النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

أدان استمرار التدخل الإيراني بشؤون دول التعاون.. د. الزياني:

المطالبة بسحب قوات «درع الجزيرة» مرفوضة وتواجدها شرعي

رابط مختصر
العدد 8028 الأحد 3 أبريل 2011 الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ
أدان الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة استمرار التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. واستنكر الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له امس الاتهامات الباطلة وغير المبررة التي تضمنها البيان غير المسؤول الصادر عن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني والذي نقلته وكالة مهر للأنباء بشأن المملكة العربية السعودية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المطالبة بسحب قوات درع الجزيرة من البحرين مطالبة مرفوضة وتعد تدخلا في الشأن الداخلي للبحرين باعتبار أن تواجد هذه القوات في البحرين جاء في أعقاب المؤامرة الإجرامية المدعومة من الخارج التي استهدفت زعزعة امن واستقرار مملكة البحرين، وقلب نظام الحكم فيها. ورفض الدكتور الزياني مقارنة البيان الإيراني تواجد قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين باحتلال الكويت من قبل نظام صدام حسين، موضحا في هذا الصدد بان تواجد قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين تواجد شرعي وقانوني تم بناء على طلب حكومة مملكة البحرين وفقا للاتفاقيات المبرمة بين دول المجلس وفي مقدمتها اتفاقية التعاون الدفاعي المشترك بين دول المجلس، واستنادا إلى مبادئ القانون الدولي، وقد لقي تفهما وترحيبا على كافة المستويات، عربيا وإقليميا ودوليا، أما غزو صدام للكويت فكان عدوانا غاشما واحتلالا سافرا لدولة عربية مستقلة، وذات سيادة، وقد وقف المجتمع الدولي ضده وإدانته شعوب العالم اجمع، بل وتكاتفت لدحره والقضاء عليه. وعبر الدكتور الزياني، عن دهشته واستنكاره للتدخل الإيراني المتواصل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، معتبرا ما كشفته أجهزة الأمن بدولة الكويت مؤخرا، عن شبكة التجسس الإيرانية، والتي عرضت على القضاء الكويتي العادل، وصدر فيها حكم قضائي مبني على أدلة دامغة، هي إحدى حلقات هذه التدخلات المرفوضة. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون في هذا السياق على أن المساس بأمن واستقرار دولة الكويت هو إضرار مباشر بأمن واستقرار جميع دول مجلس التعاون وشعوبها ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار، التي حرصت دول مجلس التعاون منذ إنشاء المجلس على الالتزام بها في علاقاتها مع جميع الدول، ومع إيران على وجه الخصوص، وذلك حفاظا على المصالح المشتركة لكافة الدول الواقعة في هذه المنطقة الحيوية من العالم. R35;وفي ختام تصريحه أكد الأمين العام لمجلس التعاون أن مجلس التعاون منظومة متماسكة عملت دائما وسوف تعمل بكل ما في وسعها لحماية امن واستقرار دولها وشعوبها، ومثل ما تحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة، فهي ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا