النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حالتها لا تمت بصلة إلى أي خطأ طبي أو إهمال.. الصحة:

«الطفلة» تعاني من انحلال الأدمة الجلدية التسممي وهو مرض نادر

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
نفت وزارة الصحة ما تناقلته بعض الصحف المحلية تحت عنوان «خطأ طبي يحول حالة طفلة إلى مأساة» مبدية تعاطفها الشديد مع الطفلة وذويها جراء الحالة الطبية التي تعاني منها والتي لا تمت بصلة الى أي خطأ طبي أو إهمال، حيث أن المريضة أصيبت بما يسمى علمياً بمرض انحلال الأدمة الجلدية التسممي (TEN) وهو من الأمراض النادرة التي تصيب الجلد والأغشية المخاطية. وقد شرح المرض عام 1956م من قبل Alan Lyell. أن هذا المرض نادر الحدوث ولا تتعدى نسبة الإصابة به عالمياً 0.4-1.3% لكل مليون نسمة. وتكون أغلب حالات المرضى نتيجة أعراض جانبية لبعض الأدوية عند بعض الأشخاص المعرضين الإصابة مع عدم إمكانية التكهن بالأشخاص المعرضين للإصابة بهذه المضاعفات. وتتراوح الأعراض من طفح وفقاعات جلدية مليئة بالسوائل تؤدي إلى تقشر الجلد بعد جفافها مع إمكانية إصابة الأغشية المخاطية بذات الأعراض مما يؤدي إلى تقرحات في الفم والمرئ والأمعاء التي تؤدي بدورها إلى صعوبة البلع والنتيجة النهائية لأعراض المرض تكون مشابهة لأعراض حروق الدرجة الثانية. والعلاجات المتوافرة لهذا المرض والمتعارف عليها عالمياً هي نفسها التي تم توفيرها للمريضة المذكورة. الجدير بالذكر أن هذا المرض يستدعي إدخال المريض وحدة الحروق لتقديم العناية المثلى لتقرحات الجلد لفترة تتراوح ما بين 3 إلى 4 أسابيع وهي الفترة المتعارف عليها للتشافي من هذا المرض. واكدت الصحة على أن نشر الخبر على انه خطأ طبي هو عار عن الصحة جملةً وتفصيلاً، حيث أن المريضة راجعت طبيب المركز الصحي لعارض استدعى أن يصف لها الطبيب مضاداً حيوياً مناسباً لعلاج الأعراض السابقة، حيث إنه لا يستطيع أي طبيب على مستوى العالم التكهن بالأعراض الجانبية لأي دواء خصوصا الأدوية الشائعة الاستخدام. وتؤكد وزارة الصحة إن الطفلة تخضع حاليا للعلاج تحت إشراف طاقم طبي مؤهل وكفؤ مكون من استشاريين في تخصص أمراض الأطفال والأمراض الجلدية وقسم الحروق فور حدوث الحالة وحتى قبل تطرق الصحيفة لهذا الخبر المغلوط وأن حالتها في تحسن مستمر. ويمكن الرجوع إلى العديد من المصادر الطبية الموثوقة التي تؤكد المعلومات المذكورة أعلاه والتزود من المواقع الإلكترونية من المؤسسات العلمية. وتأسف وزارة الصحة لقيام بعض الصحف بتكرار نشر معلومات طبية غير صحيحة من جانب واحد دون الرجوع إلى المختصين لديها لتبيان حقيقة الحالات الطبية مما يثير بلبلة لدى الرأي العام وينتقص من الجهد والعطاء الكبير الذي تبذله القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة وإنجازاتها في مجال الخدمات الصحية التي وصلت إلى مستوى تشيد به الكثير من المنظمات الدولية وكذلك في كفاءة العاملين في القطاع الصحي بمملكة البحرين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا