x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الأيام - محليات

العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
  • يوم القوة

رابط مختصر
 

الخامس من فبراير يوم عزيز على قلوبنا، يطل علينا كل عام; لنحتفي بالذكرى الغالية لتأسيس قوة دفاع البحرين وتخريج أول دفعة من المجندين، اللبنة الأولى في بناء هذا الصرح الوطني المشرف الذي تكفل بأعباء الذود عن سيادة مملكتنا وحماية نهضتها ومكتسباتها التنموية. نعم الخامس من فبراير يوم تاريخي لمؤسسة عريقة تحمل بين طيات سجلاتها أسماء نخبة من أبناء الوطن المخلصين، الذين أضحوا اليوم بكل فخر وجدارة أسود البر الأشداء، وصقور الجو الأحرار، وربابنة البحر في عرين الكرامة والعز لمملكة نقش اسمها بحروف من نور في سجل المحافل والمناسبات، وها نحن نحتفل في الخامس من فبراير من كل عام بذكرى تأسيس مزيد من التفاؤل والتصميم على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة; لتكون على الدوام عند حسن ظن قادتنا بنا، الذين يولون جل اهتمامهم ورعايتهم لهذه الشجرة المباركة التي غرسوها قبل أربعة عقود وثيقة من الزمن، ويقطفون اليوم ثمار جهودهم، وثقتهم في أبناء هذا الوطن الغالي العزيز الذين تحملوا بكل فخر وشرف تبعات الذود عن الوطن والدفاع عن حياضه الطاهرة. لقد قطعت قوة دفاع البحرين على نفسها عهداً منذ اللحظات الأولى لتأسيسها باحتضان النخبة الطيبة ذات النبتة الصالحة والغيرة الوطنية، والانتماء الصادق، في الوقت الذي تقوم فيه بتوفير أحدث المعدات والعتاد، ومواكبة آخر ما يستجد في تقنية السلاح، ليتمخض من هذا التمازج الفريد حصن منيع ودرع واقية للوطن، وحامٍ أمين لانجازاته ومكتسباته الوطنية، وذلك من خلال الاهتمام الكبير والرعاية الدائمة من قبل القيادة الحكيمة التي تولي جل اهتمامها لهذه المؤسسة العتيدة حقاً. إن يوم الخامس من فبراير من كل عام هو يوم مشهود يخلد عهوداً مضيئة من الأمجاد والتاريخ والجندية الفذة التي تصنع القوة الضاربة والنخبة المتميزة من أبناء مملكة البحرين الغالية، أرض الأمجاد التي يهتف التاريخ باسمها بالتألق والعراقة، فمملكة البحرين اليوم تفخر بجنودها الأبطال ورجالاتها طيبي الخصال الذين جاء في وصفهم وتشريفهم قول صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه – حيث قال: (إن الجندية شرف وأمانة، وإن من يتحلى بها فإنه يجمع بين أنبل وأطهر الصفات الإنسانية). الخامس من فبراير من كل عام هو يوم تاريخي مشهود كتب على صفحات التاريخ، فهو يوم للعزة والكرامة والإنجاز، سواء في ميدان الذود عن حياض الوطن أو في تأدية المهام الموكلة إليها. إن المتأمل في مسيرة قوة الخير.. قوة الرجال والرجولة.. تنجلي له هاتيك الفلسفة الناضجة، والرؤى الثاقبة التي رسمت وخططت ونفذت وتابعت بكل عزم وجد لبناء النموذج الفريد لصرح وطني رائد يشرف الوطن، ويتشرف به الوطن، حيث تنامت دعائمه وقواعده على أسس صلبة، وأصبح هذا الصرح متفرداً برجاله، ومتفرداً في نهجه في مجالي التطوير والتدريب. وها هي قوة الدفاع بعد مضي ثلاثة و أربعين عاماً من العمل والبناء تقف شامخة; لتؤكد صلابة أبناء الوطن، وإصرارهم على مواصلة التطور، واستمرار العمل الدؤوب من أجل بناء درع متين يحمي الوطن ويدافع عن ترابه الطاهر. إن ما حققه منتسبو قوة الدفاع ليدعو للفخر والاعتزاز من خلال ارتيادهم لشتى ميادين العلوم والمعارف، وإحرازهم أرفع الدرجات، وأفضل النتائج، وتعاملهم باقتدار كبير مع المنظومات الحديثة العالمية التقنية مؤكدين براعة الإنسان العسكري المنتسب لقوة الدفاع. في هذه الذكرى العزيزة نقف بكل احترام أمام كل الأيادي الوطنية التي ساندت واسهمت بجهودها في مرحلة البناء والتأسيس، ونشخص بأبصارنا للإنجازات التي تحققت بين الحين والحين. كذلك في هذه المناسبة الغالية نقف بإكبار لقادة هذا الوطن، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه – الذي أسس وشهد بناء اللبنة الأولى في هذا الصرح العتيد. وما زالت القافلة تسير، ومازال الركب يواصل المسيرة المباركة التي ستحقق – بإذن الله تعالى – كل ما نصبو إليه جميعاً من خير ورفاهية، فليعش مليكنا صاحب الجلالة الملك المفدى القائد الأعلى، ولتعش مملكتنا الغالية، ولا تزال رايتها خفاقة عالية بشموخ. - الملازم أول عبدالله عقيل





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد