النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

أكدت حالة طردها من المنزل بوجود الأسباب

والدة الفتاة الجامعية تحتضن ابنتها وتطوي صفحات خلافهما الأسري

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
احتضنت والدة الفتاة الجامعية - التي نشرت «الأيام» تفاصيلها الأسبوع الماضي - فلذة كبدها لتجتث بذلك خلافا اسريا كاد ان يقضي على مستقبل ابنتها وتنقذها من الضياع مؤكدة بانها قد طوت صفحات الخلاف فيما بينهما لتعود المياه الى مجاريها. والدة الفتاة أكدت لـ «الأيام» حادثة طرد ابنتها من المنزل وتخييرها بين البقاء في المنزل او الذهاب الى والدها في حال استمرارها بفرض رأيها حول دخول والدها المنزل. وقالت ان هناك سوء تفاهم بينها وبين زوجها قامت على اثره بطلب الطلاق منه نتيجة تراكمات سابقة فيما بينهما مبينةً بانه هجرها لأكثر من 6 أعوام وقد تقاسما المنزل فيما بينهما حيث سكنت في الطابق العلوي الى جانب ابنيها فيما ارتأت ابنتها العيش مع والدها في الطابق السفلي. واشارت الى أن ابنتها تعلقت بشكل كبير بابيها ولا توجد اي علاقة وثيقة بينهما اذ اصبحا يتناولان الطعام مع بعضهما البعض لوحدهما ويعيشان باستقلالية في الطابق السفلي دون وجود اي ارتباط شديد بينهما. وبينت ان زوجها كان قد منعها من تنظيف الطابق السفلي طيلة السنوات الماضية مبينةً بانها استغلت خروجه من المنزل في احدى المرات وجلبت شركة لتنظيفه. واستغربت خلال تنظيف غرفته بوجود اثار لاعمال السحر والشعوذة كان يمارسها الزوج في المنزل فقامت بتصويرها وتقديم شكوى للجهات المسؤولة وعلى ضوئها تم حرمانه من دخول المنزل. وبينت انه منذ ذلك اليوم، تم تخيير الفتاة بالعيش مع بقية اخويها في المنزل، وعدم ارتباطها بشكل كبير مع والدها، الا انها كانت تصر المرة تلو الأخرى بدخوله للمنزل، على الرغم من كل الآلآم التي سببها اليها، ورفضه تطليقها. وقالت انها وفي لحظة غضب قامت نتيجة عدم مقدرتها من تحمل الوضع القائم، نتيجة دفاع ابنتها بشكل كبير لوالدها من انزال امتعتها ومستلزماتها خارج المنزل، من أجل ردعها عن دفاعها المستديم تجاه والدها، الا انها اصرت كالمعتاد بالدفاع عنه وضرورة دخوله للمنزل. وتابعت «اضطررت من أخذ موقف صارم تجاهها، وهددتها بعدم دخول المنزل، في حال كررت تلك الدفاعات غير المبررة، ونقل جميع ما يحدث في المنزل الى والدها». وذكرت انها قامت باحتضان ابنتها نتيجة غيابها طيلة هذه الفترة، وستقوم بشكل كبير على حمايتها ورعايتها، كما هو الحال بالنسبة الى اخويها الآخرين، مبينةً انها ستسعى بكل طاقتها من أجل احتوائها والمحافظة عليها. وتعيش الفتاة الجامعية في شتات وضياع بين حبها لأبيها من جهة وخوفها من خسارته، وتعلقها الشديد به، والمكوث مع والدتها وبقية إخوانها وتحقيق طموحها المستقبلي بإكمال دراستها الجامعية التي تعتبرها الحلم الذي يراودها في تحقيق الوظيفة المستقبلية والتي ستفتح لها أبواباً أوسع خلال المرحلة المقبلة. وقالت والدة الفتاة إنها تعيل 4، كما انها اصبحت غير قادرةً على الايفاء بجميع متطلباتهم الدراسية والجامعية، لكنها تسعى بشكل دائم الى تحقيق رغباتهم من أجل إكمال دراستهم، وجعلهم يحققون أعلى الدرجات العليا، من خلال تحملها جميع المصاريف والأعباء الاجتماعية وتكفلها كذلك بالسهر الى جانبهم كحالة كل الأمهات التي يهمها بالدرجة الأولى مصلحة أبنائها وبناتها. وقالت ان تعهد وزارة التنمية الاجتماعية من خلال دار الكرامة في العمل على ارسال رسالة عاجلة الى الوزارة من أجل التكفل بدراسة ابنتها الجامعية سوف يسهل عليها الكثير في تحقيق ابنتها ومواصلتها الدراسة الجامعية. وأشارت الى أملها الكبير بالوزارة في تحقيق ما وعدت به، والتكفل بالمصاريف الدراسية لابنتها من أجل رغبة ابنتها في اكمال دراستها، مثنيةً على كل الجهود التي بذلت من قبل الوزارة في هذا الشأن. من جانبها ثمنت الفتاة الجامعية دور الجهات المسؤولة التي تابعت موضوعها ببالغ الاهتمام، كما تتمنى من وزارة التنمية الاجتماعية الوقوف بجانبها ودعمها في دراستها الجامعية.
المصدر: كتب - مصطفى نورالدين:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا