عبدالله المطوع

«التربية» توجه إلى عدم التسجيل في معهد الدراسات العربية بالقاهرة

No ads

كشف د. عبد الله المطوع وكيل وزارة التربية لشؤون التعليم والمناهج عن وجود تحفظات خليجية على مخرجات معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، ووجه عموم الراغبين إلى تجنب التسجيل في المعهد في الوقت الحاضر، منوها إلى أن اللجنة الوطنية لتقييم المؤهلات سوف ترفض النظر في اي مؤهل لطلبة مستجدين في المعهد في عام 2010. وفيما يتعلق بالطلبة الدارسين في الوقت الحاضر في المعهد، أكد المطوع أنم اللجنة الوطنية سوف تنظر في مؤهلات كل واحد منهم على حدة طبقا للقوانين والإجراءات المعتادة، وأشار إلى أن اللجنة الوطنية بصدد دراسة الملاحظات الواردة إليها حول برامج معهد البحوث والدراسات العربية الموجود بالقاهرة وأكد الدكتور عبدالله يوسف المطوع وكيل وزارة التربية لشؤون التعليم والمناهج، رئيس اللجنة الوطنية لتقييم ومعادلة المؤهلات العلمية في تصريح صحافي، أن اللجنة بصدد دراسة الملاحظات الواردة إليها حول برامج معهد البحوث والدراسات العربية الموجود بالقاهرة، وذلك على إثر تلقيها بعض التحفظات حول برامجه وعدم تقييم عدد من اللجان ذات العلاقة بدول مجلس التعاون الخليجي للمؤهلات الصادرة عنه، موضحاً أن اللجنة الوطنية بحكم عضويتها في لجنة رؤساء تقييم المؤهلات العلمية لدول الخليج العربية، وبهدف توحيد المعايير المعتمدة على هذا الصعيد، تأخذ بعين الاعتبار ما يردها من ملاحظات وتقييمات بهذا الخصوص، ومن هذا المنطلق فإنها توصي الطلبة الذي يرغبون بالتسجيل حالياً في هذا المعهد بالتريث إلى حين اتخاذ قرار نهائي بخصوصه، بما يتفق ورؤية اللجان الوطنية بدول مجلس التعاون الخليجي، أسوة بما تقوم به اللجنة الوطنية بالنسبة لكافة المعاهد والجامعات الخارجية العربية والاجنية، حيث تقوم بمراجعة دورية لها وفقا للمعلومات المؤكدة التي تردها. أما بخصوص مصير الطلبة المسجلين حالياً بالمعهد والذين يواصلون دراستهم فيه، فطمأنهم المطوع بان اللجنة الوطنية سوف تنظر في تقييم مؤهلاتهم كل على حده، وفقاً لنفس المعايير المعتادة في السابق دون تغيير، وتتضمن كفاية البرنامج الدراسي الذي درسه الطالب للحصول على المؤهل من حيث: عدد الساعات المعتمدة أو المدة الزمنية المطلوبة، وعدد المقررات الدراسية المطلوبة. والموضوعات والمناهج الدراسية ومدى ارتباطها بالدرجة العلمية الممنوحة. والمستوى العلمي للمؤسسة التعـلمية أو الجامعة التي منحت الدرجة العلمية. (أي تحقق الاعتماد العام للمؤسسة والاعتماد الخاص للبرنامج المراد معادلته). والوسائل والأبحاث العلمية – إن وجدت. والتأكد من حصول الطالب على قدر كاف من الإشراف العلمي والتدريب على البحث. ومدى توافر شروط القبول المتعارف عليها للحصول على درجة علمية معينة. والتسلسل الأكاديمي للمؤهلات العلمية واعتبار شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها شرطا للدرجة الجامعية الأولى، واعتبار شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها شرطا بالنسبة لدرجتي الماجستير والدكتوراه. مع ضرورة انتظام الطالب في الدراسة بالصورة المقررة. وعلى صعيد أخر أشار المطوع إلى أن اللجنة الوطنية لن تنظر في المستقبل في تقييم ومعادلة المؤهلات الصادرة عن هذا المعهد، بالنسبة للذين سيسجلون بدءا من العام 2010م، إلى أن يأتي ما يخالف ذلك.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM