النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

طالبت بمنعه من دخول البحرين ودول التعاون.. الأصالة:

الجلبي خان وطنه وأهله وشعبه قبل أن يخون عروبته وأمته

رابط مختصر
العدد 8091 الأحد 05 يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 هـ
أيدت كتلة الأصالة الإسلامية قرار الخارجية البحرينية باستدعاء القائم بأعمال السفير العراقي احتجاجا على تصريحات أحمد الجلبي زعيم ما يسمى المؤتمر الوطني العراقي وتدخله السافر في الشأن البحريني خدمة للمصالح الإيرانية. وطالبت بمنع الجلبي من دخول البحرين نهائيا والسعي لاستصدار قرار بمنعه من دخول بلدان مجلس التعاون الست وتقديم شكوى لجامعة الدول العربية ضد مواقف الحكومة العراقية من البحرين خلال الأحداث بعد أن تجاوزات ثوابت الأمة وانتهكت المواثيق والأعراف وتساوقت مع الأجندة الإيرانية وكانت تابعة لها. وقالت الأصالة في بيان لها إن ما يثير السخرية أن يقوم من أصبح مضربا للمثل في العمالة والخيانة من أمثال الجلبي ويطالب البحرين، بزعمه احترام حقوق الإنسان، والمملكة العربية السعودية بسحب قوات درع الجزيرة بزعم أنها احتلال فسبحانه الله إن لم تستح فاصنع ما شئت فالخيانة ليست غريبة عليه فهو قبل أن يخون عروبته وأمته خان وطنه وأهله وشعبه، وأحباءه وأقرباءه، وباع دماءهم وأعراضهم لأعداء الأمة، في الغرب والشرق، من أجل منصب زائل، وجاه رخيص، وحفنة دولارات. فالجلبي عرّاب احتلال العراق، وأشهر عبيده وحواريه، يحترف الخيانة ويتنقل في العمالة بين واشنطن وطهران; فبعد أن غدر الأمريكان به ولم يمكنوه من العراق بعد الغزو، هرول نحو الإيرانيين، يلعق أحذيتهم، ويرتمي في أحضانهم، ليمكنوه من أغراضه ومتعه الدنيئة، وقام ينشط ليدفع الثمن ويقدم القرابين للولي الفقيه، ومن أفضل من البحرين لكي يتجنى عليها ويكذب بشأنها، ويمارس مهارته في الخيانة والغدر. إن العجيب أن ينظم الجلبي، وغيره من الخونة، بزعمهم، سفينة مساعدات للشعب البحريني، رغم أننا في خير ونعمة وحرية بفضل الله تعالى، في حين يتناسون شعبهم الذي يرثى لحاله، فوفقا لتقارير الأمم المتحدة، فإن شعب العراق من أشد شعوب العالم بؤسا وفقرا وبطالة، والنظام العراقي من أكثر النظم فسادا واستبدادا وطائفية، والأولى بالجلبي أن يساعد أبناء جلدته، ويطالب حكومته بالكف عن القمع والتنكيل وذبح العراقيين، والإفراج عن المعتقلين، ووقف القتل والتعذيب، ومكافحة الفساد وسرقة المال العام، والكف عن الخيانة والعمالة لإيران وغيرها، ويطالب الاحتلال الامريكي والإيراني بالخروج من العراق، وإعطاء الشعب حريته وكرامته، ولكن أنى له أن يقوم بذلك، وهو الفاسد «سرق مئات الملايين من أموال العراق»، والقاتل «في رقبته دماء مئات الألوف من العراقيين» والخائن. وأضافت الأصالة أننا نكن كل الاحترام والتقدير للشعب العراقي الشقيق، غير إن مواقف العراق تجاه بلادنا مرفوضة تماما من الشعب البحريني، وتعد تدخلا سافرا في شؤوننا الداخلية، وانتهاكا لعلاقات الإخوة والروابط المشتركة، خاصة وأن البحرين قد وقفت بجوار العراق في محنه وأزماته، ولم ير الشعب العراقي منها سوى الخير والمحبة. أما وبعد غزو وسيطرة العملاء والخونة عليه، وانزلاقه تحت الكهنوت الإيراني، يتلحف بعباءته ويتحرك بإمرته، فإن العراق وللأسف قد أصبح خنجرا في خاصرة الأمة بعد أن كان حارسا لبوابتها الشرقية، وظلا ممتدا للمشروع الإيراني بعد أن كان من رواد المشروع العربي، وفي هذا الإطار رأينا مثلا رئيس وزرائه نوري المالكي، يتكلم بلسان ايراني مبين، لينتقد البحرين ودرع الجزيرة، ويجيء البرلمان العراقي ليعطل جلساته احتجاجا على ما اسماه بقمع الشعب البحريني، في حين لم يعطل جلسة واحدة احتجاجا على احتلال العراق أو ذبح شعبه، وأخيرا وليس آخرا يأتي الخائن الجلبي وباخرته المزعومة. إن الأزمة التي مر الشعب البحريني بها كان يراد منها أن تتحول البحرين لعراق آخر، كيان مشوه يديره الخونة والمأجورون، غير إن الله سلم وحمى بلادنا من شرورهم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا