النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

البحرين تحتفل بيوم البيئة العالمي.. سمو الشيخ عبدالله بن حمد:

المملكة أنجزت العديد من المشاريع المحافظة على النباتات الحية الأصيلة

رابط مختصر
العدد 8091 الأحد 05 يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 هـ
بتوجيهات من سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية تحتفل البحرين مع بقية دول العالم بيوم البيئة العالمي لعام 2011 تحت شعار «الغابات .. الطبيعة في خدمتك». وتأتي احتفالات هذا العام في سياق إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2011 التي تنظم كسنة دولية للغابات وذلك بهدف تثقيف المجتمع الدولي بقيمة الغابات والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الباهظة التي تترتب على فقدانها. فالغابات – كما هو معلوم – تقوم على تجميع المياه وتخزينها، وتثبت التربة وتؤوي تلك الأشكال المختلفة من التنوع البيولوجي، وتقدم إسهامًا مهمًا في تنظيم المناخ وغازات تغير المناخ. ولقد وجد أن الغابات تدر أرباحًا وفيرة للأعمال الجارية الدولية وتوفر الدخل والموارد الأساسية لمئات الملايين من أشد الناس فقرًا في العالم، ولكن وعلى الرغم من ازدياد وتعاظم مفهوم الناس للدور الذي تلعبه الغابات إلا أن تلك المساحات الخضراء عرضة للتلاشي بوتيرة مفزعة، كما تشير التقارير الدولية. لذلك، فقد كُرس اليوم الدولي للتنوع البيولوجي ويوم البيئة العالمي لتسليط الأضواء على الغابات للسعي للمحافظة عليها. وفي العام الماضي، وافقت الحكومات على خطة استراتيجية جديدة للتنوع البيولوجي أثناء مؤتمر قمة ناغويا بشأن التنوع البيولوجي الذي عقد في اليابان، والتي كانت تدعو إلى إجراء خفض كبير لمعدل إتلاف الموائل الطبيعية – بما فيها الغابات – ووقف تدهورها وتجزيئها بحلول عام 2020. ومن بين الأدوات المهمة التي وافق عليها المشاركون بروتوكول (آيشي) بشأن إفساح المجال للحصول على الموارد الجينية وتوخي العدل والإنصاف في تقاسم المنافع الناجمة عن استخدامها. والغابات مخزون ضخم للتنوع البيولوجي، لم يصنف منه بعد إلا النزر اليسير. ومن شأن التصديق على هذا بروتوكول وتنفيذه بصورة مبكرة أن يدعم حماية الغابات واستخدام التنوع البيولوجي استخدامًا مستدامًا، الأمر الذي سيسهم بدوره في التخفيف من وطأة الفقر وتحقيق النمية الوطنية المستدامة. ومن الجدير بالذكر إن الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي أطلقت خلال مؤتمر قمة الأرض الذي عقد في ريو دو جانيرو بالبرازيل بتاريخ 5 يونيو 1992م ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 29 ديسمبر 1993م. ومساهمة منها في دعم الجهود الدولية الرامية للحفاظ على التنوع البيولوجي، فقد وقعت مملكة البحرين على الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي بتاريخ 9 يونيو 1992م، وصادقت عليها بصورة رسمية بتاريخ 30 أغسطس 1996م. إلا أن اهتمام مملكة البحرين بالتنوع البيولوجي وتنمية الحياة الفطرية جاء نتيجة لاهتمام جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله حين صدرت أوامره عام 1976 بإنشاء أول محمية في البحرين وهي محمية العرين التي يمكن أن تعد من أوائل المحميات في الوطن العربي التي تهتم بالمحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها وخاصة تلك المنتمية إلى شبه الجزيرة العربية. فتوج هذا الاهتمام في 30 أغسطس 1996 حينما صادقت حكومة مملكة البحرين على الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، ولم يكن التصديق على الاتفاقية نهاية المطاف وإنما اعتبرناها بداية انطلاقة جديدة ومهمة لعمل دؤوب ومجهد. ومن جانب آخر، فقد توافق الشعب في مملكة البحرين في ميثاق العمل الوطني في فبراير 2001، على حماية البيئة والحياة الفطرية في المملكة، وقد دعم ذلك دستور المملكة في المادتين 9 و11 من الباب الثاني والخاص بالمقومات الأساسية للمجتمع واللتان ركزتا على أخذ التدابير اللازمة لصيانة البيئة والمحافظة على الحياة الفطرية والثروات الطبيعية ومواردها في المملكة. وتحقيقًا للدستور، والرؤية الثاقبة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، دشن جلالته رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030، وهي رؤية تنموية اعتمدت ثلاثة مبادئ، من بينها مبدأ الاستدامة، والتي أشارت: «...غير أن النمو الاقتصادي يجب ألا يتحقق على حساب البيئة وسلامة المواطنين على المدى الطويل، مما يستوجب علينا ألا ندخر أي جهد في سبيل حماية بيئتنا وتراثنا الثقافي.» وبناء على هذه الأسس تم في مملكة البحرين انجاز العديد من المشاريع التي تحافظ فيها على النباتات الحية الأصيلة والمستوطنة ومنها على سبيل الذكر: • إدماج متطلبات حماية الموارد الوراثية للأغذية الزراعية، ومكافحة الآفات الدخيلة، ومكافحة التصحر، والتوسع في إنتاج وزراعة نخيل التمر في الاستراتيجية الزراعية الوطنية. • التوسع في استخدام المياه المعالجة في ري المزروعات. • تنفيذ «مشروع حصر أنواع الحشرات والعناكب والحلم العنكبوتي في مزارع النخيل». • التوسع في استخدام التقنيات الحديثة في زراعة أنسجة النخيل. • افتتح في العام 2010م مجمع وراثي لأصناف نخيل التمر وأشجار الفاكهة والمحاصيل الزراعية. • نفذت برنامج مستمرة لمكافحة شجرة الكونوكربس Conocarpus erectus وسوسة النخيل الحمراء R. ferrugineus. ومن جانب آخر فقد ساهمت البحرين بالتعاون مع المنظمات لتحقيق أهداف الاستراتيجية العالمية لحفظ النباتات، وكان نتيجة لهذا التعاون هذه النتائج المرفقة: • إعداد قائمة بأنواع النباتات البرية التي تنمو في مملكة البحرين بالاستناد على المسوحات الإيكولوجية. • إجراء بحوث علمية متخصصة لاستكشاف الإمكانيات الطبية لأنواع النباتات النامية في البحرين. • إنشاء حديقة نباتية لأنواع مختارة من النباتات البرية في محمية العرين وإطلاق حملات لتشجيع زراعة أنواع النباتات المحلية في الحدائق المدرسية. • تنفيذ «برنامج زراعة الأعلاف البديلة» لتشجيع المزارعين على زراعة أصناف الأعلاف عالية الجودة والتي لا تستهلك كميات كبيرة من مياه الري. • توفير الدعم المالي والفني المستمر للمزارعين لحثهم على الاستمرار في هذه المهنة وتنظيم دورات تدريبية وأنشطة توعوية لتعزيز قدرات المزارعين المحليين. وفي ختام هذا البيان تنتهز الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية هذه المناسبة لتهنأ العالم بهذا اليوم الذي يساهم بصورة كبيرة في المحافظة على البيئة ومنظومتها المتكاملة من جميع القطاعات، وعليه فقد قامت الهيئة ببعض الأنشطة التي ستذكر فيها للاحتفال بهذه المناسبة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا