النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

البنك الدولي: البحرين الأفضل عربيًا في مؤشرات التعليم

رابط مختصر
العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
  • أطفال البحرين سيكونون الأكثـر إنتاجية عربيًا عند دخولهم السوق مستقبلاً


تفوّقت مملكة البحرين على جميع الدول العربية، باحتلالها المركز الأول في مؤشر رأس المال البشري؛ والمركز 47 من أصل 157 دولة، متقدمةً بذلك على دول عديدة، مثل إيران وتركيا وماليزيا والأرجنتين والبرازيل وغيرها من الدول.
جاء ذلك في التقرير الذي أصدره البنك الدولي يوم 11 أكتوبر 2018م بشأن مدى استثمار دول العالم في رأسمالها البشري كمًّا وكيفًا، من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، حيث يحدد مؤشر رأس المال البشري حجم مساهمة قطاعي التعليم والصحة في الإنتاجية المتوقع أن تحققها الأجيال القادمة، ويمكن لدول العالم أن تستعين بهذا المؤشر لتقييم مدى نجاحها أو إخفاقها في تنمية مواردها البشرية والعناية برأسمالها البشري.
وبهذه المناسبة، وفي تصريح خاص بـ(الأيام)، أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم أن تحقيق هذه النتيجة المشرّفة قد جاء بفضل ما يحظى به التعليم في مملكة البحرين من دعم ورعاية متواصلة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ومن أوجه الدعم العديدة مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل والتمكين الرقمي، ما شكّل نقلة نوعية في التعليم، إضافةً إلى المساندة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، مضيفًا أن إشادة مجلس الوزراء الموقر في جلسته يوم الاثنين الموافق 15 أكتوبر 2018م بالنتائج الإيجابية التي حققتها المملكة في هذا المجال تعتبر محل تقدير واعتزاز من جميع العاملين في التعليم، ومشيرًا إلى أن العديد من المشروعات التطويرية التي نفذتها الوزارة بفضل هذا الدعم، قد كانت من العناصر المؤثرة في تطور المسيرة التعليمية المباركة، إضافةً إلى التزام المملكة الدائم بتوفير التعليم للجميع والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلبة.
وأوضح الوزير أن البيانات الصادرة عن البنك الدولي أنّ مملكة البحرين قد كشفت حصول البحرين على المركز الأوّل عربيًا فيما يتعلّق بجميع المؤشرات الخاصّة بالتربية والتعليم والتي اعتمد عليها البنك في إعداد تقريره، إذ بلغ عدد سنوات التعليم المتوقعة في مملكة البحرين 13.3 سنة من أصل 14.0 سنة كحد أقصى لعدد السنوات التي يمكن أن يدرسها الطالب قبل بلوغه سنّ الثامنة عشرة. أما معدّل نتائج الاختبارات الدوليّة التي شارك فيها طلبة مملكة البحرين، فقد بلغ (452 نقطة)، وهو الأعلى عربيًا، في حين بلغ عدد سنوات التعلّم المعدّلة (9.6) سنة، وهو كذلك الأعلى عربيًا.
وفيما يخصّ مؤشر سنوات التعليم المتوقعة، فإن مملكة البحرين بتحقيقها نسبة (13.3 سنة) تتفوّق على عدد من الدول الأوروبيّة، مثل إسبانيا ولكسمبورغ واليونان والمجر.
كما بيّن وزير التربية والتعليم أن تحليل التقرير يكشف عن حقائق هامّة تعكس مدى التطوّر في المجال التعليمي، فمملكة البحرين بحسب المؤشرات الواردة في التقرير هي الدولة العربية الأكثر نجاحًا في الاستثمار في رأسمالها البشري وفي تنمية مواردها البشرية، وذلك بفضل ما تعتمده من سياسات وما تنفذه من مشاريع ومبادرات توفّر الرعاية اللازمة للطلبة والأطفال منذ سنّ مبكّرة لتطوير قدراتهم واستثمار طاقاتهم. وأضاف الوزير أن التقرير قد بيّن أن أطفال البحرين سيكونون الأكثر إنتاجية على مستوى الدول العربية عند دخولهم سوق العمل في المستقبل، إذ أنهم بحسب مؤشر البنك الدولي سيكونون الأكثر قدرة عربيًا على استثمار قدراتهم ومدخراتهم المعرفية والجسدية للمساهمة في تنمية اقتصادهم الوطني.
وفي ختام تصريحه، أشار الوزير إلى أن جميع التقارير الدولية ذات الصلة بالشأن التربوي والبشري تؤكد على التطور المضطرد والتحسن المستمر الذي شهدته جميع المجالات المرتبطة بتنمية الإنسان في مملكة البحرين خلال السنوات الأخيرة، ولعلّ آخر هذه التقارير ما نشرته مجموعة بوسطن الاستشارية في منتصف شهر يوليو 2018م بشأن مستويات الرفاه حول العالم، الذي أكد أن البحرين قد احتلت المركز الرابع بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما يتعلق بالمؤشر الخاص بالتعليم، وذلك بحصولها على (62.9 نقطة)، بعد أن كانت في المركز الثاني عشر في العام 2011م، إلى جانب ما ورد في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منتصف شهر سبتمبر الماضي، والذي صنّف مملكة البحرين ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدًا، وذلك بحصولها على المركز 43 من أصل 189 بلدًا وإقليمًا، مؤكدًا الوزير أن النجاحات التنموية الباهرة التي حققتها مملكة البحرين تأتي بفضل دعم ومساندة قيادتنا الحكيمة للمسيرة التعليمية، ما مكّن المملكة من تأكيد ريادتها الإقليمية وتوجهها بكل ثبات نحو المنافسة عالميًا.
المصدر: الأيام - خاص:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا