعن أبرز التحديات التي تواجه المهنة، يقول حسين: «للأسف البحرينيون يبتعدون عن هذه المهن، وهذا خطأ شائع، بالعكس هي مهن مهمة جدًا وينبغي التمسك بها وتعليمها»، مسائلاً: «لماذا يبتعد البحرينيون ويتركون هذا المجال الناجح والمهم للأجانب الذين باتوا يهيمنون على هذه المهن».
ويضيف «نواجه منافسة شرسة من العمالة الأجنبية في هذا المجال، ولكن رغم ذلك يبقى البايب فيتر البحريني هو الأكفأ، والذي يمكن أن تأتمنه في جودة العمل»، مشيرا الى أن الأجانب الذين يعملون في السباكة أغلبهم (فري فيزا) وعلى الرغم من أسعارهم المنخفضة الا أنهم لا يمارسون هذه المهنة بجودة، ودائمًا ما تجدهم يستخدمون الادوات التجارية الى جانب أخطائهم الكثيرة في التركيب».
وطالب حسين الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة العمل وهيئة تنظيم سوق العمل بتشديد الرقابة على العمال (الفري فيزا) المنخرطين في هذا المجال، موضحا أن مهنة السباكة يجب أن لا تكون بأيدي العمالة غير القانونية، فمن تجرأ على مخالفة القانون في البلد الذي يعمل فيه ويجني خلاله رزقه لا يؤتمن على ممتلكات الناس وأرواحهم.
ويوضح «لعلّ البعض لا يرى خطورة في مهنة السباكة على ممتلكات الناس والمواطنين، وهو خطأ شائع، فعدم اتقان التمديد قد يكلفك تهالك بنية منزلك نتيجة تسربات المياة وقد يتسبب بالموت في حال حدوث أي تماس كهربائي نتيجة هذه التسربات».

المصدر: أمينة الشيبة:




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام