النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

ملكة الدنمارك تزور عدداً من المواقع الأثرية

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
فى اطار زيارتها لمملكة البحرين قامت ملكة الدنمارك مارجريت الثانية صباح امس بزيارة الى موقع قلعة البحرين المسجلة على قائمة التراث العالمي ومتحف الموقع الذي يعتبر ثاني أكبر متحف في البحرين بعد متحف البحرين الوطني، وكان فى استقبالها لدى وصولها الى الموقع الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة حيث رافقتها في جولة في الموقع استمعت خلالها إلى شرح عن القلعة والحقب والمراحل التاريخية التي مرت بها بدءا من فترة دلمون مرورا بفترة تايلوس وانتهاء بالفترات الإسلامية، وكذلك أعمال الترميم التي تمت لهذا الموقع والجهود التي بذلتها مملكة البحرين من أجل استيفاء الشروط التي مهدت لتسجيل القلعة وموقع القلعة عاصمة دلمون ومينائها على قائمة التراث العالمي. كما قامت الملكة مارجريت الثانية بجولة في أرجاء متحف القلعة بحضور الشيخة مي بنت محمد آل خليفة اطلعت خلالها على الاهمية الثقافية والعلمية لهذا الموقع الى جانب دوره كمرفق سياحي مهم كما تعرفت على محتويات المتحف من مقتنيات ثمينة وقطع أثرية تعكس حضارة البحرين عبر التاريخ مستمعة الى شرح حول تاريخ القلعة والمواد الأثرية التي يضمها المتحف والتي تعكس عمق التاريخ الحضاري لمملكة البحرين لافتة إلى أعمال التنقيب التى جرت فى هذا الموقع الاثري الذي تعاقبت عليه العديد من الحقب والفترات التاريخية وما تمخض عنها من نتائج ومكتشفات أثرية مهمة عكست عطاءات الإنسان البحريني عبر تاريخ البحرين الطويل. وقد أعربت الملكة مارجريت عن إعجابها بموقع القلعة مشيدة بجهود مملكة البحرين في المحافظة على المواقع التاريخية والأثرية الأمر الذي يعكس حرصها الشديد على حماية مواقعها التاريخية والحفاظ عليها للأجيال المقبلة، كما اشادت بالتصميم المعماري الحديث لمتحف القلعة الذي صممه المعماري الدنماركي العالمي كلاوس وولهارت، وموقعه المميز قرب قلعة البحرين التي تم تسجيلها على قائمة التراث العالمي الانساني بمنظمة اليونسكو عام 2005 معربة عن اعجابه بما احتواه المتحف من معروضات ومقتنيات اثرية ذات قيمة تاريخية عظيمة دلت على الجهود التي تبذلها حكومة مملكة البحرين ممثلة في وزارة الثقافة للحفاظ على المواقع الاثرية والتراثية وتأهيلها لتكون مناطق جذب للسياحة الثقافية. وقد رحبت وزيرة الثقافة بزيارة الملكة مارجريت لموقع قلعة البحرين والمتحف التابع له مؤكدة أهمية الدور الذي لعبته فرق التنقيب الدنماركية في التعرف على آثار وتراث البحرين وذلك منذ خمسينات القرن الماضي، وكذلك نوهت بجماليات تصميم المعماري الدنماركي كلاوس وولهارت لمتحف الموقع المتخصص في تصميم المتاحف عالميا حيث يوفر المتحف عرضا مميزا لكل قطعة أثرية ما يمكن الزائر من التعرف على تفاصيل هذه القطعة التاريخية، موضحة ان متحف قلعة البحرين يعد أول مشروع للاستثمار في الثقافة بدعم كامل من بنك أركابيتا، كما وأكدت بأن متحف قلعة البحرين هو نقلة حضارية سوف تسهم فى وضع مملكة البحرين على خارطة العالم كدولة ذات تاريخ عريق مشددة على أهمية استغلال الموارد والامكانيات التي توفر لابناء الوطن المنفعة ما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني. وامتداداً للجـولة على المواقــع الأثــرية في مملكـة البحـرين قامت الملكـة مـارجريـت الثانـية بزيـارة لمعبـد باربـار الـذي يعتبر من المواقع الأثرية المهمة التي اكتشفت في البحرين حتى الآن والتي تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، ترافقها الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وتم تقديم شرحاً حول المعبد الذي اصطلح الآثاريون على إطلاق اسم (باربار) على المعبد نسبة إلى اسم القرية التي يقع فيها ذلك التل القائم بقرية باربار على الشاطئ الشمالي من جزيرة البحرين، وقد تم تنقيبها من قبل بعثة التنقيب الدنمركية في العام 1954.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا