النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

منها الفوضى الخلاقة

الشيخ الجودر يحذر من الفتن التي تهبّ على المنطقة

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
ركز الشيخ صلاح الجودر في خطبة الجمعة التي القاها بجامع الخير في قلالي امس على موضوع الفتن في الامة الاسلامية حيث قال انه قبل مطلع القرن الحادي والعشرين الميلادي كانت الامة الإسلامية تعيش صحوة إسلامية كبيرة، وآثاراً إيمانية عظمى، يرى نورها في بقاع الأرض، أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا، مسلمون ملتزمون بدينهم، وملتزمون بقيمهم ومبادئهم الإسلامية، باتباع كتاب ربهم وسنة نبيهم واقتداءً بأثر الصحابة وآل البيت، مما دفع بشعوب العالم لاعتناق هذا الدين والدخول فيه أفواجاً، وذلك بعد أن انتشرت المراكز الإسلامية والصناديق الخيرية والهيئات الإغاثية حتى اطلت علينا رؤوس الفتنة وسموم الصراع وبرامج الفوضى في المنطقة. وحذر الجودر من مخططات تستهدف الامة لتغيير هويتها وسلوك أبنائها وقال ..إن مشروع ومخطط تغيير هوية المنطقة الذي يحدث قائم على برنامج الفوضى الخلاقة، وهو برنامج يدعو إلى إثارة الفتن في المجتمعات الإسلامية والعربية، ونشر الفوضى بين أبناء الوطن الواحد، وهذه السياسية تغذيها بعض الجهات الخارجية ببث سمومها لشباب الأمة وناشئتها من خلال وسائل الاتصال الرقمي، مستغلة بعض المشاكل التي يعاني منها الشباب، فتساهم في تاجيج نارها من أجل الاحتراب وإثارة الفوضى، أبناء شعب واحد يتصارعون ويتقاتلون فيما بينهم لا لشيء، ويتم إغراق الجماهير والناس في الفوضى والانشغال الداخلي، فيحل الخراب والدمار حينما ينزع الامن والاستقرار، ففكرة الفوضى الخلاقة قائمة على تدمير الدول وإضعافها من الداخل بأيدي أبنائها. واضاف ان الفوضى الخلاقة هدفها أن يدب الخلاف والفوضى في الوطن الواحد، وهذا مشاهد في الكثير من النماذج اليوم في المنطقة، فالدعوة إلى الفراغ السياسي بحيث تتفكك الدولة وتصبح دويلات صغيرة متصارعة فيما بينها، وقد أصاب أحد المؤرخين (البريطاني توينبي في كتابه) (دراسة تاريخ العالم) حين أشار إلى أن علة انهيار الأمم وهزيمتها هي (الانتحار الداخلي). ودعا الجودر المسلمين في زمن الفتن أن يكفوا عن الخوض فيها، وأن يحفظوا السنتهم عن الدخول في شيء من أمر الفتنة، مبينًا أن العمل بذلك دليل على سعادة المرء وتوفيقه محذرا المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا