النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

أكد التواصل مع تركيا للعثور على الجثة

الجبير: وفاة خاشقجي خطأ وسنحاكم المتورطين

رابط مختصر
العدد 10788 الإثنين 22 أكتوبر 2018 الموافق 13 صفر 1440
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس الأحد، إن البحث عن جثة الصحفي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية بإسطنبول لا يزال مستمرا، وبأن المملكة ستحاسب المسؤولين عن مقتله. وأضاف الجبير في مقابلة مع «فوكس نيوز» الأمريكية، أن البحث مستمر عن مكان جثة خاشقجي. وقال إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «لم يكن على علم بحادثة خاشقجي»، واصفًا مقتله بـ«الخطأ الجسيم». وأوضح أن المسؤولين السعوديين سيواصلون تقديم معلومات بشأن مقتل خاشقجي عندنا تكون متاحة. وأكد أن «العلاقات السعودية الأمريكية ستتجاوز هذه القضية».
في الأثناء، نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مسؤول سعودي قوله، إن جمال خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكدًا أن تقارير المهمة الأولية «لم تكن صحيحة، ما اضطرنا للتحقيق».
وقال إن فريق التفاوض مع خاشقجي تجاوز صلاحياته واستخدم العنف وخالف الأوامر، مشيرًا إلى أن وفاة خاشقجي بسبب كتم النفس خلال محاولة منعه من رفع صوته، وفق تقرير أولي.
وأضاف أن تصرف مسؤول العملية اعتمد على توجيه سابق إلى مفاوضة المعارضين للعودة، مشددًا على أن التوجيه السابق إلى التفاوض لم يستلزم عودة المسؤول لنيل موافقة القيادة.
وقال المسؤول السعودي إن ارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعهم إلى التغطية على الحادثة، موضحا أن المتهمين في هذه القضية 18 وهم موقوفون قيد التحقيق.
وكان وزير العدل السعودي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أكد أن العدالة والشفافية تمثلان نهج المملكة في جميع القضايا، ولا يثنيها سوى مبدأ تطبيق العدالة.
كما شدد في اتصال هاتفي مع «العربية» مساء السبت، على أن المدة والإجراءات في القضايا كافة نظمتها القوانين والأنظمة ذات الصلة، ويمكن للقضية أن تأخذ وقتًا.
وبحسب وكالة «رويترز»، تتضمن الرواية التي قدمها المسؤول السعودي الذي طلب عدم الكشف عن هويته، تفاصيل عن كيف هدد فريق من 15 سعوديًا، أرسلوا للقاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر، بتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه في شجار عندما قاوم، ثم ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس خاشقجي ليبدو الأمر كأنه غادر القنصلية.
المسؤول السعودي قال إنه تم لف جثة خاشقجي في سجادة وتسليمها «لمتعاون محلي» للتخلص منها. وردًا على سؤال عن مزاعم تعذيب خاشقجي وقطع رأسه، قال المسؤول إن النتائج الأولية للتحقيق لا تشير إلى ذلك.
وقدم المسؤول السعودي ما قال إنها وثائق مخابرات سعودية تكشف فيما يبدو عن خطة لإعادة المعارضين، بالإضافة إلى الوثيقة التي تخص خاشقجي. كما عرض شهادة من أشخاص ضالعين فيما وصفها بتغطية الفريق الذي ذهب للقاء خاشقجي على ما حدث والنتائج الأولية لتحقيق داخلي.
وقال المسؤول إن رواية الحكومة الأولى استندت إلى معلومات خاطئة قدمتها جهات داخلية في ذلك الوقت.
وأضاف أنه بمجرد أن تبين أن التقارير المبدئية كانت كاذبة، بدأت الرياض تحقيقًا داخليًا وتوقفت عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات، مضيفًا أن التحقيق مستمر.
وأرسلت المملكة وفدًا رفيع المستوى إلى اسطنبول، يوم الثلاثاء، وأمرت بإجراء تحقيق داخلي.
وبحسب المسؤول السعودي، فإن الحكومة السعودية أرادت إقناع خاشقجي الذي انتقل للإقامة في واشنطن قبل عام، بالعودة إلى المملكة.
وأضاف المسؤول أنه من أجل ذلك شكل نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري فريقًا من 15 فردًا من الاستخبارات والأمن للذهاب إلى اسطنبول ومقابلة خاشقجي في القنصلية ومحاولة إقناعه بالعودة.
وقال المسؤول إن هناك أمرًا دائمًا بالتفاوض على عودة المعارضين بطريقة سلمية، مضيفًا أن «أمر العمليات يمنحهم سلطة التصرف دون الرجوع إلى القيادة».
وأضاف أن «عسيري كون الفريق»، وأن المستشار بالديوان الملكي سعود «القحطاني شارك في إعداد العملية». وتابع أن القحطاني وافق على أن يدير أحد موظفيه المفاوضات.
وقال المسؤول إنه وفقًا للخطة، كان سيحتجز الفريق خاشقجي في مكان آمن خارج اسطنبول لبعض الوقت ثم يفرج عنه إذا رفض في نهاية الأمر العودة إلى السعودية.
وأضاف أن الأمور ساءت من البداية، إذ إن الفريق تجاوز التعليمات ولجأ سريعًا إلى العنف.
ووفقًا للمسؤول، فقد تم توجيه خاشقجي إلى مكتب القنصل العام، حيث تحدث أحد أفراد الفريق، ويدعى ماهر مطرب، معه عن العودة إلى السعودية.
وقال المسؤول إن خاشقجي رفض وأبلغ مطرب أن شخصًا ما ينتظره بالخارج، وسيتصل بالسلطات التركية إذا لم يظهر خلال ساعة.
وكانت خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي قالت لـ«رويترز» إنه كان قد سلمها هاتفيه المحمولين.
وداخل القنصلية، وفقًا لرواية المسؤول، قال خاشقجي لمطرب «هذا الأمر مخالف للأعراف الدبلوماسية والأنظمة الدولية. ماذا ستفعلون بي؟ هل لديكم نية لخطفي؟»، ورد مطرب «نعم سنخدرك وسنقوم باختطافك»، وهو ما وصفه المسؤول بمحاولة تخويف تخالف هدف المهمة.
وعندما رفع خاشقجي صوته أصيب الفريق بذعر. ووفقًا لرواية المسؤول، فقد حاولوا أن يُسكتوه فكتموا أنفاسه.
وقال المسؤول: «نتيجة إصرار جمال على رفع صوته وإصراره على مغادرة المكتب حاولوا تهدئته، لكن تحول الأمر إلى عراك بينهم، ما اضطرهم لتقييد حركته وكتم نفسه». وأضاف «حاولوا أن يسكتوه لكنه مات. لم تكن هناك نية لقتله».
وردا على سؤال حول ما إذا كان الفريق خنق خاشقجي قال المسؤول: «إذا وضعت شخصًا في سن جمال في هذا الموقف سيموت على الأرجح».
وقال المسؤول إنه لتغطية الجريمة لف الفريق جثة خاشقجي في سجادة وأخرجوها في سيارة تابعة للقنصلية وسلموها «لمتعاون محلي» للتخلص منها. وأضاف أن صلاح الطبيقي خبير الأدلة الجنائية والطب الشرعي حاول إزالة أي أثر للحادث.
وقال المسؤول السعودي إن «المتعاون المحلي» يقيم في اسطنبول، ولم يكشف عن جنسيته. وأضاف أن المحققين يحاولون معرفة مكان الجثة.
وفي الوقت ذاته، ارتدى أحد أفراد الفريق، ويدعى مصطفى المدني، ملابس خاشقجي ونظارته وساعته الأبل وغادر من الباب الخلفي للقنصلية في محاولة لإظهار أن خاشقجي خرج من المبنى. وتوجه المدني إلى منطقة السلطان أحمد حيث تخلص من المتعلقات.
وقال المسؤول إن الفريق كتب بعد ذلك تقريرًا مزورًا لرؤسائه قائلاً إنه سمح لخاشقجي بالمغادرة بعد أن حذر من أن السلطات التركية ستتدخل، وأنهم غادروا البلاد سريعًا قبل اكتشاف أمرهم.
وقال المسؤول إن جميع أفراد الفريق ومجموعهم 15 شخصًا اعتُقلوا، ويجري التحقيق معهم، إضافة إلى 3 مشتبه بهم آخرين.
المصدر: السعودية - العربية. نت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا