النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

بابكو تفصل رئيس نقابتها .. وألبا تفصل 270 عاملاً

عشرات المسرّحين من «الشركات» يلجأون إلى «اتحاد العمّال»

رابط مختصر
العدد 8028 الأحد 3 أبريل 2011 الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ
شهد الاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين أمس توافد العشرات من الموظفين والعمّال إلى قسم الشكاوى بالاتّحاد لرصد شكاواهم بشأن الجزاءات العقابية التي اتخذتها الشركات التي يعملون فيها ضدّهم وذلك على خلفية الإضراب الذي دعا له الاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين أواخر الشهر الجاري. وتنوّعت الشكاوى التي تقدّم بها العمّال إلى الاتحاد بين «الفصل النهائي» من العمل، وبين «الإنذارات النهائية» أو «عدم صرف رواتب شهر مارس» أو «الخصم منها» وفق ما قال بعض العمّال الذين التقتهم «الأيام» أمس. وقال (أ.ج) أحد العمّال الذين في حديث لـ «الأيام» انه فُصل و4 من زملائه من شركة خاصّة تعمل في مجال الاتصالات، لافتاً إلى أنه غاب عن العمل 6 فقط بسبب الأوضاع الأمنية التي عاشتها البلاد، وقال «خروجي من المنزل كان يعني تعرّضي للخطر، لقد أخطرت مدير الموارد البشرية بالمؤسسة عن ذلك، ولكنه لم يتفّهم الوضع». إلى ذلك، قال (ل.ح) موظّف استقبال بأحد الفنادق «لم يتم فصلي من العمل، ولكن ما جرى هو أنّه تمّ إجباري على الخروج في إجازة مفتوحة وبدون راتب، إذن كيف أعيش؟!! .. ومن أين سأصرف على عائلتي؟!!»، وأضاف «قبل أن يعلن الاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين الإضراب أجبرني مدير عملي بالخروج في إجازة السنوية، ولم يكن لديّ سوى 12 يوما، والآن وبعد أن انتهت إجازتي الأسبوعية رجعت إلى العمل بداية الأسبوع الماضي، لأتفاجأ بأن المدير يطلب منّي أن أخرج في إجازة مفتوحة وبدون راتب، علماً بأنني لم أتسلّم راتب شهر مارس حتى الآن». من جهته، قال (ع.م) أحد العمّال المفصولين من شركة «ألبا» بأنه يأسف لفصله من الشركة، وقال «لقد عملت في الشركة لمدّة تتجاوز العشرين سنة، وخدمت فيها بإخلاص تام، وجميع المسؤولين يعرفون عن إخلاصي، وقد كان غيابنا عن الشركة لأوضاع استثنائية جداً عاشتها البحرين، وكان من الطبيعي جداً لأي شركة تعتزّ بموظفيها المخلصين أن تتفّهم تلك الأوضاع، وخصوصاً بعد تاريخ 13 مارس، حيث كان الطريق إلى ألبا محفوفاً بالمخاطر». وعلمت «الأيام» أن مجلس إدارة الاتّحاد سيخصّص جلسته صباح اليوم لمناقشة تطورات الأوضاع العمّالية، وخصوصاً الشكاوى التي تلقاها الاتحاد خلال اليومين الماضيين، ومن المتوقع أن يشكّل الاتحاد لجنة مختّصة تتواصل مع وزارة العمل وغرفة التجارة والصناعة والمسؤولين بالبلاد بهدف معالجة مشكلة «التسريحات» التي ستتسبب في أزمة بطالة جديدة. إلى ذلك قال رئيس نقابة «ألبا» علي البنعلي أن المسؤولين في الشركة أبلغوا النقابة أن الإدارة ستطبّق قانون العمل في القطاع الأهلي والذي يقضي بفصل أي عامل تغيّب 10 أيام متواصلة عن العمل بدون عذر، لافتاً إلى أن ذلك سيعني فصل 270 عاملاً من الشركة تجاوز تغيّبهم خلال الفترة السابقة الـ 5 أيام متواصلة، ما يعني فصل 10% من الموظفين والعمّال». وقال البنعلي ان إدارة الشركة أبلغت النقابة بأنها ستقوم بفصل كل العمّال الذين كان لهم دور سلبي تجاه استقرار الشركة في الفترة الماضية، وأن شركة «ألبا» تعرّضت خلال فترة الإضراب لخطر حقيقي لم يكن متوقعاً من عمّال الشركة المعروفين بإخلاصهم وتفانيهم في العمل، الأمر الذي يستلزم إجراءات صارمة. وقال «طلبت الإدارة من النقابة عدم التدخّل في الموضوع نظراً لحساسيته، وقالت بأنها ستوافق على فتح موضوع مكافأة العمّال الذين حضروا إلى موقع العمل أثناء فترة الإضراب فقط معنا كنقابة». وأضاف «من جهتنا كنقابة فنحن نشعر بخطورة الوضع، وأحمّل مسؤولية ما يجري للجمعيات السياسية والناشطين السياسيين داخل الشركات، فهم من جرّوا العمّال إلى اتخاذ هذا الموقف السياسي والذي يدفعون ثمنه الآن». وتابع «أنا عن نفسي لم أكن ومجلس إدارتي موافقين عن الإضراب، وكنا طوال فترة الإضراب موجودين في الشركة، وحتى بعد اتخاذ قرار الإضراب زرت مقرّ الاتحاد العام ثلاث مرّات، أولها كان يوم الخميس بتاريخ 17 مارس ثم يوم السبت والاثنين، وحذّرت قيادة الاتّحاد من تبعات هذا القرار، وأن الوضع يتّجه إلى الأسوأ، وأنه يجب عليهم فكّ الإضراب». وقال «يطالبنا البعض الآن بموقف في النقابة، ولكنني أعتقد ان مسؤوليتي هي في المحافظة على من تبقى من عمال، ولا نريد أن نقوم باستفزاز يعقّد التوّتر السياسي الموجود في البلاد، فالحل برأيي ليس نقابياً، وإنما سياسياً».
المصدر: كتب- حسين سبت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا