النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10661 الأحد 17 يونيو 2018 الموافق 3 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    3:14AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

تحويل القصيدة لمغنّاة في الإذاعة والتلفزيون أول أيام العيد

ناصر بن حمد ينظم قصيدة في الملك تجمع بين مختلف المدارس الشعرية

رابط مختصر
العدد 10658 الخميس 14 يونيو 2018 الموافق 29 رمضان 1439
نظم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، قصيدة مهداة إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حملت عنوان «سيدي» بمناسبة عيد الفطر المبارك، واعتزازًا من سموه بالإنجازات التي حققتها المملكة في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى في شتى المجالات. واعتزازًا من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالشباب البحريني وإبداعاته، خاصة في المجال الفني، فقد منح سموه القصيدة للفنان البحريني أحمد الهرمي لغنائها الذي قام بدوره بتلحينها والتعاون مع العديد من المختصين في هذا المجال لإظهارها بالصورة المتميزة، إذ قام بالتوزيع سيروس عيسى، مكس وماستر م. جاسم محمد استوديو B pro، التسجيل عبدالله عبدالمجيد استوديو الليالي، التنفيذ والإخراج للتلفزيون زكريا العلوي، وستُبث الأغنية من أول أيام عيد الفطر المبارك.
وتميزت القصيدة التي نظمها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في جلالة الملك المفدى بالجمع بين المدارس الشعرية، وبيّنت قريحة متدفّقة ومعجمًا لغويًا متجددًا وظّف سموه مفرداته بدقة لا تمانع العفوية، كما أن المتلقي للقصيدة يجدها مليئة بالأحاسيس والوجدانيات الدقيقة التي تحملها ورقة وعذوبة الكلمات، ورسالة صادقة تتعلق بالاعتزاز والمحبة بصورة واقعية والبعد عن التكلف وإظهار المشاعر والأحاسيس تجاه جلالة الملك المفدى عن طريق معجم لغوي وافر، والافتخار بالإنجازات التي تحققت للبحرين.
وتبرز في القصيدة إعداد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لكلمات عذبة تجاه جلالة الملك عبر لغته الخاصة، تمثل علاقة بين الإحساس والموسيقى الشعرية؛ وذلك لجمال الجملة الشعرية وتركيبها البديع، ليصور سموه جلالة الملك المفدى في صورته المطابقة للواقع ويبرز أعماله الخيرة وإنجازاته تجاه شعبه وأمته العربية والإسلامية والعالم التي يقوم بها، والقوة التي يمتلكها إضافة إلى فكره الرائد الذي جعل العالم يتطلع إلى الوصول إلى ما وصل إليه وما حققته البحرين من إنجازات تنموية.
ويصف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في هذه الأبيات صفات صاحب الجلالة الملك المفدى كونها دررًا من عمق مخيلته الواسعة التي تستحق الوقوف والسمع، ونشدها سموه من إحساسه الراقي بالمعاني الكبيرة التي يحملها ليرسم بها صورة شائقة لجلالة الملك المفدى تحوي الكثير من التركيب الإبداعي والصورة العميقة، كما أن المتلقي لها يستمتع بمعانيها وجزالتها وسلاستها وبيان الأفكار فيها، ويحس بذوق سموه الرفيع وعفويته الشائقة في المدح الحقيقي، ويرى بصماته ويتخيلها بصورته وأسلوبه المنفرد.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا