النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

الأميرة سبيكة ترعى احتفاء التنمية بمراكزها الاجتماعية

د. البلوشي: إنشاء 11 مركزاً اجتماعياً خلال 5 سنوات

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
كشفت د. فاطمة البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية عن عزم الوزارة إنشاء 11 مركزا اجتماعيا خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مبدية تطلعها إلى التوسع بإنشاء المراكز الاجتماعية في مدن البحرين وقراها، بما يوفر مركزا اجتماعيا شاملا لكل 20 ألف نسمة من المواطنين والمقيمين. ونوهت إلى أن المراكز الاجتماعية الحالية التسعة التابعة للوزارة تقدم خدمات لجميع افراد المجتمع من أطفال وناشئة وشباب وأولياء أمور ومسنين، فضلا عن الرعاية الخاصة التي تحيطها المراكز بالأسر المنتجة والأنشطة الحرفية واليدوية والارشاد الأسري ورعاية المطلقات والمهجورات والاسر المحتاجة وتقديم العديد من الخدمات. جاء ذلك في تصريح لوزيرة التنمية الاجتماعية على هامش استعدادات الوزارة للاحتفال بمناسبة مرور أكثر من 33 عاماً على إنشاء أول مركز اجتماعي في مملكة البحرين بمركز ابن خلدون الاجتماعي بعراد اليوم، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة. وأكدت البلوشي أن المراكز الاجتماعية اضحت بمثابة فروع للوزارة تقدم مختلف الخدمات إلى المواطنين بالقرب من مساكنهم، منوهة إلى أن الوزارة تتطلع إلى زيادة عدد تلك المراكز ليصبح لكل 20 ألف نسمة مركز اجتماعي شامل خاص بهم، وتغطي مختلف مناطق البحرين في العام 2015. ونوهت إلى أن «الاحتفال يأتي في سياق الاهتمام والدعم اللامحدود الذي توليه صاحبة السمو الملكي الأميرة حفظها الله ورعاها لمختلف المؤسسات التي تعمل لخدمة جميع فئات الاسرة البحرينية ومن بين هذه الجهات المراكز الاجتماعية والتي استمر عطاؤها للمجتمعات المحلية منذ اكثر من 30 عاما، كما ولا يخفى على الجميع اهتمام سموها البالغ بتشجيع الكفاءات البحرينية على بذل المزيد من العطاء في شتى المجالات، واشارت الوزيرة إلى أن انطلاقة مشروع تطوير خدمات المراكز الاجتماعية جاء متوافقا مع التطور والحراك الاجتماعي والاقتصادي حيث تقوم هذه المراكز بتوفير كافة الامكانيات التي تسهم في إشراك المواطنين في كافة عمليات التنمية الاجتماعية، والاستفادة المثلى لطاقات المجتمع المدني». إنجازات استفادت منها أسر بحرينية في شتى المجالات وأضافت «منذ هذا التاريخ الطويل فقد تحققت إنجازات كبيرة استفادت منها أسر بحرينية في شتى المجالات الاجتماعية وذلك بفضل تضافر الجهود الرسمية والأهلية لتقديم أفضل الخدمات الاجتماعية والرعائية للأسرة في المجتمعات المحلية وتلبية احتياجات كافة شرائح المجتمع من برامج ومشروعات تنموية وخدمات لتنمية الأسرة والطفولة». وأنشأت وزارة التنمية الاجتماعية المراكز الاجتماعية منذ العام 1978 واستمرت في فتح المراكز الاجتماعية حتى العام 2008 حيث أصبح حاليا لدينا تسعة مراكز اجتماعية موزعة على جميع محافظات مملكة البحرين، وذلك انطلاقا من رسالة الوزارة لتنمية وتطوير قدرات المواطن البحريني والاستفادة القصوى من جميع موارد المجتمع في مجالات التنمية والرعاية الاجتماعية. وحققت الوزارة إنجازات كبيرة استفادت منها أسر بحرينية في شتى المجالات الاجتماعية وذلك بفضل تضافر الجهود الرسمية والأهلية لتقديم أفضل الخدمات الاجتماعية وبغرض توصيل الخدمات الاجتماعية والرعائية للأسرة في المجتمعات المحلية وتلبية احتياجات كل شرائح المجتمع من برامج ومشروعات تنموية وخدمات لتنمية الأسر والطفولة وغيرها. ومازالت المراكز الاجتماعية مستمرة في تقديم الخدمات الأسرية ودراسة الظواهر الاجتماعية ومعالجتها من خلال مكاتب الإرشاد الأسري، كما تركز المراكز على تحسين أوضاع الأسر محدودة الدخل وتأهيلهم حرفيا ومهنيا من خلال إلحاقهم بالبرامج الحرفية المتطورة وإكسابهم مهارات تساعدهم على فتح المشاريع الصغيرة وإدماجهم في سوق العمل وتنمية مواهبهم الإبداعية في مجال الصناعات المنزلية وتحويلهم إلى أسر منتجة تساهم في رفع الاقتصاد الوطني. والجانب التوعوي يأخذ جزا كبيرا من مهمات الاختصاصيات الاجتماعيات من خلال إقامة المحاضرات الإرشادية والتثقيفية للأفراد والأسر. المراكز الاجتماعية تعزز الشراكة المجتمعية وعملت المراكز على تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية مع جميع المؤسسات الاجتماعية في المملكة من محافظات وجمعيات أهلية وصناديق خيرية، وتضع ضمن أولويات خطتها الطموحة للبرامج التطوعية والأنشطة المشتركة التي تنفذ طوال العام والتي تزيد من الترابط الاجتماعي بين فئات المجتمع. ومنذ العام 2004 وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة في تنفيذ الأحكام الشرعية الصادرة عن وزارة العدل والشؤون الإسلامية تم استقبال المطلقين مع أبنائهم للزيارات المقررة لهم بالمراكز الاجتماعية. وهذه الخدمة الجديدة لاقت ارتياحا وإقبالا من الأسر البحرينية التي يتم لقاء أبنائها في أجواء أسرية مناسبة، بالإضافة إلى البرامج التوعية والمحاضرات التثقيفية، إضافة إلى أنشطة وبرامج أندية الأطفال والناشئة وخدمات البحوث الميدانية الشاملة ومازالت المراكز تحقق إنجازات في شتى المجالات الأخرى. 20 مركزاً اجتماعياً نهاية 2015 وضعت الوزارة الأولويات والاهتمام بتحسين أوضاع المراكز الاجتماعية والتوسع في إنشاء المراكز الاجتماعية حتى تصل إلى 20 مركزا اجتماعيا حتى نهاية 2015 بحيث يخصص مركز اجتماعي لكل 20 ألف نسمة على مستوى جميع المحافظات طبقا للاستراتيجية الوطنية للمملكة، وقد تم فتح مركزين جديدين وهما: مركز جدحفص الاجتماعي 2006، ومركز بوري الاجتماعي 2008. كما قامت الوزارة بتطبيق مشروع المراكز الاجتماعية الشاملة الذي بدأ تنفيذه بمركز جدحفص الاجتماعي بحيث يعاد توزيع ونقل الموظفين من الوزارة إلى المراكز الاجتماعية طبقا للخدمات الاجتماعية المطلوبة تقديمها للمواطن ولا حاجة له لمراجعة الوزارة. إضافة إلى تعديل مباني المراكز الاجتماعية من خلال القيام بالصيانة الشاملة والانتهاء منها بالسرعة الممكنة خلال النصف الأول 2009. وكذلك السعي إلى فتح مراكز اجتماعية جديدة مثال مركز الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة الاجتماعي الشامل بالمحافظة الجنوبية ومركز سنابس الاجتماعي الشامل ومركز المالكية الاجتماعية ومركز رأس رمان الاجتماعي ومركز الزلاق الاجتماعي بحيث يتم تمويلها من القطاع الخاص. التجديد في المشروعات التنموية وأخذت وزارة التنمية الاجتماعية التجديد والتطوير في البرامج والمشروعات التنموية وتوجيه الأسر المحتاجة بالانخراط في هذه البرامج وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وتوفير خدماتها لمختلف شرائح المجتمع وحرصت ضمن هذا التوجه إلى مد جسور التواصل مع المجتمع والحرص على توفير الخدمات للمواطن في منطقة سكنه دون الحاجة إلى القدوم إلى الوزارة ضمن سياسة الوزارة اللامركزية في توصيل خدماتها الاجتماعية إلى المستحقين. كما تم افتتاح عدد من مكاتب الإرشاد الأسري والتي تقع داخل المراكز الاجتماعية الثمانية المنتشرة بالمحافظات بهدف تقديم خدمات إنمائية وقائية متميزة لجميع أفراد الأسرة البحرينية، وتم تعيين اختصاصيي إرشاد أسري مؤهلين علميا ومهنيا للعمل في جميع المراكز، من أجل تفعيل دور الأسرة في مواجهة التحديات والمشكلات المعاصرة، وعلاج المشكلات التي قد يتعرض لها أفراد الأسرة وتحقيق السعادة والاستقرار والتوافق الأسري بينهم، ومنذ افتتاح هذه المكاتب قدمت دورات للمقبلين على الزواج الجماعي كما ساهمت مكاتب الإرشاد الأسري في فض النزاعات بين الأزواج والتراجع عن الطلاق كما تقوم بالتعاون مع المحكمة الشرعية لتزويدها بتقارير نفسية واجتماعية وإبداء الرأي عن حالة الأطفال المحتضنين. مشروع الإرشاد الأسري لمد جسور التواصل والتعاون وقد تم تجهيز تلك المكاتب بجميع الأجهزة المتطورة وتم إعداد مشروع الإرشاد الأسري لمد جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية المعنية بأفراد الأسرة وتقديم البرامج الإرشادية الإنمائية والوقائية لتنمية المهارات والقدرات الإيجابية بالإضافة إلى ذلك يتم تناول المشكلات الأسرية العامة بالبحث والقياس لدراسة أسبابها ووضع الخطط لتجنبها وطرائق علاجها، ونشر وتنمية الوعي الأسري لتفادي المشكلات والمنازعات الزوجية قبل وقوعها، وان غالبية المشاكل التي تتلقاها المراكز الاجتماعية من الحالات الاجتماعية هي عبارة عن مشاكل مهنية يرغب أصحابها في الحصول على وظيفة أو مساعدات اجتماعية والحصول على سكن كما تصدرت المشاكل الزوجية والنفسية قائمة المشاكل بالنسبة إلى المطلقات والمهجورات.
المصدر: كتب - حسين الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا