النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

العطاء في ميدان الفداء

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
بالكاد لا يتسع الحديث عن يوم قوة الدفاع ... وان بدا ذلك بسيطا في مضمون الكتابة إلا أنه صعب، بل معقد لأن الأمر يتعلق بتوثيق كل منعطف مضيء ومرحلة هامة مرت بها هذه المؤسسة منذ بواكير التأسيس إلى يومنا هذا. إن اختزال عقود طويلة من الانجاز في عمر صرح ذي قامة عسكرية عالية كقوة دفاع البحرين في بضع أسطر مهمة مستحيلة يدركها الجسم الصحفي. هذه المؤسسة العسكرية التي شقت طريق انطلاقها في ظروف إقليمية ومحلية بالغة التعقيد، لم تكن بمنأى عن التحديات والتعقيدات المتلاحقة فحسب، بل كانت جديرة بالعناية والثقة التي أولاها إياها قادتنا الكرام على أمل أن تكون السياج الحامي للديار، وأن تتحمل مسؤولية الدفاع عن ثرى الوطن وصون كرامته، والحفاظ على مكتسباته. لقد شق أبناء الوطن الشرفاء طريق النضال، ومن جهود العطاء، كان النماء في ميدان الفداء... وها نحن اليوم وبعد ثلاثة وأربعين عاما بتعاقب الليل والنهار، وبالتحديد في الخامس من فبراير الذي يمثل محطة استراحة للجميع، نستذكر مع الزملاء صور العطاء وأسمى ملاحم الفداء، ونستذكر الذكريات، ونقيم الذات. ما لاحظناه جميعا انجازات كبيرة يعجز اللسان عن ذكرها، والقلم عن وصفها ... إنشاءات عسكرية ضخمة، مشاريع الكترونية متقدمة، وأسلحة حربية متطورة، وباستمرار تدريبات نوعية، وتمارين دورية. كل ذلك يؤكد صدق الوعد وأمانة العهد الذي قطعه الجميع على أنفسهم بحماية الأرض والملك والوطن. إن يوم قوة الدفاع يوم كبير بكبر المسيرة العسكرية التي أصبحت أحد الركائز الرئيسة في مملكتنا الحديثة التي تنشد مزيداً من الحماية والأمن لكيانها واستقرارها ... في وقت يتباكى فيه البعض على الميزانيات الضخمة التي تصرف على هذا القطاع مطالبين بالحد منها وتقليص النفقات.. ونحن بدورنا - ومن هذا المنبر الوطني الحر- نرد عليهم بأن مسؤولية الدفاع عن كرامة وعزة الديار شرف لا يضاهى بالأموال والميزانيات..وأن التسلح والوصول إلى مستوى جاهزية عالية مطلب تنشده الدول الحرة التي تأبى الرضوخ للعدوان والاعتداء إيمانا منها بحب الوطن وعشق ترابه. إن قوة الدفاع ستظل تنشد طريق عزها ومجدها في ربوع الوطن الغالي، وستبقى دوما وأبدا السياج الحامي وصمام الأمان لنهضة مسيرتنا الوطنية المباركة تحت ظل قائدنا حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ... فهنئيا لقوة الدفاع يومها الأغر، ودامت رايات الخير والسؤدد خفاقة. - الملازم أول محمد مبارك فاضل

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا