النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

«الثلاثي» يستقل عن الجمعيات السبع بعد إستشعاره لـ «خطر الطائفية»

جمعيات سياسية ومهنية تواجه «الحل» بسبب مواقفها في الأحداث

رابط مختصر
العدد 8029 الإثنين 4 ابريل 2011 الموافق 29 ربيع الأول 1432
بدأ التحالف الديمقراطي الذي يمثل ثلاث جمعيات (وعد – التقدمي - القومي) بالابتعاد عن جمعية الوفاق في مواقفه السياسية بعد أن استشعر الشق الطائفي الموجود في المجتمع، وأصدر التحالف بياناً مستقلاً أمس بعيداً عن الوفاق استنكر فيه التصريحات الإيرانية التي صدرت عن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيرانية، واعتبر التحالف الديمقراطي هذا التصريح تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين. وأكدت الجمعيات الثلاث في بيانها مواقفها الثابتة في ضرورة معالجة قضايا الوطن ومطالب الشعب العادلة معالجة وطنية خالصة من خلال الحوار الوطني، وبعيد عن أية تدخلات خارجية من أية جهة كانت من شأنها أن تزيد الأمور تعقيداً وتؤجج الخطاب الطائفي، في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلى كل ما من شأنه تعزيز الصف الوطني، وإعادة اللحمة الوطنية من خلال بث وتشجيع روح المحبة والتسامح، بينما لا تسهم التصريحات اللامسؤولة من أي جهة كانت في توفير الأرضية المناسبة للحوار بل في المزيد من الفرقة والانشقاق. ومع هذا الفرز الجديد للجمعيات المعارضة، قال رئيس المنبر التقدمي الديمقراطي د. حسن مدن أن ظهور التيار الديمقراطي الآن بشكل مستقل عن الجمعيات السبع يأتي بعد أن استشعرنا الشق الطائفي الذي ضرب المجتمع وحرصاً منا على أن يكون للتيار دور في معالجة ذلك. وعن قدوم هذه الخطوة في استشعار الخطر الطائفي بشكل متأخر من قبل التيار الديمقراطي، قال مدن: «بالفعل هذه الخطوة جاءت متأخرة منا، ونحن في المنبر التقدمي أصدرنا بياناً ننتقد فيه ذلك». وعلى صعيد متصل، تتوقع بعض الأوساط أن تشهد الفترة القريبة المقبلة حل بعض الجمعيات السياسية والمهنية، إما على خلفية مواقفها الأخيرة من مجريات الأحداث في البلاد، أو الانشقاقات المفصلية التي تقوض دعائم بعض هذه الجمعيات. وعلمت «الأيام» أن العديد من أعضاء هذه الجمعيات ومنهم قياديون فيها قد تقدموا باستقالاتهم في ضوء تباين رؤى هؤلاء الأعضاء وخلافاتهم على مسار جمعياتهم من مجريات الأحداث سواء فيها يخص الموقف المتردد وغير الواضح من موضوع الحوار الوطني، أو الاعتصامات والمسيرات التي جرت وسقف المطالب التي تبنتها هذه الجمعيات، واتهم الأعضاء المستقيلين قيادات جمعياتهم بأنها رضخت وانصاعت لما فرضته جمعية الوفاق من قرارات وتوجهات ومطالب في الاجتماعات والمشاورات والمفاوضات والأخذ والعطاء في اللقاءات العلنية والسرية التي تمت تحت مظلة الجمعيات السبع، والتي يرى المستقيلون والمنتقدون للمسار الذي اتخذته هذه الجمعيات تخالف قرارات الهيئات العليا في هذه الجمعيات من لجان مركزية وخلافه. وتؤكد الأوساط بأن ذلك أدى إلى خلافات وانشقاقات سوف تتضح معالمها وأبعادها في الفترة القريبة المقبلة، وتشير هذه الأوساط أيضاً أن بعض الجمعيات بدأت بالترتيب لدعوة جمعياتها العمومية للانعقاد لمناقشة أوضاع هذه الجمعيات ومسارها المستقبلي.
المصدر: كتب – محمد الأحمد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا