النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10788 الإثنين 22 أكتوبر 2018 الموافق 13 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:05PM
  • العشاء
    6:35PM

قراصنة يطلبون تحويل مبالغ مالية

اتساع موجة تهكير أرقام «الواتساب»

رابط مختصر
العدد 10780 الأحد 14 أكتوبر 2018 الموافق 5 صفر 1440

اجتاحت موجة تهكير «الواتساب» العديد من الأرقام البحرينية، لأشخاص وقعوا ضحايا فتح روابط مرسلة من قبل أصدقاء مقربين لتحديث التطبيق.
ومن بين أحد الضحايا الجدد، رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية محمد خليفة بوحمود، والذي قال لـ«الأيام» إن أحد الأصدقاء كان قد اتصل به يوم أمس الأول وأبلغه بأنه تلقى رسائل منه عبر تطبيق الواتساب يطلب منه مبالغ مالية.

وأشار بوحمود إلى أنه سارع لإبلاغ الجرائم الإلكترونية، وأصدر رقم واتساب «مؤقت» للتواصل مع الناس، كما أنه قام بنشر خبر تعرض حسابه على التطبيق الشهير للتهكير على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بهدف حماية الناس، لتفادي فتح الوصلة أولاً، وحتى لا يقوموا بـ«حسن نية» بتحويل أي مبالغ مالية.
وأوضح بوحمود أنه طلب من بعض الأصدقاء التواصل مع الشخص الذي قام بتهكير الحساب، وتبين أنه اعتبره بوابة للتكسب لتحويل مبالغ مالية، إذ أن الهاكر طلب مبالغ نقدية تصل إلى 2000 دينار، وهو الأمر الذي أثار استغراب أصدقاء بوحمود ومعارفه.
وقال: «حين عرض الأشخاص الذين طلبت منهم التواصل مع الهاكر تسليم المبالغ نقديًا، تعذر بالانشغال، وطلب منهم تحويلها عبر حساب بنكي».
وليس بوحمود وحده من تعرض لهذه المشكلة، فقد سبقه زميله بالمجلس حسين الخياط، والذي وقع في الفخ نفسه حين قام بفتح رابط اعتقد أنه لتحديث الواتساب، وأشار إلى أنه أصدر رقماً «مؤقتًا»، للتواصل أيضًا، لكن نظرًا لعدم استرجاع رقمه الأصلي رغم مرور حوالي 7 أشهر، فإنه لا يزال يستخدم الرقم الجديد الذي قد يصبح رقمه الدائم.
ولم يقع عبدالجليل السهلاوي وحده بفخ الهاكر، بل إنه تسبب بوقوع العديد من أصدقائه باليوم نفسه، إذ أن من اخترق حسابه كان على درجة من الذكاء بحيث تحدث مع أشخاص من قائمة محادثاته بالطريقة ذاتها، مناديًا إياهم بـ«كناهم» التي اعتاد السهلاوي استخدامها.
وأوضح السهلاوي أنه يرد على جميع المحادثات والمكالمات التي ترد إليه، وأن رقمًا بحرينيًا أرسل له رسالة نصية قصيرة تشير لتحديث «الواتساب»، وما هي إلا لحظات حتى تم تهكير الحساب.
وأضاف: «طلب الهاكر من قائمتي تحويل مبلغ 500 دينار، والمفارقة المضحكة أن أحد الأصدقاء اتصل بي طالبًا مقابلتي لتسليمي المبلغ نقدًا، وأبلغته بأن الحساب تعرض للتهكير».
وأشار السهلاوي إلى أنه تواصل مع المجموعات وقوائم الأصدقاء عبر رقمه الآخر، إلا أن العديد منهم وقعوا بالفخ، وتبين لاحقًا أن «الهاكر» متواجد في الاكوادور.
وعلق: «قضيت حوالي أسبوعين قبل استرجاع حسابي، ولا يمكنني إخفاء أني شعرت بالهدوء والراحة خلال هذه الفترة، لكن لا يمكننا الاستغناء عن التطبيق».
ومن بين الضحايا الذي أوقع بهم السهلاوي صديقه محمد المخرق، والذي تعرض للسيناريو ذاته، حين تلقى رسائل من السهلاوي بشأن تحديث الواتساب، مناديًا إياه بكنيته «أبو سلمان»، وهو ما جعله يسارع لفتح الرابط، فور رجوعه للمنزل، بعد أن تلقى رسالة نصية قصيرة.
وقال: «اتصلت بالصديق عبدالجليل السهلاوي، وسألته عما دار بيننا من حوار، وقد ضحك حيناها وأبلغني بأنه تعرض للتهكير هو أيضًا».
وأضاف: «حاولت التواصل مع أكبر عدد ممكن من معارفي، علمًا أن بقائمة هاتفي حوالي 1840 رقمًا مسجلاً، وقد بدأت بالأصدقاء من خارج البحرين الذين بعثت لهم رسائل نصية قصيرة للتحذير، وطلبت حذفي من جميع مجموعات الواتساب وتحذير الأعضاء فيها، وحظر رقم هاتفي في حساباتهم، كما تواصلت مع الجرائم الإلكترونية».
وتابع: «بالرغم من محاولتي لأن يعرف الجميع، إلا أن البعض تعاطى مع الهاكر بالحديث من دون أن يعلم بأن حسابي مخترق، وقد اكتشفت إحدى الزميلات أني لست الشخص الذي يتحدث معها، حين قال لها المخترق بأن بطارية (الجوال) على وشك الانتهاء، ومن المعروف بأننا في البحرين لا نستخدم كلمة جوال عند الحديث عن الهواتف النقالة، كما أنه بعث لها صورة لمجلس عزاء للإشارة إلى أنه مشغول ولا يمكنه الرد على الهاتف».
وأوضح أنه أصدر كشف من شركة الاتصالات يتضمن فواتير ثلاثة أشهر، وأن صديقًا له أرسلها مع رسالة لشركة «الواتساب»، مع بيانات وتفاصيل بشأن حسابه، وقد استرجع المخرق حسابه بعد حوالي أسبوع من الحادثة التي أطاحت بعدد من أصدقائهم.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا