النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

الفرج: إيران فشلت في تأليب الشارع البحريني

رابط مختصر
العدد 8029 الإثنين 4 ابريل 2011 الموافق 29 ربيع الأول 1432
اكد الدكتور سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الإستراتيجية ان ايران فشلت في تأليب الشارع البحريني الذي صوت على استفتاء استقلال البحرين في الأمم المتحدة عام 1970 ووافق على نظام الحكم وصوت على ميثاق العمل ا لوطني عام 2001. وقال الدكتور الفرج في تصريح نشرته امس صحيفة / الانباء / الكويتية انه امام هذا الفشل لجأ جهاز الاستخبارات الايراني الى استغلال الاحتجاجات التي تشكلت من العناصر التي خرجت الى الشارع وقامت بالتخريب، موضحا ان الشارع البحريني الشعبي هو شارع عربي وبالتالي لاتستطيع ايران تأليب هذا الشارع الذي اكد ولاءه لوطنه ولنظام الحكم القائم. واشار الى ان إيران تعتمد في الفكر الثوري على / البؤر الثورية / وتدريب عناصر من هذه البؤر مؤكدا رفض شعب مملكة البحرين لهذا الفكر واصراره على استتباب الامن والاستقرار في ربوع المملكة. ورأى رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية ان ما قامت به إيران من تجنيدها شبكات للتجسس على دولة الكويت سببه افتراضها وجود حظر عليها من المنطقة وبالأخص من الامريكيين موضحا ان طهران تستهين بالقوة الخليجية وتخشى الوجود الغربي العسكري، ما حدا بها الى تشكيل خلايا استخباراتية مؤسسة على رد فعل مبادر ضد كتلة بترولية ذات ثقل في الاقتصاد العالمي. واضاف الفرج انه لإيجاد موازنة بين الثقل الايراني والعربي من جهة احتاجت الدول الخليجية الى قوة أجنبية تجاري الحجم الايراني. وذكر ان الكويت ذات المساحة الجغرافية المحدودة والمجاورة لثلاث دول كبرى عليها ألا تتعامل من منظور إبداء حسن النية او الاعتذار كما يروج له الايرانيون في ملف التجسس، لكن التصديق بأن هناك اطماعا حقيقية وهناك دولا تستمد قوتها من السير عكس التيار، وهو ما تنتهجه ايران. ووصف شبكات التجسس الايرانية بانها تدخل ضمن إطار تشكيل خلايا رد فعل تعمل من منظور دفاعي عن ايران في حال حدوث اي ضربة عسكرية وهي ما تسمى بخلايا مبادرة تقوم بعمل تخريبي ضد اقرب دولة رفضت سرا وعلانية توجيه ضربة من قيادة التحالف ضدها وفي دولة يعيش فيها الإيرانيون بمستوى معيشي هي احسن من رجل أعمال في ايران وضد الكويت التي الأكثر إيصالا لوجهة النظر الايرانية الى قيادة التحالف وباقي دول الخليج، ويتمتع فيها المواطنون الشيعة بنفس الحقوق لدى مواطنيها السنة. واشار الى ان هذه الخلايا الاستخباراتية تم الإعلان عنها في العام 2009 وفي شهر فبراير عقب إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يمد يده لإيران لتحسين علاقاتها، اي بعد شهر من ذلك، ما يؤكد رد الفعل المسبق الذي يهدف الى ضرب موانئ التصدير النفطية في الكويت لتعطيل الإنتاج.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا