النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10720 الأربعاء 15 أغسطس 2018 الموافق 4 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:10AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13AM
  • المغرب
    6:14AM
  • العشاء
    7:44PM

يخت لصــدام حســـين لـــم يُبحـــر أبـــدًا في مينـــاء البصـرة

رابط مختصر
العدد 10637 الخميس 24 مايو 2018 الموافق 8 رمضان 1439
يرسو في ميناء البصرة يخت صدام حسين الفخم بسريره ذي الحجم الملكي والستائر الحرير المحيطة به، وكذلك الحمّام ذي الحواف الذهبية ومقعد الحلاقة الخاص فيه.
ولم يبحر صدام أبدًا في يخت «نسيم البصرة» الذي يبلغ طوله 82 مترًا، وبُني عام 1981، ويستمتع بوسائل الرفاهية فيه الآن المرشدون البحريون الذين يرشدون السفن بشأن الدخول والخروج من ميناء البصرة وإليه. وكافحت الحكومات العراقية التي تعاقبت بعد صدام لإيجاد سبيل لاستغلال هذا اليخت وغيره من الكنوز الأخرى التي تركها الرجل الذي أُطيح به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 ثم أُعدم شنقًا بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ومازال اليخت الذي ظل في الخارج 3 عقود، راسيًا في ميناء البصرة منذ أن استرده العراق بعد معركة قضائية في عام 2010.
والجناح الرئاسي في اليخت مجهز بغرف صدام حسين الخاصة، وغرف طعام وغرف نوم، إضافة إلى 17 غرفة ضيوف أصغر، و18 مقصورة للطاقم وعيادة.
وطُرح اليخت للبيع مقابل 30 مليون دولار، وأخفقت الحكومة في إيجاد مشترٍ له.
وخدم اليخت على مدى العامين الماضيين جامعة البصرة، إذ استُغل في استضافة باحثين خلال رحلاتهم لدراسة الحياة البحرية.
وقال عبدالزهرة صالح قبطان اليخت: «الحالة الفنية لليخت الرئاسي (نسيم البصرة) جيدة جدًا من ناحية المحركات والمولدات. هو بحاجة إلى صيانة دورية فقط».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا