النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

أيدوا كل الإجراءات التي صدرت بحقها

نواب يعبرون عن صدمتهم للتجاوزات التي إرتكبتها صحيفة الوسط

رابط مختصر
العدد 8029 الإثنين 4 ابريل 2011 الموافق 29 ربيع الأول 1432
بعد نشر تلفزيون البحرين تقريرا عن الممارسات غير المهنية وغير الاخلاقية التي قامت بها صحيفة (الوسط) واعتمادها الكذب والتدليس منهجا ومسلكا وتضليل الرأي العام بشأن الاحداث الاخيرة التي عصفت بالبلاد والتعامل الامني معها، ابدى عدد من النواب صدمتهم الشديدة مما بدر عن هذه الصحيفة وتشويهها لتاريخ الصحافة البحرينية المشرف، وعبروا عن تأييدهم التام والمطلق للإجراء بإيقاف الصحيفة واحالتها للتحقيق. وابدى النائب عدنان المالكي استياءه الشديد من سيل الافتراءات والاكاذيب التي نشرتها صحيفة الوسط وفق منهجية تستهدف تحطيم اركان الدولة وتقويض الامن المجتمعي والسلم الاهلي، واعتبر ان اعادة نشر الصحيفة المذكورة خبر حادثة تكسير وتهشيم زجاج سيارته اثناء فترة ترشحه للانتخابات النيابية في سنة 2010 ولكن باسم شخص وتوقيت زمني مختلف بالإضافة الى ارفاق صورة مسروقة من احد المواقع الالكترونية على اعتبار انها حادثة وقعت اثناء الازمة الحالية، يعد جريمة يعاقب عليها القانون، ملوحا المالكي بمقاضاة هذه الصحيفة في اقرب وقت ممكن. واعتبر النائب الدكتور علي احمد ان المسألة القانونية في حادثة الوسط تقع على كاهل مجلس الادارة المسؤول عن وضع السياسة العامة للصحيفة وكذلك رئيس تحريرها. وطالب هيئة شؤون الاعلام بمراجعة اشتراطاتها على تراخيص اصدارالصحف بما يضمن ان تلتزم كل صحيفة محلية بمنهج وطني رصين ولا تحيد عنه مطلقا، وان حادت فانه وفقا للاشتراطات الموضوعة يسهل محاسبتها ومساءلتها قانونيا. ووجد النائب جاسم السعيدي ان في التضليل الاعلامي الذي مارسته صحيفة الوسط على ابناء شعب البحرين خروجا سافرا عن ممارسات السلطة الرابعة في الرقابة والمحاسبة وتنوير الرأي العام، فمن خلال الفبركة المقصودة للأخبار والصور والتدليس المتعمد اثرت صحيفة الوسط على حد قول النائب جاسم السعيدي في امن الدولة والحراك الاقتصادي وتفتيت اللحمة الوطنية. وبرغم الخطأ الكبير الذي وقعت فيه صحيفة الوسط التي تأسست في سنة 2002 ، الا ان الصحافة البحرينية وركونا الى الارث العريق الذي تحمله منذ صدور اول صحيفة اسسها عبدالله الزايد في سنة 1939 باسم جريدة البحرين وحتى بزوغ العهد الاصلاحي لجلالة الملك واشاعة اجواء الديموقراطية وحرية التعبير الذي اثمر عن زيادة اعداد الصحف اليومية والمطبوعات الاسبوعية الناطقة بعدة لغات وتخريج كوادر بشرية مؤهلة في المجال الاعلامي، تبقى الصحافة مشعلا من مشاعل التنوير الفكري لأبناء المجتمع البحريني ورافدا للسلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية كأداة معينة على الرقابة والمساءلة وكشف الحقائق.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا